الطائرة الأردنية تحلق بستة فرق في الأجواء "الممتازة" لأول مرة

تم نشره في الخميس 28 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً
  • الطائرة الأردنية تحلق بستة فرق في الأجواء "الممتازة" لأول مرة

"ربابنة" الفرق يرتدون "الثوب" الجديد للدوري

خالد المنيزل ومصطفى بالو

عمان – تحلق الطائرة الاردنية بستة فرق في الاجواء الممتازة لأول مرة في تاريخ الدوري، الذي ستنطلق منافسات النسخة (36) منه يوم السبت المقبل من خلال مباراة الافتتاح، التي ستجمع كفرعوان مع البقعة عند الساعة السادسة في صالة قصر الرياضة في مدينة الحسين للشباب، وتتواصل المنافسة بين الفرق الستة التي تصطف بحسب قدراتها الفنية في طابقين، بحيث تسكن فرق شباب الحسين والوحدات والبقعة والكرمل في الطابق الاول، ويأتي فريقا العودة وكفرعوان في الطابق الثاني، وتسعى فرق الطابق الأول للانتقال نحو المربع الذهبي من اجل الانطلاق بحثا عن اللقب، بينما تحاول فرق الطابق الثاني الهروب من شبح الهبوط، خاصة وان فريقا واحدا سيتخلى عن موقعه في الدرجة الممتازة لصالح الفريق الصاعد من الدرجة الأولى.

 ويشهد دوري العام الحالي عودة قوية للجمهور الذي يبحث عن الإبداع إلى جانب المنافسة، وربما سيزيد من المنافسة أن بعض الفرق ستلجأ إلى اللاعبين المحترفين في الدور الثاني بعد مرحلتي الذهاب، كما يقول مدرب فريق شباب الحسين وليد العسود أن النادي يفكر جديا بلاعبين من تونس أو الجزائر في المرحلة الثانية.

ودوري العام الحالي سيفقد جهود العديد من اللاعبين الكبار أبرزهم ماجد البس معد الوحدات الذي يلعب محترفا في ليبيا إلى جانب لاعبي شباب الحسين أكرم خنفر وحسين الرمحي، بينما يدخل الدوري لاعبون جدد انتقلوا من فرق الشباب للفريق الأول بحثا عن الأضواء، ربما يكون لهم باع في تغيير مسار اللقب وخاصة لدى الوحدات وشباب الحسين والبقعة، ويشهد العام الحالي تغييرات جذرية في مواقع المدربين، الأمر الذي يعني أن المنافسة تشتد في تنفيذ الخطط والخطط البديلة في قوالب متنوعة

 لجنة الحكام المركزية أنهت استعدادها للدوري من خلال عقد ورشة تحكيمية لكافة الحكام وراجعت بنود القانون، وطلبت من الحكام التعامل مع كافة الحالات بروح رياضية وعدم مجاملة وتطبيق بنود القانون، وسيدير مباريات الدوري عدد من الحكام الدوليين ابرزهم وليد النجار وفادي الجزازي وخضر القصاص ومنال طه وادريس العروق وعبدالرحمن كليب واحمد بدارنة.

الوحدات: "مزيج بغياب المعد"

يشن الوحدات الذي ظفر باللقب (12) مرة، حملة دفاع قوية في شكل فني جديد يحمل مفهوم المزيج للفريق، ويوازن بين اسماء الخبرة وحيوية الشباب، وشمل التغيير ايضا جهازه الفني بعد ان قاد الفريق رائد الحمود وفاز معه بألقاب الموسم الماضي، يعود "عراب" الطائرة الوحداتية المدير الفني مصطفى شباب ليشاركه اللاعب السابق محمد نعمان في ادارة دفة تدريب "الاخضر" للموسم الحالي.

 وأكد المدير الفني للوحدات مصطفى شباب ان الفريق يواصل الاستعداد منذ فترة طويلة، حيث عمد الجهاز الفني الى تجهيز الفريق بالمزج بين اسماء الخبرة والشباب من خلال وجبات تدريبية مكثفة شهدتها صالة الشهيد محمد الدرة بالنادي في ظل التزام كبير من اللاعبين، حيث اكدت التدريبات جاهزيتهم البدنية والنفسية والفنية للدفاع عن القاب الموسم الحالي بقوة.

