حوار منتظر بين أمانة عمان و"لجنة متضرري حدائق الملك عبدالله"

تم نشره في السبت 5 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً
  • حوار منتظر بين أمانة عمان و"لجنة متضرري حدائق الملك عبدالله"

 

عمان-الغد- من المنتظر أن يجمع برنامج صباح المدينة الذي يبثه التلفزيون الأردني صباح يوم غد أطراف الخلاف حول قضية إخلاء المحلات الموجودة في حدائق الملك عبدالله ومن بينها مكاتب تأجير السيارات لمناقشة القضية التي بدأت قبل نحو اسبوع.

وسيدور محور النقاش خلال البرنامج المذكور حول آلية الوصول الى اتفاق بشأن القضية، ليجمع الحوار نائب أمين عمان عامر البشير، وممثلين من لجنة "متضرري حدائق الملك عبدالله". بحسب رئيس اللجنة نجاتي الشخشير.

وقالت اللجنة القانونية، التي انبثقت عن لجنة "متضرري حدائق الملك عبدالله"، في بيان صدر عنها مؤخرا، إن ادعاء أمانة عمان المتمثل بإعادة تأهيل الحدائق لا يمت للواقع بصلة لأن قرار اعادة التأهيل لا يأتي بقرار فجائي يسقط على الواقع دون خطة مدروسة وتنسيق مسبق وبرنامج زمني يأخذ بعين الاعتبار الواقع القائم وكيفية تطويره دون ان يوقع أضراراً على الاستثمارات الضخمة العائدة للقطاع الخاص.

جاء ذلك بعد أن أكدت أمانة عمان الكبرى أن سبب مطالبتها بإخلاء المحلات الواقعة في حدائق الملك عبدالله حال انتهاء تاريخ عقود إيجاراتها السنوية هو إعادة تأهيل وتطوير حدائق الملك عبدالله وتوفير متنفس طبيعي للمواطنين ضمن مشاريع تطوير المدينة والمحافظة على الأبعاد التراثية والجمالية.

وقال الشخشير إن مكاتب تأجير السيارات السياحية لن تقف عائقا أمام خطط التطوير بل أبدت استعدادها للمساهمة في تلك الخطة.

وأشار البيان الصادر عن اللجنة، الى أن الأمانة قامت بتجديد كافة العقود المنتهية قبل تاريخ قرارها بالاخلاء مؤشراً واضحاً على عدم وجود خطة مسبقة، إضافة الى أنها قامت بتوقيع عقود استثمار جديدة خلال الاشهر القليلة الماضية شاملة موافقتها على بناء مواقع جديدة ومكلفة ثم قامت بإنهاء هذه العقود دون الأخذ بعين الاعتبار التكاليف الباهظة الناجمة عن هذه العقود.

وأكد البيان أنه تأكيداً على عدم وجود دراسات او خطة مسبقة وفي تناقض آخر يستدعي الوقوف عنده قامت امانة عمان قبل ايام معدودة من قرارها المشار اليه بحل احدى القضايا العالقة لعدة سنوات سابقة وقامت بتفعيل عقد الاستثمار الخاص بها لنهاية العام 2014.

وبين البيان أن قطاع لتأجير السيارات، الذي اتخذ من حدائق الملك عبدالله مركزا رئيسياً، اصبح يمثل احد المعالم السياحية المتعلقة بتوفير خدمة تأجير السيارات وتنفيذ البرامج السياحية، والبتالي فإنه لا يوجد اي مانع من المساهمة في اعادة تأهيل هذا الموقع ماديا والمشاركة في وضع الضوابط والمشاهد الحضارية التي تجعل من حدائق الملك عبدالله متنفساً حقيقياً للمواطنين مع الاحتفاظ بوجودنا ضمن خطة اعادة التأهيل.

وأكد البيان أن أمانة عمان غابت عن ممارسة دورها الحقيقي في تغيير واقع الحدائق وتقصيرها المباشر في المحافظة على النظام ووضع الضوابط اللازمة للمخالفات التي يمارسها بعض المستثمرين, بالاضافة الى تقصيرها المباشر فيما يتعلق بالنظافة والحراسة بالرغم من تقاضيها 15% من قيمة عقود الاستئجار بدل خدمات.

التعليق