أمسية ثقافية بمناسبة صدور كتاب عن حياة جورج حبش

تم نشره في الجمعة 29 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً

 

بيت لحم - في إطار برنامجها السنوي لإحياء الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية، نظّمت المفوضية العامة لفلسطين بفرنسا أول من أمس، أمسية ثقافية بمناسبة صدور كتاب جديد بالفرنسية عن فقيد فلسطين الدكتور جورج حبش. إلى جانب مؤلف الكتاب الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو، وشارك في الأمسية الكاتب والصحافي الفلسطيني بلال الحسن.

وصدر الكتاب في باريس باللغة الفرنسية في أواخر الشهر الماضي تحت عنوان "الثوار لا يموتون أبداً: حوارات مع جورج حبش".

وافتتحت السفيرة هند خوري الندوة بكلمة قصيرة حول الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية ودلالاتها وبرنامج إحيائها في فرنسا.

وبينت كيف أن الراحل حبش لم يوجه بنادقه لغير الاحتلال، ولم يتوان يوماً عن الحض على الوحدة الوطنية في الوقت الذي كان يؤكد ويصر على الاختلاف في الرأي والمواقف والبرامج.

بدوره شرح مالبرونو قصة تأليف الكتاب، والصعوبات التي واجهته أثناء الحوارات التي أجراها مع الحكيم، وبيّن للحضور ردود أفعال الحكيم على عدد من الأسئلة كان مالبرونو يتعمد أحياناً إثارتها من أجل حث الحكيم على الكلام. وتطرق إلى الجوانب الإنسانية في شخصيته والموقع المركزي للنكبة في مسيرة حياته كلها.

وفي شهادته الشخصية، عرض بلال الحسن المفاصل الكبرى التي تمحورت حولها حياة الراحل حبش. واستعرض بعضاً من سمات شخصيته وموقع النكبة في مسيرته الطويلة، وكيف أن الراحل أراد في أواخر حياته أن يؤسس مركزاً للبحث العلمي والفكري من أجل الإجابة على سؤال كبير يتصل بالتساؤل حول ما العمل، وحول تراجع التفكير اليساري في العالم وأسباب تقدم غيره.

وحضر الندوة عدد من الدبلوماسيين والمثقفين الفرنسيين وجمع غفير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية. ووجه بعضهم أسئلة للمحاضرين دارت جلها حول معضلات القضية الفلسطينية والحلول الممكنة.

وأكد بعضهم على دلالات ترافق حرص الحكيم على الوحدة الوطنية مع حرصه على التعدد والاختلاف في الرأي.

التعليق