طريق سائق الرالي للنجاح في السباق

تم نشره في الأحد 20 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • طريق سائق الرالي للنجاح في السباق

 

عمان – الغد- عنصران أساسيان يفترض ان يتحققا لمتسابق السيارات وهما(اقتناء سيارة اولا والتعرف إلى الميكانيك)، ومن النادر أن نجد سائقاً لا يعتد بمقدرته على قيادة السيارة، وتمكنه من السيطرة عليها حتى يتملك منه الغرور، فيحسب نفسه قادراً على الاشتراك في سباقات الرالي، معتقدا ان بلوغ درجة قصوى من السرعة إنما هو الشيء الأساسي الذي يتطلبه الرالي.

دراسة الميكانيك

من بديهيات الأمور بالنسبة للسائق في سباقات الرالي، هو أن يكون ملما بشؤون الميكانيك, مع العلم ان التعرف على تقنية السيارة لا يعني تحسين قدرة المتسابق على القيادة المتفوقة، ولكن قد تفيده في أمور كثيرة خاصة بالنسبة لتقدير طاقة السيارة وقدرتها، وبالتالي تسييرها بحسب هذه الطاقة، بحيث يستطيع إن توفرت له القيادة الحسنة أن يبلغ مراتب متقدمة في الراليات أو على الأقل أن يجد لنفسه مكانا في مصانع السيارات أو حقول التجارب.

اقتناء السيارة

ولبلوغ مراتب النصر، يتوجب على المتسابق أن يعمل بقوة ونشاط دائب، وأولى الخطوات في ذلك هو اقتناء سيارة والتمرين على شؤون صيانتها وتجهيزها، وبالتالي عليه أن يعرف أن الهدية الفريدة التي يمكن أن يحصل عليها هي المهارة, وبالنسبة لعشاق هذه الرياضة الذين لا يملكون سيارة أو ليس بإمكانهم أن يقتنوا واحدة، فالحل بالنسبة إليهم هو الانتساب إلى أحد الأندية التي تتواجد بكثرة في مختلف أنحاء العالم، وحث السائقين صغار السن على دخول معترك الراليات بطريقة سهلة وزهيدة الثمن.

كيفية الانتساب

أما كيفية الانتساب إلى مثل تلك الأندية، فعلى السائق أن يحصل أولا على موافقة نادي السيارات في بلده، وهذا أمر سهل إذ يكفي أن يدفع المتسابق رسم الاشتراك كي يحصل على الموافقة، ثم عليه في كثير من الأحيان أن يبرز شهادة صحية تبين فئة الدم والإمراض التي يشكو منها وحالة الجهازين العصبي والتنفسي مع حالة النظر والدورة الدموية، طبعا دون أن ننسى أن على المشترك أن يكون حائزاً على رخصة سوق عادية، وما عليه بعدئذ إلا أن ينتظر الحصول على إجازة الاشتراك في السباقات والراليات المختلفة.

التمارين

من الواضح أن الخبرة في هذا المجال كما في غيره، لا تأتي إلا من التجربة المتعددة والمتنوعة، لذلك من المفضل أن يبدأ الراغب في هذه الرياضة بأن يكون مساعداً للسائق(ملاحا), قبل أن يبدأ هو بقيادة السيارة داخل دروب وطرقات المراحل الخاصة، لأنه بذلك يستطيع أن يتعرف على صعوبات الراليات ومجابهة المواقف من غير المنظار الذي يصادفه السائق نفسه، فيتعود بذلك على أجواء السباق، لذلك على كل راغب في إتقان مهنة سباقات الرالي أن يشترك في سباقات تسلق الهضاب واختبارات المهارة والتعرج وغيرها، بمعنى أن يتمرس بكل ما يمكن أن نسميه رياضة السيارات.

خطوة بخطوة

على المبتدئ أن يختار تجربته الأولى في السباقات السهلة نوعا ما، وليس في الراليات الطويلة التي تحصل في فصل الشتاء أو أواسط الصيف، حيث تصل الحرارة إلى درجات قياسية، ومن المستحسن أيضاً أن يجد لنفسه مكانة في الأحداث الصغيرة، من أن يضيع بين مجموعة من الأسماء اللامعة في الراليات الضخمة.

القيادة الجيدة

القيادة الجيدة ليست قضية استعداد وحسب، إنما يجب على السائق أن يكون متوازنا ومتمالكا لأعصابه، بحيث إن السائق يترك دائما فاصلا معينا بين السرعة وشروط السلامة والوقاية، لذلك لا يجوز للسائق أن ينطلق بسرعة تفوق السرعة التي اعتاد أن يسير بها.

كتيب الطريق

هذا الكتيب يدون عليه مساعد السائق ملاحظاته عن الطريق التي يسلكها الرالي، يرسم تعاريجها وانحرافاتها وانحداراتها(الخ..)، فالسائق يقود السيارة بينما تكون مهمة المساعد ان يوضح له مثلا(السرعة القصوى، منعطف سهل لجهة الشمال).

الحصول على سيارة مجهزة جيدا

يرغب المبتدئون في سباقات الرالي في الحصول على سيارة من احد الوكلاء أو المصانع، على أن تقدم لهم للمشاركة على متنها، وهنا لا بد من القول بأن إلحاح هؤلاء لا يجدي نفعا، إذ من الأفضل أن يثبت المتسابق جدارته على ساحات الراليات، حتى إذا ما ذاع صيته واتسعت شهرته قصدته المصانع بنفسها ليقود سياراتها في الراليات وحقول التجارب، ولا يعتقد أحد أن سائقي المصانع هم حكما أفضل المتسابقين.

أخطاء لا تغتفر

يجب على سائق الراليات الساعي وراء النجاح أن يتجنب وقوع الأعطال الميكانيكية التي لا مبرر لها، أو التسبب بتحطيم الهيكل الخارجي للسيارة نتيجة رعونة او سوء تصرف في القيادة، لأن المصانع لا يهمها المرتبة التي يحتلها المتسابق وحسب، انما تشدد ايضا على الفوز الذي يكون مقرونا بإبراز المميزات الميكانيكية للسيارة التي يتسابق عليها.

التعليق