"عمان": بنية الرواية وحبكتها من المؤلف إلى القارئ

تم نشره في الجمعة 29 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً
  • "عمان": بنية الرواية وحبكتها من المؤلف إلى القارئ

 

عمان ـ الغد ـ قرأ العدد الثاني والخمسون بعد المائة من مجلة"عمان" الثقافية الشهرية تجربة ميلان كونديرا الروائية عبر مادة ترجمها وحررها الناقد المغربي سعيد بوكرامي، مستعرضا نظرية الرواية لديه، والجمال المفاجئ لكثافة الحياة في أعماله.

ووقف الناقد التونسي الدكتور شعبان بو بكر عند شعرية التوظيف في شعر الطاهر الهمامي في مجموعته "مرثية البقر الضحوك"، رائيا أن تجربة الهمامي لا تختزل انتظار الشاعر على قدر اختزاله هموم شرائح عديدة من قرائه وغير قرائه.

وعاين الناقد الجزائري الدكتور يوسف وغليسي تجربة عبدالله العشي في مادة حملت عنوان"العارف بالشعر..شاعر العرفان"، مشيرا فيها أن من إمارات زهد الشاعر في الانتشار والاشتهار أنه أصدر مجموعته في طبعة خاصة محدودة، ووزعها على شيوخه وحوارييه وعموم أصدقائه وكاتمي أسراره.

واستعرضت الأكاديمية السورية د.أسماء أحمد معيكل العلاقة بين الشرق والغرب والنبوءة المستقبلية في رواية "سباق المسافات الطويلة" للروائي الراحل عبدالرحمن منيف، معتبرة أن المرأة الشرقية فيها لها عالم خاص وغريب، ولا تبدو شديدة الرغبة في إظهار مفاتنها بشكل فج، وفي الوقت نفسه تخاف نفسها والآخرين.

وكتب الناقد الدكتور ابراهيم خليل حول "بنية الرواية وحبكتها من المؤلف إلى القارئ" مستندا في قراءاته إلى روايات:"الشهبندر" لهاشم غرايبة، و"رجل في الشمس" لغسان كنفاني، و"امرأة الفصول الخمس" لليلى الأطرش، و"زينب" لمحمد حسين هيكل، و"غايب" لبتول الخضيري، و"مغامرات تائبة" لحسني فريز و"أبناء القلعة" لزياد القاسم.

وقرأ الكاتب التونسي احميدة الصولي تجربة الشاعر محمد الطاهر الحضري في مادة بعنوان "لا وعي الذات، تأسيسا لوعي النص"، فيما كتب الروائي الجزائري الحبيب السائح "عنف النصوص".

ودخلت الكاتبة العراقية ميسلون هادي في مدينة البتراء بنص مكاني، فيما كتب الناقد العراقي طراد الكبيسي عن "الشعر والحرب..مطالعة ظاهراتية"، وكتب د.حسن المودن حول كتابة الاحتضار في مجموعة

"أوان الرحيل" للقاص علي القاسمي.

وتضمن عدد المجلة التي تصدر عن أمانة عمّان الكبرى قراءة

د.عبدالسلام المساوي لديوان"لا أكاد أرى" للشاعر ياسين عدنان،

ود.عبدالرحمن تبرماسين التلقي في رواية "وراء السراب.. قليلا" للروائي ابراهيم درغوثي.

وفي باب التشكيل كتب الفنان غازي انعيم عن الفنان المكسيكي ديفيد سيكيروس، بوصفه رائد الجداريات الملحمية في العالم.

أما الشاعر ابراهيم نصرالله فكتب في زاويته السينمائية المعتادة حول فيلم

"في موطني" للمخرج جون بورمان، فيما استعرض الدكتور أحمد النعيمي في أحدث الاصدارات المحلية.

واحتوى عدد المجلة على الزوايا الثابتة لكل من: مفلح العدوان، أمجد ناصر، د. مهند مبيضين، د.راشد عيسى، ليلى الأطرش، غازي الذيبة ونادر رنتيسي، كما تضمن قصائد للشعراء أحمد الخطيب، أحمد الخالدي وطالب هماش.

وكان رئيس تحرير المجلة عبدالله حمدان قد استهل العدد بافتتاحية دعت إلى إعادة الاعتبار للمكان الأردني سياحيا.

التعليق