زيادة الوزن مع الحمل: أسباب عضوية وأخرى تغذوية خاطئة

تم نشره في الأربعاء 26 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • زيادة الوزن مع الحمل: أسباب عضوية وأخرى تغذوية خاطئة

عمّان-الغد- تزيد المرأة الحامل عن معدل وزنها الطبيعي قبل الحمل، وفيما يلي خطوط عامة عن معدلات الزيادة في الوزن أثناء فترة الحمل إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل حتى تتوافر لديك المعرفة خلال هذه التجربة.

- إذا كانت وزن المرأة عموما معتدلا(لا تعاني من النحافة أو السمنة) قبل الحمل(الباوند مايقرب من 453 جراما):

- تكون الزيادة من 25-35 باوندا أثناء فترة الحمل.

- إذا كانت المرأة تعاني من السمنة(زيادة في الوزن) قبل الحمل: يكون معدل الزيادة لها من 15-25 باوندا أثناء الحمل.

- إذا كانت المرأة تعاني من النحافة(أقل من المعدل الطبيعي لها في الوزن): يكون معدل الزيادة لها من 28-40 باوندا أثناء فترة الحمل (يعتمد هذا على وزنك قبل الحمل).

- إذا كانت المرأة حاملاً في توأم أو ثلاثة أو أكثر: على المرأة الحامل استشارة الطبيب المختص بمتابعة حالتها لأن الزيادة في الوزن ستكون بمعدلات أكثر عن السابق ويعتمد ذلك على عدد التوائم.

- والزيادة في الوزن المسموح بها لها فوائد كثيرة حيث من السهل على المرأة الرجوع إلى وزنها الذي كانت عليه قبل الحمل بسهولة، كما يعد الجسم للرضاعة الطبيعية، ويحافظ على صحة الطفل.

- والمتابعة مع الطبيب المختص تساعدك على المحافظة الدائمة على وزنك من دون الزيادة المفرطة، أما إذا كنتِ تعانين من الزيادة في الوزن فلا تقدمين على عمل نظام للرجيم.

هل أنتِ حامل؟ أصبحتِ تأكلين كمية كبيرة من البطاطس المحمرة، ليس الحمل والتغذية المطلوبة له هو الإفراط في تناول الطعام  من دون حساب فهذا خطأ شائع. لابد من الاحتراس وحساب الزيادة في الوزن أثناء الحمل، فسواء الزيادة في الوزن أو النقصان فيه قد يضر بك وبصحة الجنين ... وعن عدد الكيلوجرامات المثالية لك أثناء الحمل تعتمد على الوزن الذي كنتِ عليه قبل الحمل.

فالمحافظة على الوزن المثالي أثناء الحمل ضرورة لصحة الطفل، فإذا  كان هناك نقصان في الزيادة في الوزن فهناك مخاطر التعرض لطفل قليل في الوزن (أقل من1/2 5 باوند)، أما الزيادة في الوزن فتؤدي إلى الولادة المبكرة أو حجم طفل كبير أو مشاكل صحية اخرى في المستقبل مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم أو دوالي الأوردة.

- إذا بدأتِ الحمل بالوزن المعتدل:

ينبغي أن يكون الوزن مابين 25-35 باوندا على مدار التسعة أشهر، وذلك بإضافة 300 سعر حراري إضافي يومي لنظامك الغذائي سيساعدك على الوصول لهذا الهدف(ومن أمثلة الأطعمة التي تمدك بهذه السعرات الحرارية مثل4 ثمرات تين أو لبن منزوع الدسم). غالبية السيدات تكون الزيادة في الوزن لديهن خلال الثلاثة أشهر الأولى من 4-6 باوند، ثم يكون المعدل في المرحلة الثانية والثالثة بمعدل باوند واحد أسبوعياً.

- إذا بدأتِ الحمل وأنت نحيفة:

ينبغي أن تكون الزيادة في الوزن أكثر من تلك المطلوبة عندما تكونين بالوزن المعتدل، لأن النقصان في الوزن يزيد من احتمالية ولادة طفل صغير قليل في الوزن. فالزيادة الموصى بها 28-40 باوندا وتتم بشكل تدريجي أكثر من باوند في الأسبوع في المرحلة الثانية والثالثة في الحمل.

- إذا بدأتِ الحمل بالزيادة في وزنك(السمنة):

ينبغي أن تكون الزيادة فقط مابين15-25 باوندا، وهذا معناه زيادة في الوزن باوند واحد كل أسبوعين في المرحلة الثانية والثالثة. لا تحاولي أبداً فقد وزنك أثناء الحمل أو عمل ريجيم لأن ذلك قد يضر بالجنين.

- في حالة التوائم:

إذا كنتِ تنتظرين مجيء توأمين أو أكثر تكون الزيادة ما بين35-45 باوندا، ويترجم في زيادة أسبوعية1/2 1 باوند في المرحلتين الأخيرتين.

- من أين تأتي الزيادة في الوزن:

التالي يوضح من أين تأتي الزيادة في الوزن(في حالة إذا كانت الزيادة 29 باوندا):

- الدم = 3 باوند.

- الثديان = 2 باوند.