وعن معسكر الفريق في سورية، اشار شباب ان الهدف منه خلق اجواء اسرية في ظل حضور جماعي للاعبين ومراقبتهم عن كثب من جميع الجوانب (التدريب والتغذية)، وزجهم اكثر على طريق الانسجام من خلال اللقاءات الودية الاربعة التي لعبها الفريق امام الجيش السوري مرتين وخسر بنتيجة (صفر/3)، فيما فاز على الشرطة مرتين بنتيجة (3/2) و(3/1) وعلى الوحدة بنتيجة (3/صفر)، حيث استفاد الفريق كثيرا من هذه اللقاءات، التي ساعدت على صياغة الاسلوب والتشكيلة النهائية التي سيخوض فيها الفريق منافسات الموسم الحالي.

شكل جديد للمنافسة: وغياب "البس" مؤثر

 وحول التوقع بطبيعة المنافسة في الموسم الحالي تبعا لنظام الدوري للموسم الحالي، اشار شباب ان المنافسة ستتخذ شكلا جديدا يتسم بالقوة، مشيرا الى ان الفرق غيرت جلدها سواء من حيث اجهزتها الفنية وكذلك في اسماء اللاعبين التي تتخذ شكل الفرق الفتية، حيث توقع شباب ان لا تكون المنافسة تقليدية كالسابق ومحصورة بين الوحدات وشباب الحسين بل يشكل فريقا البقعة والكرمل قوة ضاربة في المنافسة على اللقب قد تغير طريق المنافسة على اللقب.

وأيد شباب الاسلوب الجديد الذي اتبعه اتحاد اللعبة لهذا الموسم، مبينا ان وجود (6) فرق من بينها (4) فرق قريبة بالمستوى نوعا ما، يزيد من حدة التنافس ويسحب الجمهور مجددا الى صالات اللعب، وتجعل طريق المنافسة على اللقب غير واضحة حتى الرمق الاخير من الدوري.

 وبين شباب ان غياب معد الوحدات والمنتخب الوطني ماجد البس لهذا الموسم بسبب احترافه مع الاتحاد الليبي من شأنه ان يؤثر على الفريق بحيث ان ماجد يجيد الاعداد والهجوم الخاطف ولا توجد هذه المواصفات في غيره من اللاعبين المحليين، الا ان الجهاز الفني للفريق عمد الى تجهيز البديل من خلال وجود المعد محمد الواوي، حيث اظهر الاخير مستوى متطورا من شأنه ان يعوض غياب البس الى جانب وجود اسماء تشكل القوة الضاربة في الوحدات وملاعب الطائرة الاردنية.

 شباب الحسين: تغييرات وطموح

يسعى فريق شباب الحسين إلى العودة من جديد للألقاب خاصة بعد أن بدأت إدارة النادي بترتيب الأوضاع وعودة اللحمة للفريق، من خلال استبعاد لاعبين وعودة آخرين والاستفادة من قدرات الشباب الجدد القادمين بقوة للفريق الأول لإثبات الذات، ورغم تبادل المراكز بين المدربين العسود وتوفيق، إلا أن الفريق على رأي العسود سينافس بقوة على اللقب ولا بديل عن ذلك، وبدأ الفريق الاستعداد قبل شهر تقريبا وعاد من معسكر تدريبي في سورية لعب خلاله 3 مباريات كانت كفيلة بإيجاد التجانس بين خطوط الفريق والتوصل إلى التشكيلة الأساسية والبدلاء، الأمر الذي يمنح الفريق استعادة الثقة من جديد للمنافسة بقوة على اللقب الأول في الممتاز، ويطمح فريق الشباب بالعودة إلى منصات التتويج بعد غياب كامل في الموسم الماضي.

وشباب الحسين الذي حل وصيفا في الموسم الماضي، يبحث عن تأكيد تطور مستواه وبناء عهد جديد مع البطولات المحلية، في الوقت الذي تضاعفت فيه جهود مجلس الإدارة في ترتيب بيت الطائرة، وتنقية الاجواء عقب الخلافات الحادة التي عصفت بالفريق خلال العام الماضي.

ويؤكد وليد العسود أن الفريق يواصل التدريب بروح معنوية عالية وسط ارتفاع المستوى الفني والمهاري والبدني لكافة اللاعبين، وسيكون للوجوه الواعدة الدور الفاعل في تكوين عنصر القوة، رغم التخلي عن عدد من اللاعبين الكبار وهم حسين الرمحي ومحمد الناجي وأكرم خنفر والاعتماد على اللاعبين الجدد بالفريق إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة.

