التغذية في مراحل العمر المختلفة

تم نشره في الأحد 3 شباط / فبراير 2008. 10:00 صباحاً
  • التغذية في مراحل العمر المختلفة

عمّان- الغد- تتطلب كل مرحلة عمرية برنامجاً غذائياً خاصاً يلبي احتياجات النمو من جهة، ويتماشى مع الوزن والكتلة العظمية للجسم من جهة أخرى.

وفيما يلي برنامج غذائي لمراحل العمر المختلفة:

تغذية الحامل والمُرضِع

إن التغذية الصحيحة خلال فترة الحمل لها اثر كبير على صحة الأم والجنين؛ إذ ان النقص يؤثر على صحة الام، اما النقص الشديد فقد يسبب مرضا للجنين أو تشوها أو إنجاب أطفال ذوي وزن اقل من الطبيعي، علما بأنه لا يجب أن يزيد وزنها على 10-12 كغم خلال فترة الحمل.

وبالنسبة لغذاء المرضع فإنه يشابه غذاء الحامل مع زيادة السوائل كالماء والحليب والعصير وغيرها.

احتياجات الحامل والمُرضع اليومية

- الحليب ومشتقاته بمعدل 3-4 أكواب أو ما يعادلها من منتجاته كاللبن أو اللبنة أو الجبنة.

- الخضراوات والفواكه بمقدار وجبتين أو اكثر من الخضراوات الورقية الخضراء أو الصفراء، ويُستحسن أن تكون إحداها طازجة مثل الخس، السبانخ، الفلفل الأخضر والبندورة، وتناول وجبتين أو أكثر يوميا من الفواكه كالبرتقال، التفاح، الاجاص، الشمام، وغيرها.

- اللحوم والبقول والبيض بمقدار 100 غرام من اللحمة مُقسمة الى وجبتين، 3 بيضات في الأسبوع، وكبدة مرة في الأسبوع على الأقل. هذا وتُعتبر البقوليات مثل الفاصولياء والحمص والفول والعدس بديلا جزئيا عن اللحمة.

- الخبز والحبوب بمقدار 4 وجبات أو اكثر يوميا بحيث تحتوي الوجبة على نصف كوب أرز أو معكرونة أو ربع رغيف خبز بلدي ويُفضل الخبز الأسمر.

- الدهون كالسمن والزيت والزبدة ويمكن الحصول عليها من طعام العائلة اليومي.

- السوائل مثل الشوربة والحليب وعصير الفواكه والماء. ويُنصح بشرب كميات كبيرة من الماء خارج أوقات الطعام في الصباح وقبل النوم، وشرب سائل قبل نصف ساعة من كل رضعة.

- ويُنصح بعدم الإكثار من المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي، والامتناع عن تناول كميات كبيرة من الحلويات والمعجنات والمشروبات الغازية. وكذلك الأغذية المعلبة والصلصات، التدخين، تناول البهارات خاصة الحرّاقة والأدوية من دون استشارة الطبيب.

تغذية الطفل الرضيع

من الضروري إرضاع الطفل خلال الساعات الست الأولى من الولادة؛ إذ يحتوي حليب الأم على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو والصحة، وخاصة حليب اللبأ المتكون خلال الأيام الثلاثة الأولى من الولادة، إذ يحتوي على أجسام مناعة وغني بالبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية الهامة لمقاومة الأمراض.

هذا ويُنصح بعدم إعطاء الرضيع أية سوائل أخرى مثل ماء السكر والأعشاب أو حتى الماء في الأشهر الأربعة الأولى.

لكن بعد مضي 4-6 اشهر على ولادة الطفل يمكن البدء بإعطائه أغذية إضافية وبشكل منتظم بالإضافة الى حليب الام، مثل الأرز المطحون والمطبوخ، الكسترد، السميد المطبوخ مع الحليب، خضار مسلوقة، فواكه لينة مهروسة أو مبروشة أو عصير الفواكه.

في الشهر السابع يُعطى صفار بيض مسلوق (بدءاً بربع ملعقة صغيرة وتزداد الكمية تدريجيا)، قليل من اللحم الأحمر المفروم بشكل ناعم ومهروس أو دجاج مطحون، وخبز مقطع.

