فنانة سعودية تعتزل لرفضها العلاقات "المحرمة" سبيلا للشهرة

تم نشره في الثلاثاء 11 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً

القاهرة- لم تكد المغنية والممثلة السعودية ريمونا تبدأ العمل بالفن في محاولة جادة للشهرة والانتشار حتى فاجأت الوسط الفني بخبر اعتزالها الذي بررته باعتراضها الشديد على ما سمته "التردي" الذي يعتمد بالأساس على "الأجساد العارية والعلاقات غير الشرعية" وتقديم "التنازلات" كوسيلة للنجاح والشهرة بعيدا عن الموهبة والحضور.

وقالت ريمونا في حديث لوكالة الأنباء الألمانية إن: "الأمر سيان سواء في التمثيل أو الغناء" مؤكدة أنها وصلتها "رسائل واضحة بالتخلي عن احترامها لنفسها وقبول ارتداء الملابس العارية والدخول في علاقات ترفضها إذا ما أرادت النجاح الفني".

وأضافت:"فوجئت بالواقع الذي كنت أسمع عنه ولا أصدقه قبل أن أقرر الابتعاد عن كل تلك المساومات نهائيا لأبقي على احترامي لنفسي".

ولدت ريمونا في السعودية لأب سعودي وأم مصرية وذهبت إلى مصر قبل ثلاثة أعوام لاحتراف الفن وبدأت بالعمل كمذيعة في قناة "المحور" قبل أن تشارك في بطولة عدد من الأعمال الفنية ما بين أفلام ومسلسلات أولها "لقاء على الهواء" مع النجمة يسرا والمخرج محمد النجار قبل أن تتجه إلى الغناء حيث قدمت أربعة كليبات غنائية عرضت بالقنوات الغنائية.

وحول أسباب إعلان اعتزالها بهذا الشكل وعدم لجوئها للابتعاد بهدوء مثلما فعلت أخريات ، قالت ريمونا:"تعمدت إعلان حقيقة الوسط الفني المهينة في محاولة لتنبيه كل الفتيات المقبلات على العمل بالفن أن التنازلات هي الطريق الوحيد وأن من ترفض التنازلات عليها ألا تخوض التجربة مهما كانت موهبتها لأنها لم تعد سبيلا للنجاح وإنما مكملا للأساسيات المتمثلة في التعري وقلة الحياء"، على حد قولها.

ولكن ريمونا أكدت أنها لن تترك القاهرة لكنها لن تعود للفن نهائيا وتسعى حاليا لاستعادة عملها كمذيعة لأن مهنة تقديم البرامج مازالت تتمتع "بقدر من الاحترام الذي يفتقده الوسط الفني" موضحة أن لديها عددا من العروض التي تدرسها لاختيار أفضلها.  

التعليق