"حصاد القرن" و"نقولا زيادة" في كتابين جديدين

تم نشره في السبت 16 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً

 

عمان- صدر عن مؤسسة عبدالحميد شومان بالتعاون مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتابان جديدان الأول بعنوان "حصاد القرن: المنجزات العلمية والإنسانية في القرن العشرين" وهو نتاج مشروع "تنويري" يبرز المنجزات المعرفية والأدبية والفنية والتقنية التي تحققت في القرن العشرين ويستجيب لاستراتيجية ثقافية تتوخى وضع العقل والذوق والفعل العربي في فضاء العصر وينشد تشكيل جملة من الدواعي والبواعث والقصود الدافعة الى تقديم الوعي والفعل في حياة الأجيال العربية.

يقول المشرف على تحرير الكتاب الدكتور محمد شاهين إن هذا هو المجلد الثاني من مشروع (حصاد القرن) وهو يضم بين دفتيه مسحاً مكثقاً للمشهد الأدبي والنقدي والفني في القرن العشرين سواء على المسرح العالمي أو على الساحة العربية, وقد جهد الأساتذة الباحثون الذين تناولوا محاور هذا المسح للإحاطة بما هو متاح من المساحة بأهم المنجزات التي تحققت في الحقول التي يشتغلون بها وما من شك في انهم ارتقوا بذلك مرتقى صعباً، ذلك ان ما تحقق في أي من الحقول جميعاً على مدار قرن كامل يظل اكبر بكثير من أن يحيط به بحث أو باحث.

ويضيف أن القرن الماضي كان مختلفاً بامتياز عما سبق وعرفته الإنسانية في كل عصور وهو عصر الحروب الكونية والذرة والإلكترون والثورة المعلوماتية والرقمية والحاسوب والسوق المفتوحة وتحول الأقطاب والتفكك الهائل لإمبراطوريات ونجوم أخرى وهو عصر الفضاء والدخول في جينات الخلية والفوتوغرافيا والسينما والكهرباء وثقب الأوزون وثوران الأعاصير وهو فوق كل شيء، وعصر العولمة والمناطق الحرة والشركات العابرة للقارات واستنطاق المسلمات بما يعنيه كل ذلك من تحد للأدب والفنون والنقد.

أما الكتاب الثاني "نقولا زيادة في ميزان التاريخ " فيضم أعمال ندوة عقدت في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي بمشاركة نخبة من اعلام التاريخ والفكر في الأردن والعالم العربي تكريماً واحتفاء بالراحل وأعماله ومسيرة حياته الطويلة.

وورد في مقدمة المشرف العام على الندوة الدكتور محمد عدنان البخيت: "ما أن شاع خبر وفاة الراحل حتى تداعى تلاميذه واصدقاؤه الخلص في العالم العربي لتحية جهوده العلمية والفكرية والأكاديمية لرصد منهج الفقيد في التأليف ورؤيته الدينية والقومية أو عن أي بلد عربي وتناوله لحقب التاريخ القديم او الأوروبي ومن حسن الحظ أن أبناءه قد أعادوا طباعة مجموعة كبيرة من أعماله ووفروا منها مجاميع اتحناها للباحثين اضافة الى الطبعات السابقة من مؤلفاته التي نقحها وحدثها بعد احالته الى التقاعد في العام 1973م من قسم التاريخ بالجامعة الأميركية ببيروت.

التعليق