"الروتين" في بطولة العالم يدفع الـ "فيا"الى الشرق الأوسط

تم نشره في الأربعاء 19 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • "الروتين" في بطولة العالم يدفع الـ "فيا"الى الشرق الأوسط

الأردن يستضيف أضخم رالي في المنطقة

ايمن الخطيب

عمان- ساد الطابع التقليدي "الروتيني" قبل عدة سنوات أجواء بطولة العالم للراليات، مما دفع الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) إلى فرض تغييرات قوية، شملت المحرك وادخال نظام "السوبر رالي" واجراء تعديلات كبيرة على مناطق الصيانة والتركيز على عوامل السلامة.

ويشرف الاتحاد الدولي للسيارات ومقره باريس على بطولة العالم للراليات (WRC) وارتأى الاتحاد الانتقال ببطولة العالم من الدول الاسكندنافية الى منطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد الى الأردن واليونان، وذلك من أجل التنوع في تضاريس الراليات، فمن المناطق الاكثر برودة توجهت الدفة الى المناطق الاكثر سخونة.

 ومنذ عام 1973 حتى عام 2008 تجري منافسات قوية على لقبي السائقين والصانعين ونظمت حتى الآن (36) بطولة عالم للراليات.

 ثورة الشرق الأوسط للمحركات

عمل الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) دوماً على إيجاد نوع من التغييرات في البطولات التابعة له، فأدخل سباق الدراجات النارية العالمية في قطر، وسباق جي تي في دبي والفورمولا1 في البحرين، ويستضيف الاردن اضخم حدث رياضي في منطقة الشرق الاوسط (رالي الاردن) الذي سيقام خلال الفترة ما بين (24-27) نيسان/ ابريل المقبل، وتأتي خطوة الاتحاد الدولي هذه من اجل توسيع رقعة انتشار رياضة السيارات العريقة في كافة انحاء العالم.

وجاءت هذه التطورات بعد ثورة الشرق الاوسط في عالم المحركات، التي طالب فيها الاتحاد الدولي ان يكون لهذه الدول دور فعال على اجندة بطولاته العالمية، وكانت هذه الدول على قدر المسؤولية، واصبحت تحتل مكانة مرموقة في رياضة السيارات، وفي مقدمتها الاردن الذي وضع على عاتقه مسؤولية استضافة احدى جولات بطولة العالم للراليات.

التعليق