صدور العدد 15 من مجلة "أقلام جديدة": "لهذا اكتب"

تم نشره في الاثنين 31 آذار / مارس 2008. 10:00 صباحاً
  • صدور العدد 15 من مجلة "أقلام جديدة": "لهذا اكتب"

عمان- الغد- عن الجامعة الاردنية، صدر العدد الخامس عشر من مجلة "أقلام جديدة" الثقافية الشهرية التي تعنى بالإبداع الشبابي والأدب الجديد.

وتضمن عدد آذار (مارس) من المجلة التي مستشار تحريرها د. صلاح جرار ورئيسة تحريرها د. لينة عوض وسكرتير تحريرها الزميل محمد جميل خضر موضوعات ومحاور عديدة أدبية وثقافية وفنية.

وأجرى مهند صلاحات ونسرين أبو خاص حوارا مع الشاعر والروائي الأردني إبراهيم نصر الله, ركزا فيه على روايته الأخيرة "زمن الخيول البيضاء".

ومقتبسة عنوان مقالها الافتتاحي من مقال حمل عنوان "لهذا اكتب" للروائي الانجليزي جورج أورويل ترجمته له القاصة العُمانية زوينة خلفان وتضمنه العدد 15 نفسه, كتبت رئيسة التحرير عن فعل الكتابة كلحظة كشف ولحظةٍ إشراقية "بطريقة خاصة لا تقف عند حدود إدراك الموضوعات, بل تتمثل الذات في صيرورتها من خلال وعيها ماهيتها, وتوحدها مع أفكارها".

وتحت محور إبداعات, اختارت هيئة تحرير المجلة نصوصا للشاعر يوسف أبو لوز من ديوانه الصادر أخيرا "خط الهزلاج", وأسهم في المحور ذاته الشعراء والقصاصون: عمر أبو الهيجاء, نسرين أبو خاص, أيمن اسعد, زيد الزبون, أحمد المغربي, خالد سامح, ربيع الربيع, لينا مطاوع والزميل أحمد الطراونة.

وترجم الزميل مدني قصري، تحت محور أدب عالمي، نصا لهنري غوغو حمل عنوان "مؤتمر الفراشات"، فيما ترجم رامز الحداد نص "السن المكسورة" للكاتب الفنزويلي بيدرو ايميليو كول.

وترجمت نورا علي البواب قصة "ذات العينين الخضراوين" للكاتب الاسباني غوستافو ادولفو بيكر من مجموعته "كتاب الاساطير".

وراجع الزميل حسين نشوان كتاب الناقد د. غسان عبدالخالق "تأويل الكلام" عن النص وهواجسه وصيانة الحنين وإزاحة الاب وطوق الحرج. وتناول الكاتب والأكاديمي العراقي د. أحمد مطلوب في مقالته "الأرقام العربية" وتاريخها وجذورها وكشف في المقال حقائق مهمة حولها.

وفي محور فضاءات، كتب الزميل مهند صلاحات عن "الشباب الأردني والإنترنت", فيما كتبت ديما صافي "دخلت منازل الأغنياء".

وتابعت عضو هيئة التحرير هيا الحوراني إبداعات العددين الماضيين، ورصد العدد إلى ذلك، عددا من الإصدارات الجديدة منها "أثر الفراشة" للشاعر محمود درويش و"قلادة الدم" للكاتب المسرحي هزاع البراري.

وفي محور ثقافة وفنون، ألقت الناقدة هيا صالح ضوءا ساطعا على تجربة الفنانة التشكيلية سامية الزرو, واختار القاص عمار الجنيدي لوحة "العشاء الأخير" للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي موضوعا لمداخلة قدمها للعدد.

وحاور أحمد أبو دلو من أسرة المجلة الفنان التشكيلي خالد عطية.

التعليق