البقعة: "ورود شائكة"

ينبت فريق البقعة على شكل "ورود شائكة" في ارض المنافسة بدوري الاندية الممتازة لهذا الموسم، ويبحث عن مجد جديد رغم تاريخ مشاركته الطويل في الدوري، الا انه لم يظفر بلقبه نهائيا ورضي بالوصافة (3) مرات فقط، في الوقت الذي يصيغ اهتمام مجلس الادارة اهتماما كبيرا وثقة اكيدة بالمدير الفني الجديد فواز زهران لصياغة عهد جديد ويطلق العنان لطموح لاعبي الفريق بالمنافسة على اللقب لهذا الموسم.

 وذكر مدرب الفريق زهران ان اللاعبين يقبلون على التدريبات بهمة عالية، ولديهم رغبة اكيدة في المنافسة على اللقب لهذا الموسم بحسب التزامهم بالبرنامج التدريبي، الذي نسير علية منذ شهرين تقريبا ونجحنا في ادخال وجوه جديدة زادت من معدل الشباب بالفريق، الذين يعتبرون ركيزة اساسية في المنتخبات الوطنية للعبة، مشيرا الى ان الفريق وصل الى درجة كبيرة من الجاهزية الفنية والبدنية واصبحوا اكثر انسجاما وهو الشيء الذي اتضح من خلال عروضهم في المعسكر التدريبي المغلق الذي خاضه الفريق في فندق (رويال الاردن)، وكذلك في المباريات الودية التي خاضها الفريق امام فرق ديالا العراقي والفرقة الرابعة والفرقة (12)، وسيقف امام كل من فرق الفرقة (3) والفرقة (5) والدفاع المدني قبل انطلاق الدوري.

 مفاجأة "بقعاوية" سارة

وكشف المدير الفني زهران، النقاب عن المفاجأة "البقعاوية" السارة التي سيقدمها مجلس الادارة لجمهور الفريق بشكل خاص وجماهير الطائرة الاردنية خلال (10) ايام، من خلال التعاقد مع لاعبين جزائرين على سوية عالية يلعبون ضمن صفوف المنتخب الجزائري الاول، من شأنهما ان يزيدا من حظوظ الفريق بالمنافسة على اللقب لهذا الموسم، حيث يشغل احدهما مركز (السنتر) والآخر يجيد اللعب في مركز (2).

وحول توقعه بأجواء المنافسة على اللقب لهذا الموسم، اجاب زهران بأن النظام الجديد للدوري بشكله الممتاز من شأنه ان ينعكس ايجابا على المباريات في مرحلتي الذهاب والاياب ويغلف المباريات بالندية والاثارة، في الوقت الذي يفيد فيه طبيعة الفرق وتغييرها من جلدها وكذلك تسلحها بالمحترفين من تغيير جذري في خارطة اللقب وكسر قيد الوصاية الثنائي بين الوحدات شباب الحسين، واطلاقها الى حدود المنافسة الرباعية بدخول فريقي البقعة والكرمل بالمنافسة على اللقب وتخليهما عن طموح المنافسة على المركزين الثالث والرابع.

 الكرمل: قادم رغم المعاناة

يُعرف الكرمل بوصف (النمر الشمالي) حيث استطاع في موسم (2004) ان يدخل اجواء المنافسة على لقب الدوري الا انه رضي بالوصافة، واستطاع في الموسم الذي تلاه بتغيير خارطة اللقب والاقتراب من المنافسة على المركز في بطولتي الدوري والكأس، الا انه اضطر الى الانسحاب برفقة الوحدات بعد ملابسات محترف شباب الحسين اللبناني بشارة في ذلك الموسم، لكن يبقى الكرمل ركنا هاما في خارطة المنافسات المحلية.

 ويقول مدرب الفريق محمود صقر أن الكرمل قادم للمنافسة على اللقب رغم معاناة لاعبيه والتزاماتهم العملية التي اخرت انطلاق فترة الاستعداد لمنافسات الموسم الحالي وعدم خوض لقاءات ودية استعدادية، الا ان الفريق واظب على التدريبات منذ قرابة شهر، وحاول في ظل تدريبات مكثفة الى رفع الحالة البدنية والتأكيد على الصبغة الفنية رغم عدم اكتمال صفوف الفريق، ويستفيد من اسماء الخبرة المعروفين بالفريق برفع امكانيات الوجوه الشابة والجديدة للوصول الى التشكيلة النهائية، التي تضمن الدخول بقوة الى منافسات الموسم الحالي، للبحث عن اللقب والتخلي عن طموح الوقوف بالمركزين الثالث او الرابع.

