أسئلة وأجوبة حول التهاب اللثة

تم نشره في الجمعة 21 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • أسئلة وأجوبة حول التهاب اللثة
 

س: كيف يحدث التهاب اللثة؟

ج: تحدث مشاكل اللثة نتيجة تراكم البلاك والبكتيريا وفضلات الطعام على الأسنان، فتقوم مادة البلاك بإفراز مواد حمضية تؤذي اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان.

س: على ماذا يعتمد مستوى الإصابة بالتهاب اللثة؟

ج: يعتمد على رد فعل الجهاز المناعي في مقاومته والوقاية منه، وذلك بالانتظام في استعمال فرشاة الأسنان والتنظيف بالخيط، والذهاب لطبيب الأسنان لتنظيف طبقة البلاك والجير؛ لتقلل بقدر الإمكان من تراكم البكتيريا عليها.

س: ما الفرق بين التهابات اللثة وأمراضها؟

ج: التهابات اللثة تبدأ بعد (10 – 20) يوماً من عدم تفريش الأسنان، التي تجعل اللثة أكثر احمراراً وأكثر عرضة للنزيف عند تفريشها أو حتى عند لمسها، أما في أمراض اللثة فيلاحظ المصاب أن اللثة قد ابتعدت عن الأسنان مكونة جيوباً أو فراغات بين اللثة والأسنان، مسببة أسنانا طويلة.

س: كيف لي أن أعرف أنني مصاب بمرض اللثة؟

ج: علامات الإصابة بالمرض هي: ملاحظة تورم اللثة أو انتفاخها واحمرارها، ونزف الدم أثناء تفريش الأسنان أو أثناء تناول الطعام، وكذلك المذاق السيئ أو الرائحة الكريهة من الفم.

س: هل الجميع عرضة لالتهابات اللثة؟

ج: نعم إذا أهملوا تنظيف أسنانهم كلياً. لكن هناك أشخاصا عرضة لالتهابات اللثة أكثر من غيرهم وهم:

1.المصابون بداء السكري، حيث إن نسبة إصابتهم تزيد عن الناس العاديين أربع إلى ست مرات، لهذا يحتاج مرضى السكري إلى برنامج وقائي وعلاجي خاص من قبل اختصاصي اللثة؛ لأنهم يعانون خللاً في جهاز المناعة في الجسم بشكل عام وفي اللثة، وهذا يجعل اللثة غير قادرة على مواجهة الترسبات الجرثومية على الأسنان، وتكون فرصة الإصابة بالتهابات اللثة أكثر من الأشخاص الأصحاء.

2.الشباب في عمر البلوغ والنساء الحوامل، حيث إن الاختلال الهرموني عندهم يساعد على الإصابة بأمراض اللثة.

3.المعرّضون للعامل الوراثي، إذ تكون بعض العوائل عرضة لالتهابات اللثة أكثر من غيرهم؛ لأن هناك جينات مسؤولة عن هذه الحالة تعتمد على نوع البكتريا الموجودة في اللعاب، وهذه البكتريا من النوع المسبب لأمراض اللثة.

4.المدخنون، وهم عرضة للإصابة بأمراض اللثة أكثر بأربع مرات من الآخرين، حيث إن السموم الموجودة في التبغ تتسبب في تقليص الأوعية الدموية الشعرية في اللثة، وبهذا تفقد اللثة أبسط مقومات المناعة الطبيعية.

5.المتناولون لبعض أدوية الأمراض المزمنة، مثل بعض أدوية ضغط الدم المرتفع، وأدوية علاج الصرع، وأدوية تقليل المناعة التي تستخدم من قبل مرضى زرع الكلى.

6.المصابون بالأمراض التي تسبب نقص المناعة المكتسبة مثل الإيدز.

7.المصابون بأمراض الدم، مثل سرطان الدم وغيره.

س: هل يؤثر التهاب اللثة على سلامة الأسنان؟

ج: إن التهاب النسيج المحيط بالأسنان يؤدي إلى فقدان الغطاء الواقي للجذور، مما يؤدي إلى ألم بالأسنان عند تناول أطعمة أو مشروبات ساخنة أو باردة؛ فتصبح حساسة.

