الرالي يعتمد على ذكاء السائق في الظروف والاحوال الجوية المختلفة

تم نشره في الجمعة 21 آذار / مارس 2008. 08:00 صباحاً
  • الرالي يعتمد على ذكاء السائق في الظروف والاحوال الجوية المختلفة

تاريخ النشر: Sun 09 Mar 2008 15:40 EET
المصدر: RAPID Browser
Ayman Khateeb

 

عمان- الغد - يتطلب الرالي أيا كان نوعه مجهودا عظيما من السيارة والسائق على حد سواء، فالرالي يجمع مختلف جوانب رياضة السيارات من السرعة إلى نوعية العدة المستخدمة وتقنيات القيادة، بالإضافة إلى الذكاء الذي يجب أن يتمتع بها السائق خاصة في الظروف والأحوال الجوية المختلفة، فمن طرقات جبلية الى مساحات رملية أو معابر مائية على السائق أن يحاول اجتيازها بلباقة ومرونة.

واشتقاق لفظة رالي انجليزية المنشأ وتعني "عملية الالتقاء" أو "الاجتماع" وهي تحمل نفس المعنى في هذه الرياضة، إذ أن المتسابقين بعد تفرقهم أثناء الاختبار نتيجة عوامل عدة منها: الانطلاقات المنفصلة (كما كان يحدث سابقا مع رالي مونتي كارلو) او المتاعب الميكانيكيةفان هدفا واحداً يجمعهم وهو الوصول الى النقطة المحددة.

واول سباق رالي نظم في فرنسا عام 1894 على طريق باريس / روان تبعتها انجلترا في عام 1900 فنظمت سباق الألف عرقوب الذي اشتركت فيه 65 سيارة ودام 18 يوما.

وبلغت مسافته حوالي 200 كلم في اليوم مع فترات استراحة .

 وفي بداية عام 1911 اهتمت إمارة موناكو الصغيرة بهذه الرياضة وقدمت تسهيلات عدة لاستضافة واستقبال المتسابقين في مدينة مونتي كارلو، وما ذلك الا لتنشيط السياحة وملء الفنادق الخالية في المدينة و كان يؤمها أكثر من 300 متسابق كل عام يتنافسون على 209 ماركة سيارات لإحراز لقب أهم راليات العالم والمزاحمة على لقب بطولة أوروبا للراليات.

 المراحل الخاصة

كانت المراحل الخاصة تجرى في أماكن محظور استعمالها للعامة ما عدا في أوروبا الشرقية وأفريقيا حيث أن عدم الازدحام لا يقرر اتخاذ مثل هذه الإجراءات.

والمراحل الخاصة هي تمارين قوة بالنسبة للسائق والسيارة على السواء وهي تقضي باجتياز مسافة بين نقطتين على طريق الرالي بأسرع وقت ممكن وهذه المراحل تحدد مهارة السائقين بحيث أن الدور الأبرز هو للإنسان على حساب الآلة ، وطول المراحل الخاصة يختلف باختلاف المناطق التي تنظم فيها فهي في رالي مونت كارلو مثلا كناية عن حلبة جبلية صاعدة وهابطة وخطورة هذه المراحل ناتجة عن حالة الطرقات، تعرجاتها مدى انحدارها أو رطوبتها الخ... من هنا تبقى نباهة وتجربة السائق خير دليل له لاجتياز هذه المخاطر واختيار الإطارات يتم بنتيجة عوامل الطقس والطرقات, غير أنه من المهم أن نعرف أن سيارة مجهزة بإطارات ذات 120 مسمارا في رالي السويد الثلجي حيث يمكن أن تتقدم بفارق خمس دقائق عن سيارة أخرى مجهزة بإطارات ذات 50 مسمارا, والسبب هو أن هذه الأخيرة لا تؤدي اندفاعا جيدا على الطرقات الثلجية حيث يضيع جزء من زخمها.

 الانطلاق

السائق خلف المقود والمحرك يدور والسيارة تنتظر خلف خط الانطلاق وحالما تطفأ الأضواء الحمراء تومض الأضواء الخضراء وينطلق السائق بسرعة فائقة لان كل ثانية في الانطلاق مهمة بالنسبة للنتيجة النهائية , وهناك بطاقتان خاصتان يتسلمهما كل فريق مشارك, واحدة منهما للانطلاق يسجل عليها الوقت والأخرى تسلم عند الوصول لتسجيل الوقت أيضا , وكل سائق يتسلم عددا من البطاقات عن كل مرحلة يخوضها يسلمها في نهاية الرالي للتأكد من أوقاته المسجلة.

تجارب "كل أرض"

هذه التجارب عرفت في ألمانيا وانجلترا اثر الحرب وتقوم على جعل طرقات الرالي تسلك في طرقات ضمن غابات كثيفة، وعرة وتحف بها المخاطر وقد يكون الألمان استهدفوا هذا النوع من السباقات نتيجة تمارينهم القاسية أثناء الحرب العالمية الثانية وقد سموا هذه التجارب تجارب "كل أرض" واليوم معظم سباقات أوروبا تختار مثل هذه المسالك لتجنب مرور الرالي على طرقات يكثر فيها الازدحام.

التعليق