آلام التسنين عند الأطفال وعلاجها

تم نشره في الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • آلام التسنين عند الأطفال وعلاجها

عمّان-على الرغم من أن حديثي الولادة عادة ما يولدون دون أن يكون لهم أسنان ظاهرة، إلا أن معظمهم تكون لديهم مجموعة من الاسنان اللبنية النامية جزئياً والتي عادة ما تبدأ بالظهور في حوالي الشهر السادس من عمر الطفل. هذا ما أوضحه موقع www.ada.org.

أما موقع www.childhealth.co.uk فقد ذكر أن السن الأولى للطفل عادة ما تظهر في أي وقت من عامه الأول، كما وأن بعض الأطفال يولدون ولديهم بعض الأسنان الظاهرة. إلا أنه في غالبية الحالات يبدأ الطفل بالتسنين في سن 4 إلى 6 أشهر، ويكون ذلك بظهور القواطع المركزية في الفك السفلي. ومن الجدير بالذكر أنه عادة ما تظهر للطفل سن جديدة كل شهر تقريباً إلى أن تكتمل أسنانه اللبنية عندما يصل إلى سن عامين ونصف. وقد أشار موقع www.mothering.com أن عدد الأسنان اللبنية هو20 سناً، حيث تتكون من8 أسنان أمامية و4 أنياب و8 أسنان طاحنة(طواحين).

أسباب ألم التسنين

ذكر موقع www.childhealth.co.uk أن ألم التسنين يحدث بسبب الضغط الواقع على اللثة الذي تسببه السن تحتها قبل بروزها من خلالها، حيث تحمر اللثة التي فوق السن التي تستعد للظهور وتصبح مؤلمة عند لمسها، وقد يتورد خدا الطفل ويسخنان.

علاماته وأعراضه

ذكر موقع pediatrics.about.com أن علامات وأعراض التسنين تتضمن ما يلي:

سيل اللعاب.

العض.

انخفاض الشهية للأطعمة للمأكولات الصلبة.

فرك الأذن.

فرك اللثة.

انتفاخ اللثة.

حدة الطبع.

وجود طفح جلدي على الوجه.

الاستيقاظ ليلاً.

وعادة ما تبدأ هذه الأعراض قبل حوالي4 أيام من ظهور السن وتستمر لغاية3 أيام بعد ذلك، إلا أن الأعراض الأكثر إزعاجاً والتي تتضمن انخفاض الشهية واضطراب النوم والطفح الجلدي وفرك الاذن عادة ما تكون أكثر شيوعاً في اليوم الذي تشق فيه السن أو يوم إلى يومين قبل ذلك. وهذا يدل على أن أعراض التسنين لا تستمر لفترات طويلة على عكس ما يعتقد بعض الآباء والأمهات إلا إذا بدأت الأسنان بالظهور واحدة تلو الأخرى مما يؤدي إلى تداخل أعراض ظهور كل سن مع أعراض ظهور السن التي بعدها.

ومن الجدير بالذكر أن العديد من الآباء والأمهات كثيراً ما يعتقدون أن طفلهم بدأ بالتسنين عندما يبدأ لعابه بالسيلان أو يضع إصبعه في فمه عندما يكون الطفل في شهره الثالث إلى الرابع. إلا أن هذا عادة ما يكون مظهراً طبيعياً للنمو، ولا علاقة له بالتسنين. فقد يصاب الطفل في كثير من الاحيان بهذه الأعراض التي تعتبر تقليدية للتسنين، إلا أن سنه الأولى قد لا تظهر إلا بعد عدة أشهر من ذلك.

وقد أضاف موقع www.childhealth.co.uk الأعراض التالية للتسنين:

الاضطراب في الأكل/الرضاعة.

ازدياد المص والمضغ.

ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

وقد أشار إلى أنه على الرغم من أن أعراض التسنين قد تكون متعبة للطفل إلا أنها عادة ما تكون أعراضاً طفيفة، لذلك فإذا ظهرت أعراض شديدة على الطفل، مثل الإسهال أو الصعوبة في التنفس أو التشنج، فيجب عرضه على الطبيب.

