العلاقة الطيبة مع زملاء العمل: الورقة الأقوى للموظف

تم نشره في الخميس 3 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • العلاقة الطيبة مع زملاء العمل: الورقة الأقوى للموظف

 

عمّان-الغد- إذا التحقت بوظيفة في إحدى الشركات وإذا كانت وظيفتك هذه تقابل احتياجاتك المادية من مرتب مناسب واحتياجاتك المعنوية من طبيعة عمل تلائم قدراتك وما كنت تحلم به، فهذه مؤشرات إيجابية لنجاحك في هذا العمل.

هذا بالإضافة إلى زملاء العمل الأعزاء، بعيدا عن كل ذلك ما الحل إذا كان المدير هو المشكلة التي تقابلك وتؤرق حياتك؟ لأن كافة العناصر الباقية إن وُجدت بها مشاكل فمن السهل التعامل معها والتغلب عليها.

وإن كان هذا النوع من الرؤساء يطلق عليهم "رؤساء بدائيون" إلا أنهم موجودون بالفعل، وطالما أن هذا أمر واقع، لابد أن يكيف الفرد نفسه على التعامل معه بالحدود التي لا تسبب له ضغوطا، وهذه بعض من الأسئلة التي ربما قد تدور بذهنك.

كيف تتعامل مع رئيس العمل الصعب؟

التعامل مع رئيس عمل صعب المراس يدخل ضمن إطار التحدي الذي يوضع فيه الشخص وإما أن يثبت كفاءته أو فشله، وهو شيء جدير بالدراسة والتطبيق في نفس الوقت. لابد وأن تتفهم أولا الأسباب التي تدفع "جناب المدير" للتعامل معك بهذا الأسلوب ومع باقي الموظفين. افترض دائما أن هذه ليست طبيعته لأنه يتصرف بمنطقية شديدة، وما يدفعه لهذا السلوك الضغوط التي تكون على عاتقه، وأن الفرصة دائما متاحة لتقويم السلوك. أما إذا كان الأمر يصل إلى حد تصرفات تنم عن الكراهية وإلى أسلوب ينتقصه الاحترام المتبادل بعيدا عن أعباء العمل المطلوبة منه فهذا ليس بالشيء الهين والذي لابد من التوقف عنده حتى ولو لوهلة واستشارة الغير ممن تثق بهم ليقيموا حلولك.

كما أنك بحاجة أيضا إلى التعامل مع مشاعرك السلبية تجاهه بغض النظر عن سلوكه غير الحميد بطريقة إيجابية، فلا تدفع نفسك إلى الوقوف أمامه بشكل هجومي ومن سينتصر على الآخر.

وبمجرد أن تتفهم طبيعة سلوكه، وبتعديل سلوكك السلبي ممكن أن يكون هناك حل للمشكلة.

ماذا إذا وجه إليك نقدا غير عادل؟

لابد وأن يكون رد فعلك إدارة نقاش معه وليس مواجهته لأن هناك فارقا كبيرا بين الاثنين، وأقرب تشبيه لذلك الزواج فعندما تظهر شكوى في سلوك أحد الطرفين لابد وأن يكون هناك تعقل في إدارة المناقشة وإلا سيحدث انشقاق في العلاقة.

ماذا إذا كان النقد إيجابيا؟

من الصعب تقبل شيء من الشخص الذي لا يتصرف بعدل، لكن لا مانع من تقبل نقد بناء والاستجابة له وهذه المرة من دون مناقشة – استمع إلى النقد على أنها معلومات ذات قيمة لإصلاح أدائك ولا تأخذه بمحمل شخصي، لابد أن يكون هناك فصل تام بين الأنا الشخصية وأنا العمل. سيطر على مشاعرك في ألا تكون ردود أفعالك بدافع ذاتي أو دفاعي، ولتنتهز هذا النقد في أن تتعاون مع رئيسك في تطوير خطة العمل، ولتكن شريكا معه في هذه الخطة بدلا من أن تكون ضحية لصراع القوى.

هل يمكن الفرار من عقاب رئيس العمل؟

حاول ألا تغضبه إذا كان سريع الغضب ومن السهل إثارته وهذا منفذ آخر لجناب المدير، وهو الافتراض بأن الموظف لا يستطيع نقاش أمور العمل معه بالطريقة المنطقية(مع أن ذلك لا يمكن تطبيقه في جميع الأحوال) ينبغي أن تكون دبلوماسيا في حوارك وبذلك تستطيع أن تمتص غضبه.

كيف تتعامل مع الضغوط الخارجة عن إرادتك؟

وهذه هي آخر الفرص بالنسبة لمديرك...الضغوط تختلف من شخص لآخر في مكان العمل والذي قد تترجمه ضغوطا لنفسك لا يفسر بهذه الصيغة للأشخاص الآخرين والعكس صحيح، ولابد أن يكون لديك القدرة على التحكم المستمر في هذه الضغوط وحلها الوحيد هو ضبط النفس مع هذا المدير المشاغب.

ما هي الأزمة الحقيقية؟

هو الفشل الذريع وبجدارة مع المدير، وآخر خطوة إخراج الكرت الأحمر لنفسك وتركه.

التعليق