س: هل لالتهابات اللثة أنواع؟

ج: نعم، منها: التهاب النسيج المحيط بالأسنان؛ وهو عبارة عن مرض يظهر في سن المراهقة، ويصيب الضرس الأول والقواطع، والتهاب النسيج المحيط بالأسنان الحاد المميت للخلايا، وهو مرض ينتقل عن طريق العدوى البكتيرية التي تصيب اللثة.

س: كيف يمكن الوقاية من أمراض اللثة؟

ج: تكون الوقاية من أمراض اللثة بالاهتمام بصحة الفم والأسنان، وإجراء فحص دوري عند الطبيب.

س: ما الطريقة السليمة لتنظيف الأسنان؟

ج: الطريقة الصحيحة تكون باستخدام فرشاة ناعمة، ثم مسك الفرشاة بزاوية (45) درجة، والبدء بتنظيف الأسطح الخارجية للأسنان الأمامية بالفرشاة ذهاباً وإياباً بعرض نصف السن، وبعد الأسطح الأمامية يتم غسل الأسنان الخلفية على حافة اللثة، أما الأسطح الداخلية للأسنان الخلفية فيتم تنظيفها عن طريق عمل حركات قصيرة ومائلة، والأسطح الداخلية لها يتم عملها بطريقة رأسية ومائلة من أعلى إلى أسفل، واللجوء إلى استخدام الخيط الطبي الخاص بتنظيف ما بين الأسنان.

س: هل هناك أية علاقة بين أمراض اللثة وغيرها من المشكلات الصحية؟

ج: صرح مركز مراقبة الأوبئة الأميركي (CDC) بأن الأبحاث قد كشفت عن وجود علاقة بين أمراض اللثة والعديد من المشكلات الصحية الخطيرة.

ويقر مركز مراقبة الأوبئة الأميركي أن كائنات مجهرية دقيقة يمكن أن تتسلل إلى الجسم عن طريق أمراض اللثة، وبالتالي يمكن أن تتسبب في الإصابة بأمراض صحية خطيرة؛ مثل: الجلطات القلبية باختلاف أنواعها، أو الإصابة بأمراض القلب بشكل عام.

كما أكدت آخر الدراسات الحديثة وجود علاقة مزدوجة بين أمراض السكري وأمراض اللثة، فمن المعروف أن مرضى السكري هم من أكثر الناس عرضة للإصابة بأمراض اللثة، وبالمقابل فإن أمراض اللثة المزمنة قد تؤدي بدورها إلى الإصابة بداء السكري.

س: ما أهم طرق العلاج؟

ج: يقوم طبيب الأسنان بعلاج التهاب اللثة بإزالة تراكم البلاك والجير باستخدام أجهزة طبية خاصة، أما إذا كانت الالتهابات شديدة والجيوب عميقة فلا يستطيع الطبيب تنظيفها وإزالة تراكم البلاك؛ وبالتالي يلجأ إلى إجراء جراحة للثة.

س: هل من تعليمات للمرضى بعد إجراء التلقيح وتسوية الجذر؟

ج: يجب على المريض بعد إجراء التلقيح وتسوية الجذر التنبه إلى الأمور التالية:

•قد يشعر المريض بعد التلقيح بشيء من الألم يتعلق بدرجة التهاب اللثة قبل المعالجة، ويزول هذا الألم بعد فترة.

•قد يشعر المريض بفرط حساسية سنية بعد التلقيح وتسوية الجذر بسبب انكشاف جذر السن نتيجة تراجع اللثة.

•ينصح المريض بالصحة الفموية الجيدة بعد المعالجة؛ لعدم تراكم اللويحة الجرثومية (البلاك) من جديد.

•يحدث نزف بعد التلقيح ولفترة قصيرة ريثما تتماثل اللثة للشفاء.

•قد يبدي المريض انزعاجه لمظهر اللثة بعد التلقيح وتسوية الجذر؛ لانكشاف سطح الجذور، وللفراغ بين الأسنان، لذا يجب أن يتنبه إلى أن هذه التغيرات ليست سوى جزء من مرحلة الشفاء.

التعليق