ومن الجدير بالذكر أن التسنين قد لا يسبب أعراضاً للعديد من الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، فالعديد من الخبراء يرون أن التسنين هو متهم بريء من العديد من الأعراض أو الأحداث الأخرى التي تحدث بين سن 6 إلى 24 شهراً من عمر الطفل. أما أحد الطرق لمعرفة ما إذا كانت أعراض الطفل هي بسبب التسنين أم لا فيجب معرفة الأعراض المعتادة لتسنين الطفل، فإذا كانت الأعراض التي يعاني منها مختلفة أو أكثر حدة فيجب عرضه الطفل على الطبيب.

علاجه

ذكر موقع pediatrics.about.com أن أهم عناصر علاج التسنين هو التأكد من أن الطفل يسنن بالفعل، وأن الأعراض التي يعاني منها ليست بسبب إصابته بمرض آخر فإذا تم التأكد من ذلك، فالعلاجات المستخدمة عادة ما تتضمن ما يلي:

مساعدات التسنين، والتي تتضمن(العضاضات) مع الحرص الدائم على نظافتها حيث إن المضغ—حسب ما ذكر موقعwww.childhealth.co.uk –يساعد السن على الظهور.

بسكويت التسنين

تدليك لثة الطفل أو فركها، فقد ذكر موقع www.ada.org أن ذلك يساعد على تخفيف الألم الذي يصيب اللثة عندما تبدأ الأسنان بالظهور. وأضاف أنه بالإمكان القيام بتدليك أو فرك اللثة بلطف باصبع نظيفة أو ملعقة صغيرة ذات برودة معتدلة أو قطعة شاش رطبة.

حبوب التسنين، ومن الجدير بالذكر أن هذه الحبوب عادة ما يفرَط في استخدامها، حيث إن العديد من الآباء والأمهات كثيراً ما لا يميزون بين أعراض التسنين وأعراض أمراض أخرى، مثل الالتهابات الفيروسية ومشاكل النوم، مما يجعلهم يعطون الطفل هذه الحبوب من دون حاجته الحقيقية إليها. لذلك يجب الحرص على عدم إعطاء الطفل هذه الحبوب قبل التأكد من أنه يسنن فعلاً.

وقد أضاف موقع www.ada.org أن الطبيب قد ينصح بإعطاء الطفل (لهّاية) مع الحرص الدائم على نظافتها أو/و مرهم مخدر للثته.

أما موقع www.childhealth.co.uk فقد أشار إلى أن استخدام مادة التسنين الهلامية(teething gel) قد يخفف من ألم الطفل ويعطيه شعوراً بالراحة، وينصح أن تكون تلك المادة خالية من السكر.

أما إذا كانت أعراض التسنين تسبب للطفل ألماً وضيقاً شديداً وهذا غالباً ما يحدث عند الأطفال الأكبر سناً فبالامكان إعطاؤه دواء مسكناً خاصاً بفئته العمرية.

معلومات عامة عن التسنين وأسنان الطفل

ذكر موقع pediatrics.about.com المعلومات التالية: قد تظهر السن الأولى للطفل في أي وقت من سن3 إلى 15 شهراً.

التسنين لا يسبب للطفل اعراضاً شديدة

كان التسنين يعتبر في وقت ما من الماضي مشكلة كبيرة لدرجة أن العديدين في ذلك الوقت كانوا يقومون بشق لثة الطفل لمساعدة سنه على الظهور.

وقد أضاف موقع pediatrics.about.com ما يلي:

عندما تشق سن الطفل فقد ينشأ ما يسمى بكيس الانشقاق (eruption cyst)، وهو عبارة عن كيس مائي، وعادة ما يكون غير مؤذ وينفجر مع الوقت.

عندما تبدأ أسنان الطفل بالظهور يجب البدء بتنظيفها بفرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة مع القليل من الماء للوقاية من التسوس. أما استخدام معجون الاسنان، فلا ينصح به قبل أن يصبح عمر الطفل عامين، وعندها يجب الإشراف على تنظيف أسنانه بالمعجون والفرشاة من قِبَل شخص بالغ للاطمئنان على أن الطفل لا يقوم بابتلاع المعجون.

عند ظهور السن الأولى للطفل وليس بعد أن يصل إلى سن12 شهراً يجب البدء بأخذه لعيادة الأسنان بشكل منتظم للحفاظ على جمال ابتسامته!

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

التعليق