الونسو يريد البقاء مع رينو الموسم المقبل

تم نشره في الثلاثاء 22 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً
  • الونسو يريد البقاء مع رينو الموسم المقبل

فورمولا 1

 

مدريد- اكد بطل العالم السابق لسباقات فورمولا واحد الاسباني فرناندو الونسو انه يريد البقاء مع فريق رينو الموسم المقبل على امل ان يزوده الاخير بسيارة منافسة منذ البداية، وذلك في تصريح نشرته صحيفة

"ال بايس" الاسبانية يوم امس الاثنين.

وكان الونسو الذي يشعر بالاحباط نتيجة البداية المخيبة للفريق الفرنسي هذا الموسم، هدد بترك الاخير اذا لم يحصل على سيارة بإمكانها المنافسة.

وعلق الونسو على هذا الموضوع قائلا ان خياره الاول هو البقاء مع رينو اذا تمكن الفريق الفرنسي من تزويده بسيارة قادرة على منحه الفوز منذ بداية موسم2009، مضيفا "الحقيقة هي اننا حاليا في طور التقدم"، في اشارة منه الى التجارب الجيدة التي قام بها مع الفريق الفرنسي الاسبوع الماضي على حلبة برشلونة تحضيرا لسباق نهاية الاسبوع المقبل الذي يقام على الحلبة ذاتها.

وكان الونسو حقق الاربعاء الماضي في برشلونة افضل زمن خلال اليوم الثالث من التجارب، منهيا اسرع لفة له بزمن قدره 1.18.483 دقيقة، ليتفوق على الالماني الاسطورة ميكايل شوماخر(فيراري) الذي سجل 1.19.323 دقيقة.

واجرت رينو تعديلات جذرية على سيارتها ويبدو انها بدأت تحصد ثمار هذه التغييرات.

ويحتل الونسو حاليا المركز التاسع في بطولة السائقين بعد3 مراحل على انطلاق الموسم، فيما تحتل رينو المركز السادس في بطولة الصانعين بفارق كبير عن ثلاثي الصدارة بي ام دبليو ساوبر وفيراري وماكلارين مرسيدس.

وفي معرض رده على سؤال يتعلق بالموسم الصعب الذي اختبره في 2007 مع ماكلارين مرسيدس، اكد الونسو انه لم تكن هناك مشاكل مع زميله البريطاني لويس هاميلتون وان مصدر ما حصل الموسم الماضي هم مسؤولو الفريق البريطاني-الالماني، مضيفا "اعتقد انهم(المسؤولون) لم يهتموا بفكرة ان استمر(مع الفريق). سيارة ماكلارين كانت سيارة تمنحني فرصة الفوز لكنني علمت بانه ليس بامكاني تحقيق هذا الامر في هذا الفريق".

وكان الونسو اكد سابقا انه لا يشعر بالاحباط لانه لا ينافس على الفوز، مشيرا الى انه كان محظوظا في السابق لكونه مع فرق منافسة.

واضاف "الان وفي هذا الموسم علي ان اكون في المؤخرة قليلا لكن نظرا للفرص التي كانت متاحة امامي علمت انني سأكون في هذا الوضع او شيء من هذا القبيل".

في المقابل، اكد مدير رينو الايطالي فلافيو برياتوري ان الونسو سيحصل على سيارة منافسة خلال المرحلة الرابعة التي تقام نهاية الاسبوع الحالي، معتبرا ان المشاكل التي يعاني منها الفريق الفرنسي حاليا سببه فضيحة التجسس التي عصفت بالبطولة الموسم الماضي.

واضاف برياتوري "سيحصل الونسو على سيارة منافسة للصعود الى منصة التتويج في سباق برشلونة"، مشيرا الى ان السيارة الحالية "ار 28" ستكون افضل لو علم الفريق الفرنسي بالمعلومات التي حصلت عليها بعض الفرق نتيجة لفضيحة تجسس ماكلارين مرسيدس على فيراري.

ونقلت الصحافة الاسبانية عن برياتوري قوله ان فرق منافسة مثل ماكلارين وفيراري وتويوتا وريد بول تستعمل هذا الموسم جهاز ممتص الصدمات "ماس دامبر" الذي منعت رينو من استخدامه في2006.

ونتيجة هذا المنع الناجم عن ضغط الفرق المنافسة على الاتحاد الدولي تأخر فريق رينو في تطوير جهاز جديد قانوني يمنح السيارة الثبات والتوازن المطلوبين.

وأكد برياتوري انه سيفعل المستحيل للمحافظة على خدمات الونسو الذي يحتوي عقده على بند يسمح له بالرحيل في حال لم ترتق رينو الى مستوى المنافسة.

وأشار الونسو انه لا يندم على عودته الى رينو رغم البداية الصعبة في 2008.

وتابع "اريد ان اكون في فريق بطل. هذا ما اريده. لا اريد ان اكون دائما عاشرا او تاسعا. وهدفي الاول ان احقق ما اريده مع رينو وتفكيري بهذا الامر(الفوز مع رينو) لا يعتبر عبثيا".

