اتحاد غرب آسيا لكرة القدم يسابق الزمن وطموح يفوق الإمكانيات

تم نشره في الاثنين 18 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً
  • اتحاد غرب آسيا لكرة القدم يسابق الزمن وطموح يفوق الإمكانيات

الظروف الصعبة للدول المنتسبة لم تحل دون المشاركة بالنشاطات

عمان -الغد- يحق لاتحاد الكرة في غرب آسيا ان يرفع رأسه عاليا وان يتباهى بالانجازات المتسارعة والتي تفوق عمره الزمني منذ التأسيس الذي لا يتجاوز(8) سنوات بقليل، بالرغم من ان طموحه لا حدود له مقارنة مع الكثير من الاتحادات القارية او الاقليمية التي يقتصر نشاطها على بطولة واحدة كل سنتين وعلى مستوى الاندية دون النظر للمنتخبات في هذه المنطقة وغالبا ما تتعثر في الكثير من المشاهد ناهيك عن المقاطعة التي تلجأ اليها بعض الاندية.

منتخبنا النسوي احتفظ بلقب كرة غرب آسيا -(الغد)

ولعل المتابع لحجم النشاطات التي ينظمها اتحاد الكرة في غرب آسيا لا يكون لديه أدنى شك في ان هذا الاتحاد الفتي والذي يحظى قبل كل شيء باعتراف رسمي من قبل الاتحاد الدولي (فيفا) وكذلك الاتحاد الاسيوي ويرأسه سمو الامير علي ومقره عمان يسابق الزمن في زيادة حجم نشاطاته وبرامجه كيف لا وهو في كل مرة يضيف بطولة للاخرى، فلم يكتف عند تأسيسه بإقامة بطولة غرب آسيا للمنتخبات المنطوية تحت لوائه، فلجأا الى التمدد والتوسع فأقام بطولة السيدات في نسختها الثانية التي يحتفظ بلقبها منتخبنا النسوي، وتبعها ببطولة الناشئين ايضا التي تقام نسختها الثالثة العام القادم وألحق بها العام الماضي خماسي الرجال التي اقيمت العام الماضي في ايران، وها هو يعلن عن استجابته لرغبة الاتحاد الاسيوي بضرورة الاهتمام ببطولات الخماسي فأعلن في اجتماعه الاخير الذي اختتم الخميس الماضي في عمان عن اشهار البطولة الاولى لخماسيات كرة السيدات التي تحتضنها ايران العام الحالي بنفس الوقت الذي منح فيه ايران ايضا حق استضافة النسخة الخامسة من بطولات منتخبات غرب آسيا بعد تعثر اقامتها في لبنان لاكثر من مرة رغم الرغبة الكبيرة التي ابداها الاتحاد اللبناني بالاستضافة لكن الظروف السياسية حالت دون ذلك، ومع ذلك لم تحل الظروف السياسية الصعبة والحروب التي تمر فيها نصف الدول المنتسبة للاتحاد من ايقاف امتداده او تحجيم  نشاطاته وتطلعاته.

ودون ادنى شك فإأن هذا يدلل على مدى التسابق بين الاتحادت الاهلية للاسراع في تقديم طلب الاستضافة حرصا على نجاح برامج الاتحاد والاهم ما يوفره اتحاد غرب آسيا من دعم كبير للاتحادات المشاركة في بطولاته والهدف في النهاية تنشيط وتطوير اللعبة في الدول المنتسبة لاتحاد غرب آسيا.

وليس هذا فحسب فقد أطل علينا الاتحاد في اجتماعه الاخير ليكشف عن توقيعه لاتفاقية لتسويق بطولاته وصفت بالدسمة وستساهم كثيرا في التوسع برقعة نشاطاته، وهذا يعتبر مكسبا كبيرا لتميز اتحاد يقوده الامير علي بن الحسين بتميز ومقره عمان، الامر الذي يزيد في عمره ويضعه الفيفا او الاتحاد الاسيوي في الطليعة رغم الاطماع التي حاولت اختطاف الاتحاد من موطنه في عمان ونقله الى دولة اخرى، الامر الذي رفضه الجميع وبالاخص الاتحادات التي تنتسب له مؤكدة على الدور الكبير الذي يلعبه الامير علي والقائمون على هذا الاتحاد بالالتزام والتميز في نفس الوقت ببرامجه نظرا لوجود البديل الجاهز في حال اعتذار احد الاطراف، وهذا يزيد من حجم المصداقية والاصرار على مشاركة الدول في بطولاته التي يتم تحديد مواعيدها ضمن معايير دقيقة في الغالب تسبق البطولات القارية لتكون محطة استعداد مناسبة للمنتخبات المشاركة دون ان تتقاطع مع بطولات اخرى وهذا يسهل المهمة ويجعل الاقبال على المشاركة يزداد ومعه يزداد المستوى الفني الذي يعتبر من اهم الاهداف التي يسعى اليها هذا الاتحاد.

الى ذلك كان مجلس ادارة الاتحاد أقر مؤخرا اقامة مجموعة من النشاطات والبطولات أهمها إقامة بطولة غرب آسيا في نسختها الخامسة في ايران في شهر آب من العام الحالي وفي نفس العام تحتضن ايران ايضا البطولة الاولى لخماسي كرة السيدات، وخلال العام المقبل 2009 يستضيف الاردن البطولة الثانية في خماسي كرة الرجال بيد ان سورية ستستضيف البطولة الثالثة للناشئين على ان تقام البطولة الثالثة للسيدات في لبنان بنفس العام ايضا، هذا من غير النشاطات المقترحة والمتمثلة بإقامة مباراة بين بطل غرب آسيا وبطل شرق آسيا بالتنسيق والتعاون مع الاتحاد الاسيوي.

التعليق