"غلطة نوف" دراما سعودية تصور في عمان بمشاركة أردنية كبيرة

تم نشره في السبت 15 آذار / مارس 2008. 08:00 صباحاً
  • "غلطة نوف" دراما سعودية تصور في عمان بمشاركة أردنية كبيرة

 

عمان- الغد- بدأ المخرج السعودي خالد تخيم في عمّان، تصوير حلقات مسلسله الاجتماعي "غلطة نوف" لكاتبة السيناريست لمياء الزيادي، وإنتاج مؤسسة قبّان للإنتاج الفني السعودية، وهو أول عمل سعودي للمخرج تخيم يصور في الأردن.

وهي تجربة درامية يصفها تخيم بأنها تجربة ثرية بكل جوانبها الاجتماعية والفنية، ويقول حولها "أعجبني جداً المناخ والبيئة الأردنية، وأتمنى تكرارها في المرات القادمة بحسب ما يناسب نصوص الأعمال القادمة".

وحول فكرة العمل يضيف تخيم: ينطلق "غلطة نوف" من رحم المجتمع بكل ما فيه من تضاريس جغرافية واجتماعية، الجبل والسهل والصحراء، وكذلك القوة والقسوة والجمال واللون، واقصد المجتمع هنا بالمجتمع العربي، وليس السعودي فقط أو الخليجي، حيث يتعامل العمل مع الإنسان بأحاسيسه ومشاعره، وبكل ما يقابله من أحداث ومشاكل ومصادفات.

فهو يحاول معالجة بعض المفاهيم والقيم الاجتماعية التي قد تفسد ما قد يبنيه الآخرون، مركزاً على المرأة كإنسان أو مخلوق معقد صعب على الفهم، وقضية المرأة في هذا العمل تشكل لدي العمل الرابع الذي يعالج قضايا المرأة. فهو يتحدث عن الإنسان كإنسان وليس طبقة أو مثقف أو عامل وهو موجه للجميع، وصحيح أنه محكوم باللهجة الخليجية إلا أنه موجه للعرب جميعاً بلهجة خليجية، وظروف وبيئة العمل يمكن إسقاطهما على أي بيئة عربية في أي مكان آخر.

وأما عن مشاركة هذا العدد من النجوم العرب في العمل فيعتبر المخرج أنه ينحاز لفكرة أن الدراما ثقافة إنجليزية أكثر منها أميركية، ولذلك كما يقول الإنجليز بأن النص هو بطل العمل وليس المخرج أو الممثل، لأن النص في النهاية هو من يحدد الأبطال، وإذا كان النص بطلا فهذا يعني أنه يحتوي الكثير من الخطوط الدرامية في داخله، بالتالي هنالك أبطال كثيرون بالعمل، وهذه قاعدته كخالد تخيم في أعماله التي أخرجها، وهذا أيضاً ما عمله في هذا العمل.

ويذكر أن العمل ينطلق بخطه الدرامي من خلال عائلة سالم محمد "أبو محمد" التي تتكون من أب وأم لهما اثنان من الأبناء واثنتان من البنات، وتدور حولهم مشاكلهم.

و"غلطة نوف" هي الغلطة الكبرى في العمل، التي تعيش وسط عائلة أبو محمد، ويتزوجها محمد ثم يتركها ويسافر للولايات المتحدة ليتزوج أميركية.

وعن تلك (الغلطة) يقول الفنان الكويتي حسين المنصور الذي يقدم شخصية (محمد) في العمل: بأنه ومن خلال هذه الغلطة تولدت عدة غلطات أو مشاكل، تعاني منها معظم الأسر العربية.

ويوضح أنه من خلال دوره أراد تجسيد مشاكل الشباب الذين يجعلهم الأب نسخة منه، ويحملهم ارثه، وهذا الأب يخطئ بحق ابنه بالتالي الابن يخطئ بحق أخيه والأخ بحق أخته وهكذا، فهذا الدور يحاول إيصال فكرة ضرورة أن يكون هنالك ما يجب أن نخرج عنه، ولا يجب أن نتقيد بكل ما ورثناه لمجرد أننا ورثناه وفُرض علينا وإنما علينا أن نحكم عليه أولاً قبل أن نكرره.

وهو ما يؤكده الفنان ماجد مطرب الفواز الذي يقدم دور (خالد) إحدى الشخصيات الرئيسية بالعمل بقوله: تنطلق قضيتنا في العمل من "نوف" اليتيمة التي تعيش مع الأخوة الأربعة في البيت، وهي الشخصية التي نعالج من خلال مشكلتها قضية اجتماعية في غاية الحساسية وهي أن العادات والتقاليد التي نعيشها كرست موروثا بوجهين، سلبي وإيجابي، ينطلقان من شخصية الإنسان ذاته التي تحتوي على الخير والشر في آن، وكيف يستغل الإنسان الجانبين الخير والشر في شخصيته.

وتشارك في العمل نخبة من الممثلين السعوديين والأردنيين والعرب، حيث يقدم الأدوار الرئيسية ميساء المغربي، ماجد مطربال فواز، عبد الرحمن الخريجي، خالد الحربي، مريم الغامدي، ميّ عبد الله والكويتي حسين المنصور. بينما تشارك الفنانة الأردنية نادرة عمران كضيفة شرف، فيما تقدم الطفلة "آية شاكر جابر" دوراً رئيسياً في العمل، بالإضافة لنجلاء عبد الله، رنا أبو غالي، محمد سميرات، أحمد مشتهى، رنا سليمان، ومن العراق آلاء شاكر ومنتهى طالب، ومن سورية مديحة كنفاتي، ومن البحرين داليا، ومن لبنان ألان الزغبي وآخرون.

التعليق