افتتاح معرض الفنان العراقي إبراهيم العبدلي في مركز رؤى للفنون اليوم

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • افتتاح معرض الفنان العراقي إبراهيم العبدلي في مركز رؤى للفنون اليوم

عمان- الغد- تفتتح سمو الأميرة عالية الفيصل في السادسة من مساء اليوم في مركز رؤى للفنون، معرض "بين بغداد وعمان والقدس" للفنان العراقي إبراهيم العبدلي.

ويشتمل المعرض، الذي يستمر حتى الخامس من أيار (مايو) المقبل، على 27 لوحة من جديد العبدلي الذي يعد من الفنانين العراقيين الرواد ويجمع بين واقعية الأسلوب وشفافيته.

وتلقى العبدلي المولود في 1940 دروسه المبكرة في الرسم على يد فائق حسن شيخ الرسامين العراقيين.

وهو من الفنانين الذين تمسكوا بالمكان والمرئيات والأسلوب الواقعي الشفاف، فقد أحب الأمكنة ورسمها، وها هو يرسم بغداد وعمان والقدس.

يقدم إبراهيم العبدلي المولود عام 1940 مجموعة من اللوحات التي تمثل الحياة الاجتماعية والأمكنة في المدن وكذلك مجوعة "بورتريهات" تعكس شخصية وانفعالات أصحابها، فالعبدلي يقف دائما الى جانب المهارة والأصالة فهو يعيد بناء المشهد الواقعي بحساسية تبلغ ذروة الرصانة الشعرية، والأداء الموسيقي داخل بينة اللوحة.

وقد رسخ العبدلي، مع فائق حسن مدى أهمية الواقعية، في أصولها وتطورها، كعلاقة جدلية مع المحيط والبشر، ومع إرساء التقاليد الأكثر توازنا بين التجارب الفنية والحديثة، وبالمنظور الحديث للواقعية.

ويقول الفنان الراحل فائق حسن عن الفنان إبراهيم العبدلي: "برهن الفنان الزميل إبراهيم العبدلي إمكانياته الفنية المعروفة ونلمس ذلك بمجمل أعماله الفنية وكذلك زيادة على تقنياته الحساسة ولمساته بمضمون أعماله، ونشعر بهذا بإنتاجاته المستمرة التي أثبتت عن تجربة وخبرة لسنين عديدة".

ويقول الفنان إسماعيل الشيخلي: "الزميل العبدلي من ابرز فناني جيله، بما قدمه من أعمال رائعة، فهو فنان بغدادي، تراثي، شعبي، أصيل بأسلوبه الواقعي الانطباعي المعاصر، رسام بطريقته الشاعرية وألوانه المتميزة ذات التأثير الموسيقي.. ستبقى أعماله متميزة في هذه الفترة من تاريخ الفن العراقي المعاصر".

يذكر أن الفنان ابراهيم العبدلي ولد سنة 1940، وقد حصل على ماجستير فنون تشكيلية تخصص تصميم، من مانشستر بولتكنيك، انجلترا، 1980.

وقد حصل على البكالوريوس في الفنون التشكيلية، من أكاديمية الفنون الجميلة، بغداد، 1965. وهو يدرس حاليا في جامعة البترا، عمان، الأردن. وقد أقام عدة معارض شخصية لأعماله، وله مشاركات متنوعة من المعارض الجماعية داخل المنطقة العربية وخارجها، منها: معرض في ظهران، السعودية عام 1970. والمشاركة في بينالي بغداد العالمي 1986، وقد اشرف على معرض الفن العراقي المعاصر في جاكارتا، 1982.

وقد حاز على الجائزة الأولى لتخليد الشاعر الاسباني لوركا، والتي نظمها المركز الثقافي الاسباني، عمان، الأردن. وهو عضو في الرابطة الدولية للفنون التشكيلية، وجمعية الفنانين العراقيين، واتيليه القاهرة 1976، وكذلك عضو رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وهو عضو شرف لجمعية حقوق الإنسان.

التعليق