كرة قدم واستعراض سفن ضمن الأسبوع الفرنسي في العقبة

تم نشره في الخميس 21 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً

عمان- الغد- ضمن فعاليات الأسبوع الفرنسي في مدينة العقبة، تنظم السفارة الفرنسية اليوم وغدا بطولة كرة القدم تقام على أرض الملعب البلدي في مدينة الأمير حمزة للشباب في مدينة العقبة.

وتشارك في البطولة ثمانية فرق عقباوية هي: شرطة العقبة، فندق الانتركونتيننتال، سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، شركة تطوير العقبة، البحرية الأردنية، نادي أيلا للطيران، بالاضافة الى فريقين آخرين، وخمسة فرق فرنسية هي: أربعة تشكيلات من البحرية الفرنسية وفريق من السفارة الفرنسية في عمان وفريق أورانج تيليكوم عمان.

ويصل أفضل فريقين من كل مجموعة الى نصف النهائي والنهائي المقرر إقامتهما في الثالثة من بعد الظهر يوم غد بالنسبة لنصف النهائي، وفي الرابعة والنصف من اليوم نفسه بالنسبة للنهائي.

وتختتم بطولة كرة القدم في الخامسة والنصف من مساء غد بتوزيع السفير الفرنسي دونيس غوير الجوائز والميداليات على المشاركين وتسليم كأس البطولة للفريق الفائز بحضور معالي السيد حسني أبو غيدا واللواء البحري الفرنسي جيرار فالان.

وفي سياق متصل بأسبوع فرنسا في العقبة، تتوقف حاليا في شواطئ ثغر الأردن ثلاث سفن من البحرية الوطنية الفرنسية هي: سفينة القيادة والتزويد فار VAR التي يقودها المقدم البحري اكسل موراكيني، سفينة القذف والقيادة ميسترال Misrtral التي يقودها المقدم البحري جيل أومو والفرقاطة دوبليكس Dupleix التي يقودها العقيد البحري أونري شريك.

وتعد سفينة القيادة والتزويد فار VAR التي تم ترخيصها للخدمة الفعلية في 29 كانون الثاني (يناير) من العام 1983، عنصرا مهما في قوة العمل البحري، وهي الثالثة من بين سلسلة خمس ناقلات نفط وتزويد من طراز دورانس Durance تضم إلى ذلك ناقلتين أخريين، سفينتي القيادة والتزويد مارن وسوم اللتين تتمتعان كسفينة الفار بإمكانية حمل فريق أول بحري مع هيئة الأركان التابعة له على متنها.

وتستطيع سفينة القذف والقيادة ميسترال Misrtral حمل مروحيات هجوم على متنها يصل عددها إلى 16 مروحية NH90 أو نمر Tigre وبفضل قدراتها البرمائية، تستطيع المشاركة في تنفيذ عملية التحرر باستخدام الطائرات من خلال البحر، بغرض إخلاء الرعايا على سبيل المثال، أو تستطيع القيام بنقل وإنزال كتيبة من 40 دبابة لوكليرك Leclerc وهي أيضا مستشفى حقيقي بسعة 50 سريرا.

وتستطيع السفينة أداء وظيفة سفينة قيادة. وهي تتواجد مع شقيقتها "الرعد" مدة 350 يوما في السنة بطاقم يصل تعداده إلى 177 شخصا.

وتستفيد سفن القذف والقيادة الفرنسية إجمالا من التطورات التكنولوجية العالمية المهمة. وهي تعد من السفن البحرية والحربية الأولى في العالم المزودة بنظام هندسة معمارية للسفينة.

تم استخدام سفينة المسيرال العام 2006، قبل أن يتم ترخيصها للخدمة الفعلية، في إجلاء الرعايا الفرنسيين خلال الحرب الإسرائيلية اللبنانية.

وتعد دوبلكس التي تم ترخيصها للخدمة الفعلية في 13 حزيران (يونيو) 1981، فرقاطة متخصصة في القتال ضد ما تحت سطح الماء. لكن تعدد وظائفها يسمح لها أيضا بإتمام مهام الدفاع عند التقارب البحري، بالحضور والحراسة في أعالي البحار.

وشاركت دوبلكس (قاعدتها في تولون) في السنوات الأخيرة في عدة عمليات. منها على سبيل المثال عملية بيريكس في عام 2005، التي أغاثت خلالها منكوبي تسونامي في جزر المالديف. وفي العام 2007، أمنت السفينة حماية حاملة الطائرات شارل دي غول في المحيط الهندي وشاركت أخيرا في محاربة الإرهاب العالمي في إطار مهمة القوة 150 Task Force.

التعليق