 صورة نقيضة

وبعكس ما جادت به تصريحات المدربين (مصطفى شباب وفواز زهران) حول جديد المنافسات لهذا الموسم، رسمت كلمات مدرب الكرمل صقر صورة نقيضة من خلال انتقاده للاسلوب الجديد الذي يرى انه يحرم الاندية التي تبحث عن طموح الوقوف طويلا بين الاضواء على حد تعبيره وتفقدهم فرصة الاحتكاك والاستفادة من خبراتهم على حد تعبيره، بل يحصر المنافسة التي لديها مقومات المنافسة ويجعل صاحب المركز الاخير يتبدل في كل موسم، بالاضافة الى انتقاده لتوقيت الدوري الذي وصف بأن الاتحاد ترك الوقت المناسب في اقامة الدوري في اشهر (6 او7 او 8) لروعة احوالها الجوية واخذ يبحث عن اقامة في فصل الشتاء الذي يعيق التدريبات وكذلك حضور الجماهير لمتابعة المباريات.

وخالف صقر المدربين شباب وزهران في تحديد هوية الفرق المتنافسة على اللقب، حيث اشار صقر ان التنافس على اللقب سينحصر بين شباب الحسين والكرمل والبقعة، مستبعدا الوحدات عن اجواء المنافسة ومؤكدا ان غياب معد الوحدات ماجد البس سيؤثر بشكل كبير على نتائج الفريق في الموسم الحالي، وقد يكلف ثمن عدم الاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز.

العودة: البحث عن الذات

 ما يزال فريق العودة يبحث عن ذاته من خلال الاعتماد على نفس اللاعبين السابقين مع وجود تجديد بسيط في الصفوف، وحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن فإن الفريق بحاجة إلى تغييرات جذرية وشاملة للعودة للمنافسة، وإلا فإن فرصته تكمن في البحث عن البقاء بشرط اجتياز كفرعوان، لأن المستوى الفني للفرق الأربعة الباقية بعيد.

العودة الذي حل بالمركز الخامس في العام الماضي وهو مركز متوقع له في ظل التراجع المستمر لمستواه الفني، فالعروض التي قدمها الفريق لا تعكس بأي حال من الأحوال سمعته السابقة وهو الذي كان منافسا قويا يحسب له ألف حساب في الأعوام الماضية.

 ويعتمد العودة في هذا العام على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين استفادوا من تجربة العام الماضي ومشاركتهم بالدوري، إلا أن النادي أعاد عددا من اللاعبين الكبار من أبرزهم خضر عبدالعزيز وشوكت مقدادي والواعد احمد عبدالجبار، ويؤكد مدير الفريق سمير سلايمة ان الهدف هو دخول المربع الذهبي في الوقت الحاضر، خاصة وان الفريق يمثل مزيجا من الكبار والواعدين وبشكل عام صفوف الفريق مكتملة وقادرة على العودة من جديد للبحث عن الذات. ويقول عزام محمد مدرب الفريق ان الفريق قد باشر التدريب قبل شهرين وصفوف الفريق مكتملة خاصة بعودة الكبار والشباب الذين اكتسبوا الخبرة من خلال اللعب مع فرق الجامعات، وتمنى دخول المربع الذهبي في البداية خاصة وان المستوى الفني للفرق متقارب ولكل مباراة ظروف خاصة بها لكن لدينا طموح كبير لتحسين صورة الفريق امام كافة الفرق.

كفرعوان: ظروف صعبة

يعاني فريق كفرعوان من شح الامكانات المادية وبعد المسافة عن العاصمة، الأمر الذي يجعل النادي يتحمل أعباء كبيرة، ورغم ذلك فإن الفريق يسعى للعودة بقوة من خلال تشكيلته الأساسية التي تضم اللاعبين محمود مقدادي، حسن الشيخ، فراس خالد حراحشة، حسن الطرمان، فازع حسن، عيد فخري، وسام محمد كريم، محمد مقدادي، يزن عقلة إبراهيم، عبدالمنعم طاهات، نزيه ربابعة، بلال عبدالفتاح ومحمد السعايدة.

