سويسرا تكافح من أجل حظر التدخين في الأماكن العامة

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً
  • سويسرا تكافح من أجل حظر التدخين في الأماكن العامة

برن- تبقى سويسرا البلد المشهور بالمنتجعات الصحية والطعام الصحي وهواء الجبال واحدة من آخر ملاذات المدخنين في أوروبا وهناك لوبي قوي من أصحاب المطاعم والفنادق يحرص على بقاء الحال على ما هو عليه.

لكن فيما مايزال المدخنون يمتلكون اليد الأعلى في العديد من المطاعم والحانات في معظم أنحاء البلاد فإن حركة منع التدخين تشق طريقها.

وحتى الآن جرى إقرار هذه القوانين بشكل فردي على المستوى الإقليمي، حيث أقرت ست مقاطعات من26 قوانين للحد من التدخين السلبي في حين أن الاقاليم الأخرى تعتزم أن تحذو حذوها.

الأولى كانت مقاطعة تيسينو التي أقرت الحظر الكامل في الأول من نيسان(أبريل) من عام2007 بإلهام من إيطاليا المجاورة وتبعتها مقاطعة جنيف حيث دخلت تلك الإجراءات حيز التنفيذ في الأول من تموز(يوليو).

ويقدر أن التدخين يتسبب في موت حوالي ألف شخص في سويسرا وحدها في العام ومن بينهم20 بالمائة من غير المدخنين.

وحاليا تعمل الحكومة الاتحادية على تشريع لمنع التدخين في كل أنحاء البلاد. حيث تتوافق تلك التشريعات مع التشريعات الأوروبية. وأقرت 18 دولة قانونا يمنع التدخين في كل مكان في توجه أطلقته ايرلندا في عام 2004.

ووفقا للأرقام الحكومية في عام2007 فإن حوالي ثلث السويسريين يدخنون.

ويكلفون الاقتصاد ما يقدر بخمسة مليارات فرانك(94ر4 مليار دولار) وهو ما يشكل تكلفة سنة من الرعاية الصحية والغياب المرضي والوفيات المبكرة.

ويضاف نحو نصف مليار آخر لو أضفنا أرقام المدخنين السلبيين.

وتقول إدارة الصحة الاتحادية إن أغلب التدخين السلبي يجري في المطاعم والحانات. ويريد ثلاثة من كل أربعة من غير المدخنين حظرا تاما على التدخين فيما يوافق عليه40 % من المدخنين.

لكن رابطة الفنادق والمطاعم المعروفة باسم جاستروسويس ترفض هذا الأمر.

وتمثل الرابطة نحو20 ألف منشأة في كل أنحاء سويسرا وتقول إن مسحها الخاص الذي شمل500 فرد يظهر أن77 % من الناس تؤيد وجود منطقة للمدخنين في المطاعم.

وقال رئيس الرابطة فلوريان هيو إن المهووسين بالصحة يتوقون للدفع بفكرة أن السويسريين يرفضون بشدة التدخين في المطاعم والمقاهي.

فيما يرفض آخرون حظرا تاما ومنهم توني بورتولوزي وهو عضو في حزب الشعب السويسري اليميني الذي يرى أنه من الخطأ حظر استخدام منتج قانوني.

وضغطت رابطة جاستروسويس بشكل كبير من أجل إصدار قانون يسمح بوجود منشآت للمدخنين بجانب تلك الخاصة بغير المدخنين ليكون بوسع الزبائن الاختيار بينها وهو أمر قاومه البرلمان حتى الآن.

لكن يبدو أن الحكومة تبحث عن الحلول الوسط. حيث إن الموظفين، الذين تحاول حمايتهم في أماكن العمل، قد يظلون عرضة للتدخين السلبي حيث بدأت الحكومة في الابتعاد عن فكرة إنشاء مناطق للمدخنين من دون خدمات ومنفصلة إلى مناطق تحظى بخدمات كاملة للمدخنين في المطاعم والحانات.

وفيما يحاول لوبي المطاعم التأثير على القانون الاتحادي تكتسب حركة منع التدخين زخما. وتبدو المقاطعات المدفوعة بالرأي العام هي من يدفع في هذا الطريق متخطية أي معارضة تظهر في الأفق.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »7athr attadkheen (I.A.)

    الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2008.
    Yajeb 7athr attadkheen fi al Ordon aydan.
  • »7athr attadkheen (I.A.)

    الأربعاء 16 نيسان / أبريل 2008.
    Yajeb 7athr attadkheen fi al Ordon aydan.