- الرحم = 2 باوند.

- الجنين = 7.5 باوند.

- المشيمة = 1.5 باوند.

- السائل النخطي = 2 باوند.

- الدهون، البروتينات، المواد الغذائية الأخرى = 7 باوند.

وسائل منع الحمل

ثمة عوامل يجب التفكير فيها قبل بداية استخدام وسائل منع الحمل:

- هل الوسيلة يمكن استخدامها بشكل سهل أو بدون استشارة الطبيب أم يجب الاستشارة؟

- هل تكاليف هذه الوسيلة بسيطة؟ إذا كانت مكلفة هل التكلفة يمكن أن تقارن بتكاليف حمل غير مرتب له الآن من ناحية الطرفين؟

- مدى تأثير وسائل منع الحمل على السيدات، وهل هناك وسيلة معينة فعالة أكثر من الأخرى؟

- هل هناك ضرر أو خطورة يمكن حدوثها نتيجة استخدام وسيلة معينة؟ هناك بعض الوسائل تكون ذات خطورة على بعض السيدات. مثلا لا ينصح باستخدام أقراص منع الحمل بالنسبة للسيدات فوق 35 عاما خاصة المدخنات.

- مدى تأثير حدوث حمل خطأ: بمعنى هل ستوجد مشكلة كبيرة إذا حدث حمل خطأ؟ في هذه الحالة يجب استخدام وسيلة قوية لمنع الحمل. أم أن الطرفين يريدان فقط تأجيل حدوث حمل، لكن إذا حدث بطريق الخطأ لن تكون هناك مشكلة كبيرة، فيمكن في هذه الحالة استخدام وسيلة أقل تأثيراً.

- المشاركة بين الطرفين: عدم قبول الطرف الثاني لفكرة التحكم في حدوث حمل، وعدم قبوله للتعاون والمشاركة مع الطرف الآخر، يؤثر بشكل كبير على نوع الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل.

الوسائل المتعارف عليها الواقي الذكري

وهي طريقة آمنة إلى حد كبير، وتقي من أمراض الاتصال الجنسي المختلفة. يتم وضع الواقي علي قضيب الرجل، وفي حالة الواقي الخاص بالأنثى فيتم وضعه على فتحة المهبل قبل بداية الجماع. يتم تجميع الحيوان المنوي في الواقي وإزالته بعد الجماع.

الواقي الذكري والأنثوي متوفر في كل الصيدليات وبأسعار رخيصة.

حالات حدوث الحمل مع استخدام الواقي منخفضة بالمقارنة بباقي الوسائل التقليدية الأخرى.

(حوالي 21 حالة حدوث حمل بين 100 سيدة يستخدمن الواقي).

إبادة الحيوان المنوي في المهبل

هناك بعض المواد الكيماوية على شكل كريم، وجيل توضع في المهبل قبل عملية الجماع لقتل الحيوان المنوي في المهبل وهي متوفرة أيضاً في الصيدليات. استخدام هذه الوسيلة بمفردها غير كافية بشكل جيد، حيث أن فرصة حدوث حمل مرتفعة مع استخدام هذه الوسيلة (حوالي 21 سيدة من 100 سيدة يستخدمن هذه الطريقة يحدث لهن حمل).

استخدام حاجز

هو عبارة عن مطاط مرن يتم ملؤه بالكريم أو الجل الذي يحتوي على مادة كيماوية لقتل الحيوان المنوي ويتم وضعه في المهبل على عنق الرحم قبل بداية الجماع. يجب استشارة الطبيب في إمكانية استخدام هذه الوسيلة لتحديد حجم ونوع الحاجز الأمثل للسيدة. يبقي هذا الحاجز لمدة 6 إلى 8 ساعات بعد الجماع.

(حوالي 18 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

إسفنجة المهبل

هي عبارة عن قطعة إسفنجية ناعمة توضع فيها المواد الكيمائية أيضاً التي تقتل الحيوان المنوي ثم يتم وضعها في المهبل على عنق الرحم قبل عملية الجماع وهي مشابهة للحاجز لأنها بمثابة حاجز أمام وصول الحيوان المنوي لعنق الرحم. يجب بقاء هذه الإسفنجة لمدة 6 إلى 8 ساعات بعد الجماع. يمكن استخدام هذه الوسيلة دون استشارة الطبيب، وهي متوفرة في الصيدليات.

(حوالي 18 إلى 28 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

فترة الخصوبة

معرفة أكثر الفترات خصوبة عند كل سيدة – وهي تتطلب ملاحظة التغيرات الطبيعية التي تحدث في الجسم في هذه الفترة (مثال ? تغيرات في عضلات عنق الرحم، تغيرات في حرارة الجسم العادية) وتسجيل هذه البيانات في نتيجة لقياس وقت التبويض في كل شهر. يمكن عدم استخدام وسائل منع الحمل في الفترة قبل وبعد فترة التبويض بأيام. هذه الطريقة تتطلب قدراً كبيراً من الوعي والإدراك من الطرفين لإمكانية تنظيم هذه الفترة بشكل جيد. (حوالي 15 – 20 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الطريقة).