ويؤكد رئيس النادي محمود العمايرة ان الفريق يتدرب بمعدل 5 تدريبات أسبوعيا في مدينة الحسن وقدرات جيدة وسيكون له منافسة كبيرة بالبقاء بين الكبار خاصة وان الفريق يدربه كل من عبدالله موسى والمدرب سمير احمد بني مصطفى.

 تغيرات جذرية في ربابنة الفرق

شهد العام الحالي تغيرات جذرية في قيادات الفرق تقريبا بهدف اللعب بأوراق جديدة تفرضها ظروف خاصة بالاندية من اجل المنافسة بقوة على لقب اول دوري بمسمى جديد، ويعتبر "شيخ المدربين" مصطفى شباب ابرز العائدين للتدريب مع فريقه الوحدات ويعاونه المدرب محمد نعمان، وتأتي عودة شباب خلفا للمدرب القدير رائد الحمود الذي استطاع اعادة لقب الدوري في العام الماضي للوحدات، بينما عاد وليد العسود لقيادة فريقه شباب الحسين من اجل المنافسة من جديد على القاب الطائرة، وعودة العسود تأتي خلفا للمدرب اياد توفيق الذي قاد الفريق قبل شهر ونصف وعاد من معسكر دمشق وقدم استقالته، وفي البقعة عاد المدرب الكبير فواز زهران لقيادة الفريق خلفا للمدرب اسماعيل ابو ذان، والتغيير يعتبر جذريا كون المدرب جاء من خارج ابناء النادي المتخم بالمدربين الكبار، وهذا يمنح الفريق فرصة جديدة للتعامل مع واقع جديد ربما يسهم بإذكاء روح المنافسة بقوة من جديد على القاب اللعبة، وفي الكرمل عاد اللاعب السابق محمود صقر لقيادة الفريق يعاونه يوسف ابو صبر خلفا للمدرب المتميز خالد عبدي الذي قاد الفريق في العام الماضي، اما فريق العودة فهو الآخر الوحيد الذي حافظ على بقاء المدرب عزام محمد، الذي قاد الفريق في العام الماضي من اجل بقاء لحمة الفريق كما هي ومواصلة البحث عن الذات من جديد، من اجل بناء فريق قوي قادر على العودة للمراكز المتقدمة، اما فريق كفر عوان فيقوده المدرب عبدالله موسى ابن النادي الموجود في لواء الكورة الى جانب المدرب سمير احمد بني مصطفى.

نجوم الفرق

- الوحدات: ماجد البس، عبدالله بني عيسى، محمد الحوراني، محمد ابو كويك، محمد قحاويش، خالد شباب، محمد ابو عرقوب، محمد عبدربه، محمود الواوي، علي مطلق، خليل محارمة، معاذ غازي المغربي، زياد فايز الزبيدية، عودة حسن، محمد ابو الروس.

- شباب الحسين: شريف عبدالله، علاء دقماق، حسن قمر، بشار محارمة، حمزة عبدالله، حسين الرمحي، يعقوب القهوجي، ماهر زهران، احمد العواملة، يوسف خشان، امين محمد، عبدالوهاب خنفر، وائل عمارة، صلاح ابو حليمة.

- البقعة: رياض اسماعيل، محمد هديب، محمد جميل، عيسى غريب، حسن غانم، علي ثامر، عبدالرحمن غانم، احمد جميل، محمد راتب، احمد صقر، علي الخوالدة، عمار محمد، محمد العدوان.

- الكرمل: جميل ابو الرب، شاهر نهار، اسلام دراغمة، مأمون مرجان، مؤمن الخطيب، احمد مرجان، فارس الكردي، باسم محمد هلال، نضال فواز، محمد مشهور ابو قربان، عرفات ابو جبارة، سليمان سعيد، جهاد سالم.

- العودة: خضر عبدالعزيز، شوكت مقدادي، حسين عواد، محمد ناصر، ناجي محمد، محمد محمود، احمد بشارة، فادي خريس، محمود مصطفى، محمد غسان، يوسف ابو لاوي، مهند العديلي، احمد دغلس.

- كفرعوان: احمد بني عامر، حسين ابو الشيخ، حسين العسود، اياد المستريحي، عيد فخري، وسام محمد، محمد مقدادي، عبدالمنعم طاهات، محمود مقدادي، نزيه ربابعة.

التعليق