الايراني رضا ناجي يفوز بجائزة افضل ممثل في مهرجان برلين السينمائي

تم نشره في الاثنين 18 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً
  • الايراني رضا ناجي يفوز بجائزة افضل ممثل في مهرجان برلين السينمائي

برلين - فاز الإيراني رضا ناجي بجائزة افضل ممثل في مهرجان برلين السينمائي لادائه دور مزارع في فيلم "اغنية العصافير".

ويروي الفيلم الذي أخرجه مجيد مجيدي قصة أب يعمل في محيط طهران ويفقد عمله. وتسبب محاولاته لتأمين عيشه في العاصمة مزيدا من المشاكل له ولأسرته.

وعبر ناجي عند تسلمه الجائزة عن "شكره لمنظمي المهرجان الذين يحبون الفن"، مؤكدا انه يهدي هذه الجائزة الى "بلدي التي أحبها والفن السينمائي فيها".

من جهته، قال مجيدي "بالنسبة لي الرسالة هي انه علينا عدم مواصلة طلب المزيد والمزيد او السعي وراء طلبات كثيرة تؤدي بنا الى الهلاك".

ويعرض الفيلم بعض المعتقدات الاسلامية والتقاليد ولكن كخلفية ثقافية اكثر منها دينية. وقال مجيدي ان "قناعاتي الدينية راسخة في اسرتي". واضاف "عشت في اسرة متدينة وهذه القيم رافقتني طوال حياتي. في نظري، السؤال ليس بماذا نؤمن بل الى اين تقودنا قيمنا الدينية والعمل الذي تدفعنا الى القيام به". وكان فيلم آخر لمجيدي "اطفال الجنة" رشح لجائزة اوسكار في1999. والفيلمان يبرزان براءة الاطفال وشجاعتهم عندما يواجهون اوقاتا صعبة.

ومن جهة أخرى فاز الفيلم البرازيلي(فريق الصفوة) بجائزة الدب الذهبي بمهرجان برلين السينمائي عن أحسن فيلم مما سيثير على الارجح جدلا بشأن قرار لجنة التحكيم.

ويصور الفيلم الذي حقق بالفعل اقبالا كبيرا على مشاهدته في البرازيل الفساد والعنف والقتل داخل فرقة من افراد الشرطة في ريو تكافح تجار المخدرات المسلحين في الاحياء العشوائية في المدينة.

وأثار الفيلم الذي تفوق على افلام كانت مرشحة من هوليوود وبريطانيا للفوز بجائزة الدب الذهبي عن احسن فيلم انقسامات بين النقاد.

وأشاد البعض به باعتباره تصويرا جريئا للتنازلات الاخلاقية التي تقبل بها الشرطة من اجل البقاء وأداء عملهم لكن آخرين قالوا ان الفيلم يمجد وساءلهم المريبة. ووصفه أحد النقاد بأنه (فيلم لتجنيد قطاع الطرق الفاشيين).

وفي مراسم حفل توزيع الجوائز بوسط برلين قال المنتج ماركوس برادو لمخرج الفيلم جوزيه باديلا "لقد صنعت فيلما شجاعا عن الفساد في/قوات/ الشرطة في البرازيل."

وتضع مراسم الحفل نهاية فترة امتدت11 يوما من عروض الافلام في واحد من اوائل وأهم مهرجانات الافلام في اوروبا هذا العام.

وشملت قائمة الافلام الرئيسية المرشحة للفوز21 فيلما لكن شارك في المهرجان نحو400 فيلم في كل فئات المهرجان.

وفاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم فيلم/الاجراء المتبع في العمليات/ وهو فيلم وثائقي للمخرج الاميركي ايرول موريس الذي استعرض الانتهاكات التي تعرض لها سجناء عراقيون على أيدي جنود اميركيين في سجن أبو غريب.

وفازت سالي هوكينز بجائزة أفضل ممثلة عن دور بوبي في الفيلم الكوميدي البريطاني (سعيد ومحظوظ) للمخرج مايك لي مثلما توقع النقاد. وفي هذا الفيلم صورت هوكينز شخصية مدرسة متفائلة.

وقالت هوكينز للحضور "انني على وشك البكاء كما تسمعون. في النهاية أود ان اشكر انسانا متميزا جدا هو(المخرج) مايك لي. انها(الجائزة) من اجله.

وفاز الاميركي بول توماس أندرسون بجائزة أحسن مخرج(الدب الفضي)عن فيلم(ستراق دماء). وكان هذا الفيلم هو المرشح للفوز بجائزة الدب الذهبي قبل اعلان الجائزة.

وفاز الفيلم الذي يقوم فيه الممثل دانييل داي لويس بدور منقب عن النفط يتسم بالطمع في اميركا في اوائل القرن العشرين بعدة جوائز ورشح للفوز بثماني جوائز اوسكار.

ومثلما هو الحال دائما احتلت العديد من الافلام من خارج المسابقة عناوين الصحف ومن بينها العرض الاول لفيلم عن فريق رولنج ستونز للمخرج مارتن سكورسيس.-(وكالات)

أهم الفائزين بالجوائز:

جائزة أحسن فيلم(جائزة الدب الذهبي)

الفيلم البرازيلي(فرقة الصفوة).

الجائزة الكبرى للجنة التحكيم(الدب الفضي)

الفيلم الوثائقي الاميركي(الاجراء المتبع في العمليات).

جائزة أحسن مخرج(الدب الفضي)

بول توماس أندرسون عن فيلم(ستراق دماء).

جائزة أحسن ممثلة(الدب الفضي)

سالي هوكينز اندرسون عن الفيلم البريطاني(سعيد ومحظوط).

جائزة أحسن ممثل(الدب الفضي)

رضا ناجي عن الفيلم الايراني(أغنية العصافير)

جائزة أحسن سيناريو (الدب الفضي)

سيناريو الفيلم الصيني (نثق في الحب)

جائزة ألفريد باور

الفيلم المكسيكي(بحيرة تاهو).

التعليق