الوسائل الحديثة .. أقراص منع الحمل

تعمل هذه الأقراص بواسطة جرعة مركبة من هرمون الإستروجين والبروجسترون. تقوم هذه التركيبة بمنع حدوث تبويض.

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام هذه الوسيلة.

تعتبر أقراص منع الحمل من الوسائل الفعالة إذا تذكرت السيدة تناول القرص في نفس الميعاد يومياً.

المضادات الحيوية (الأقراص) تقلل من تأثير أقراص منع الحمل. لذلك يجب استخدام وسيلة أخرى بديلة لأقراص منع الحمل أثناء استخدام أي نوع من المضاد الحيوي وحتى ميعاد الدورة الشهرية الأخرى.

هناك أنواع عديدة ومختلفة من أقراص منع الحمل، لذلك إذا وجدت السيدة أية مشاكل في أي نوع يمكن استشارة الطبيب وتغييرها وتناول نوع آخر من الأقراص.

(حوالي 2 – 3 سيدات يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن أقراص منع الحمل).

- أقراص منع الحمل من هرمون البروجسترون فقط:

حيث أن هناك بعض السيدات يعانين من بعض المشاكل في تناول أقراص تحتوي على هرمون الإستروجين. لذلك هناك أقراص تحتوي على البروجسترون فقط.

هذه الأنواع من الأقراص أقل تأثيراً من الأقراص المركبة من الإستروجين والبروجسترون معاً ولكن بشكل قليل جداً.

(حوالي 3 – 7 سيدات يمكن أن يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

زرع البروجستين

وهي عبارة عن 6 أعواد صغيرة توضع تحت الذراع.

تقوم هذه الأعواد الصغيرة بإفراز جرعات البروجستين التي تمنع حدوث التبويض، تغير من جدار الرحم، وتزيد من سمك عضلات عنقه والتي يمكن أن تقوم بمنع الحيوان المنوي من الوصول إلي الرحم. زراعة البروجستين تعتبر وسيلة لمنع الحمل لمدة تصل إلى 5 أعوام، وهي وسيلة مكلفة إلى حد ما.

(حوالي سيدة واحدة يحدث لها الحمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

الحقن بالهرمونات

يتم حقن السيدة بهرمون البروجستين تحت أنسجة عضلات الذراع أو الأرداف. تقوم عملية الحقن بالهرمون بوقف التبويض عند السيدة، تقوم الحقنة الواحدة بمنع الحمل لمدة تصل إلى 90 يوما . تعتبر هذه الوسيلة من الوسائل الفعالة جداً لمنع الحمل.

(حوالي سيدة واحدة يمكن أن يحدث لها حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

جهاز صغير يتم وضعه داخل الرحم وهو مصنوع من البلاستيك والنحاس. يقوم هذا الجهاز بتغيير المناخ الطبيعي للرحم لمنع حدوث الحمل.

يمكن بقاء هذا الجهاز في الرحم لأعوام. لا ينصح باستخدام هذه الوسيلة للسيدات اللاتي تعانين من أية إصابات أو التهابات في الحوض أو اللاتي تعرضن لحالات حمل خارج الرحم سابقاً.

(حوالي 2 – 3 سيدات يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).

وسائل لمنع الحمل بشكل نهائي .. ربط قناة فالوب

هذه الوسيلة هي أكثر الوسائل انتشاراً لمنع الحمل بشكل نهائي (التعقيم). يتم قطع أو سد قناة فالوب في هذه العملية وذلك لمنع دخول البويضة الملقحة أو الحيوان المنوي إلى القناة وبالتالي إلى الرحم. في بعض الحالات يمكن رجوع القناة لشكلها الطبيعي إذا أرادت السيدة الإنجاب مرة أخرى (في حالة الربط).

وقد يحدث حمل مرة أخرى بعد رجوع القناة بنسبة 60% إلى 80% من السيدات. ولكن من الأفضل دائماً استخدامها كطريقة نهائية لمنع الحمل.

عملية قطع الوعاء الناقل للمني

وهى عملية تعقيم للرجل. وتتطلب قطع وكي الأنبوب الموجود في الجهاز التناسلي للرجل والذي يحمل المني. مثل عملية ربط قناة فالوب، يمكن الرجوع في هذه العملية في بعض الأحيان (في حالة ربط الوعاء).

وتنجح عملية الرجوع في التعقيم بنسبة 30% إلى 40% من الحالات.

من الأفضل أيضاً عدم اللجوء إلى هذه الوسيلة إلا في حالة التعقيم النهائي.

- هناك نوع من الأقراص لمنع الحمل، يتم تناولها بشكل طارئ في خلال 72 ساعة من الاتصال الجنسي. وهذه الأقراص تقوم بمنع حدوث حمل عن طريق وقف عمل التبويض أو وقف التلقيح أو وقف وصول البويضة إلي الرحم.

يتم استخدام هذه الوسيلة في الحالات الطارئة فقط إذا حدثت أية مشكلة للوسائل الأخرى لمنع الحمل مثل: قطع للواقي الذكري أثناء الاتصال أو في حالة حدوث جماع بالقوة وما إلى ذلك.

التعليق