وزير التنمية السياسية: الأحزاب السياسية قنوات نقد بناء للحكومات

تم نشره في الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً

بدء فعاليات الأسبوع الثقافي الثاني في الطفيلة

 

فيصل القطامين

الطفيلة - قال وزير التنمية السياسية كمال ناصر إن الأحزاب السياسية يجب أن تكون قنوات سياسية لجهة النقد البناء للحكومات بغية تقييمها وتعديل أخطائها من خلال قبول الرأي والرأي الآخر ليكون أنموذجا ترتكز عليه ثقافة النقد التي يجب أن تهتم بثقافة التحديات والإصلاح بكافة جوانبه وتعزيز مشاركة المواطن في صناعة القرار السياسي.

وأضاف، خلال رعايته حفل افتتاح أسبوع الطفيلة الثقافي الثاني بحضور نائب محافظ الطفيلة أديب عساف أن "الأردن أمام ثقافة التحدي تيمنا بالخطى الواسعة التي خطاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لمواجهة كافة التحديات التي تواجه الأردن".

 وأشار ناصر إلى العديد من التحديات كتحديات الإصلاح والتغيير، وبناء المجتمع الديمقراطي القائم على التسامح، وتكافؤ الفرص، وسيادة القانون.

وأضاف ناصر أن عملية الإصلاح تعني انتقال المجتمع من مرحلة لأخرى تتميز بالتقدم، مؤكدا دور الشباب في عملية التغيير التي تبناها جلالة الملك من خلال تفعيل أدوارهم ليكونوا فاعلين بشكل تنهض معه همم الوطن.

 وبين أن الثقافة ليست وشاحا نتجمل أو نتباهى به وليست ترفا مجتمعيا بقدر ما هي سلوكيات يجب أن يتحلى بها الشخص ليكون نافعا في مجتمعه وينعكس ذلك على مجمل نظرته للحياة ومدى مشاركته في النهوض بالوطن.

 وأضاف أن الأردن جزء من العالم يتأثر بكل المشكلات التي تحيط به من تضخم عالمي، وغلاء أسعار، ومشكلات سياسية وغيرها من المشكلات التي لا بد من أن نتأثر بها لذلك تعاملت الحكومة حيالها بعدد من الإجراءات كشبكة الأمان الاجتماعي كمرحلة أولى من خلال حماية المواطن من الغلاء وليس حماية السلع لأن المواطن هو هدف التنمية إلى جانب ربط التضخم بالرواتب حيث يستفيد من ذلك ذوو الدخول المحدودة، إلى جانب أطروحات أخرى اقتصادية لحلحلة الوضع الاقتصادي.

من جانبه، قال مدير ثقافة الطفيلة عدنان السعودي إن أسبوع الطفيلة الثقافي يعتبر الثاني حيث أطلقت المديرية أسبوعها الثقافي الأول في شهر تشرين الأول ( أكتوبر) من العام الماضي.

 وسيتضمن، بحسبه، 12 فقرة ثقافية منوعة، وسينفذ في عدد من ألوية الطفيلة ومناطقها لجهة تنشيط الحركة الثقافية في محافظة الطفيلة من خلال الندوات السياسية، والثقافية، والمحاضرات، والأمسيات الشعرية في الشعر الفصيح والنبطي. وأضاف أن ألوانا ثقافية أخرى ستلون الأسبوع الثقافي المزمع إطلاقه الأسبوع المقبل من خلال مشاركات عديدة لفرق الدبكات الشعبية، والغناء الوطني والفولكلوري، والمسابقات الثقافية المنوعة.

التعليق