ولم يستبعد الاسباني فكرة تركه رينو والبحث عن فريق اخر اعتبارا من 2009، مضيفا "في2009 سأكون حيث بإمكاني الفوز. اريد سيارة بإمكانها منحي الفوز ان كانت فيراري او اي سيارة اخرى. هناك الكثير من السيارات التي بامكانها تحقيق الفوز وهناك بعض الفرق مثل ماكلارين التي تملك الامكانيات لكنها لا تحرز اللقب الذي يغيب عن خزائنها منذ8 اعوام".

موزلي واثق من حصوله على دعم الاتحاد الدولي

اعرب البريطاني ماكس موزلي رئيس الاتحاد الدولي للسيارات عن ثقته بحصوله على دعم الاخير الذي سيعقد اجتماعا استثنائيا في حزيران (يونيو) المقبل من اجل بحث قضية الفضيحة الجنسية التي تورط بها الاول وتسببت بحملة كبيرة ضده.

وهذه المرة الاولى التي يتكلم فيها موزلي الى الاعلام وعلنا عن وضعه بعد الفضيحة التي شغلت اوساط رياضة المحركات منذ 3 اسابيع وهو بدا واثقا من حصوله على دعم غالبية الاتحادات الوطنية لرياضة السيارات خلال الاجتماع الاستثنائي الذي سيعقد في باريس في الثالث من حزيران (يونيو) المقبل من اجل التصويت على بقاء البريطاني من عدمه.

وكانت صحيفة "نيوز اوف ذي وورلد" البريطانية نشرت قبل3 اسابيع وفي صفحتها الاولى تعليقا على شريط فيديو تم تناقله في مواقع عدة على شبكة الانترنت يظهر فيه موزلي يمارس طقوسا سادية مع خمس فتيات هوى، ما دفع العديد الى مطالبته بالاستقالة من منصبه.

وقال موزلي في حديث لصحيفة "ذي صانداي تلغراف" البريطانية:"السبب الاساسي الذي دفعني لعدم الاستقالة من منصبي هو ان مقابل كل رسالة وصلتني من رؤساء الاندية (السياحة والسيارات) يطالبوني من خلالها بالاستقالة، كان هناك 7 رسائل تقول لي بانه يجب عليك الاستمرار".

وتابع "سيكون من المستحيل علي ان ارفض اصوات هذه الاغلبية واقول لهم لا، اريد التنحي. اعتزم البقاء والمقاتلة".

واصر موزلي انه لم يرتكب اي خطأ مؤكدا انه حصل على دعم الكثير من الفاعلين في عالم رياضة المحركات رغم الانتقادات التي صدرت عن فرق هوندا وتويوتا وبي ام دبليو ومرسيدس-بنز المشاركة في بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد.

وواصل "العديد من الاشخاص البالغين يقومون بهذه الاشياء شرط الموافقة المتبادلة وهذه الامور لا تعني احدا الا المعنيين بها. لا اقول ان ما قمت به كان اخلاقيا لكنه لم يؤذ احدا. العديد من الفاعلين في رياضة المحركات قدم لي دعمه وهو امر مؤثر فعلا. بيرني(ايكليستون) قدم لي دعمه وهو يعتبر ان هذه الفضيحة مثيرة للاشمئزاز، لكن عليه الاهتمام بعمله"، في اشارة منه بان ايكليستون الذي يملك الحقوق التجارية لفورمولا واحد، لا يمكنه ان يخرج للعلن ويدعم موزلي خصوصا ان العديد من فرق البطولة طالبت الاخير بالاستقالة.

ورأى موزلي ان ما لفت نظره هو ان ايا من كبار بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد لم يخرج الى العلن وينتقده او يطالبه بالاستقالة، مشيرا الى ان رأي هؤلاء هو الذي يرجح الكفة في رياضة الفئة الاولى.

واكد موزلي انه سيعرض قضيته في الاجتماع الاستثنائي للمجلس التنفيذي للاتحاد الدولي في حزيران/يونيو، مشيرا الى انه سعيد جدا كون هذا المجلس سيقرر مصيره.

واردف موزلي قائلا "سأقول لهم (للمجلس) هذا ما حصل، هل تريدون مني ان ارحل او ان ابقى؟ القرار يعود لهم وليس للسائقين القدامى او شيء من هذا القبيل. اذا ارادوا مني ان اواصل مهمتي فسأفعل ذلك. اما اذا طالبوني بالرحيل فلن ابقى بشكل مؤكد".

واعرب البريطاني عن نيته البقاء في منصبه حتى نهاية ولايته عام 2009، مضيفا "لطالما كانت هذه نيتي. لم اكن اعتزم الاستمرار لما بعد 2009. لم اتكلم كثيرا عن هذا الموضوع لانه عندما تعلن اليوم الذي ستتوقف فيه ستفقد تأثيرك على الغير".

وختم موزلي تصريحه لـ"ذي صنداي تلغراف" بتأكيده انه سيواصل الدعوى المدنية التي رفعها ضد "نيوز اوف ذو وورلد" وكل ما سيحصل من هذه الدعوى سيقدمه للجمعيات الخيرية.

يذكر ان موزلي استلم مهامه في الاتحاد الدولي عام 1993 ثم اعيد انتخابه في تشرين الاول(اكتوبر) عام 1997 لولاية ثانية وفي2001 لولاية ثالثة وفي 2005 لولاية رابعة تنتهي في2009.

التعليق