في الشهر الثامن يُعطى خضارا مطبوخة ومقطعة مع أرز ولحمة مفرومة بشكل ناعم، فواكه لينة شرائح أو مقطعة، وبطاطا مسلوقة، مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.

في الشهر التاسع يُعطى شوربة خضار أو دجاج أو عدس مجروش، مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.

في الشهر العاشر والحادي عشر يمكن إعطاؤه بيضة كاملة مسلوقة جيدا، بقول مقشورة ومطبوخة من دون سمن، مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية.

من عمر 12-18 شهرا، يُعطى نفس طعام العائلة.

ويُنصح بإعطاء الرضيع نوعا واحدا من الغذاء الجديد في كل مرة الى ان يعتاد عليه، وتكون الكمية قليلة بدءا من 1-2 ملعقة صغيرة ثم تزداد تدريجيا حسب تقبل الطفل، ولا يجبر الطفل على تناول طعام إذا امتنع عنه.

كما ويُنصح بالابتعاد عن إعطائه مشروبات غازية، شاي، قهوة، شوكولاته وحلويات.

تغذية الطفل من عمر سنة الى خمس سنوات

يلعب الغذاء دورا كبيرا في نمو الطفل وتطوره ومقاومته للأمراض وهو يحتاج الى:

- البروتين بكميات كبيرة (حوالي 2-3 جرامات لكل كيلو غرام من وزنه).

ويتوفر ذلك في اللحوم، السمك، الكبد، الحليب، البقول كالفول والعدس والحمص والبيض.

- الطاقة بكميات كبيرة، ويمكن الحصول عليها من الغذاء العائلي الاعتيادي.

- الفيتامينات وخاصة د، أ، ج. وتتوفر عادة في الفواكه والخضراوات والحليب.

- الأملاح المعدنية وخاصة الكالسيوم. ويحصل الطفل على احتياجه من خلال تناول 2-3 أكواب يوميا من الحليب واللبن أو ما يعادله من الجبنة واللبنة.

تغذية الطفل في سن المدرسة (6-12 سنة)

يحتاج الطفل في هذه المرحلة الى الغذاء الجيد المتوازن الذي يمد الجسم بالبروتين، الكالسيوم، الطاقة، الفيتامينات والأملاح المعدنية.

التغذية في مرحلة المراهقة (13-17 سنة)

تتميز فترة البلوغ والمراهقة بالنمو السريع والنشاط الزائد، لذا يحتاج الى مزيد من المواد الغذائية سواء في الكمية أو النوعية، مثل الطاقة والبروتين والحديد، الكالسيوم، فيتامين (ب، أ) ومعظم العناصر الغذائية الأخرى. ولهذا يجب أن يتناول المراهق بانتظام ثلاث وجبات غذائية مكونة من مختلف الأطعمة.

تغذية البالغين

- مرحلة البلوغ الأولى (18-30 سنة):

خلال هذه الفترة يتوقف النمو الجسدي ومن ثم فإن الاحتياجات لعناصر غذائية معينة يقل الى مستوى المحافظة على الجسم بالنسبة للبالغين.

- مرحلة البلوغ الثانية (31-65 سنة):

تتميز هذه المرحلة ببطء عملية التمثيل الغذائي من الهضم والامتصاص والبناء وقلة النشاط الحركي. لذا يبدأ الجسم تدريجيا في خفض الاحتياجات من الطاقة أو السعرات الحرارية، مع احتمال أن تبقى الاحتياجات الغذائية للفرد البالغ في مرحلة النضج ثابتة طوال السنين، ما عدا بالنسبة للحديد؛ فاحتياجات المرأة اكثر من احتياجات الرجل بسبب الدورة الشهرية، ولكن يقل احتياجها لذلك عندما تصل الى سن انقطاع الطمث.

ولتجنب الإصابة بتخلخل أو هشاشة العظام، يُنصح بتناول كمية كافية من الحليب ومنتجاته بمعدل كوبين يوميا أو ما يعادله من الجبنة واللبنة.

تغذية المسنين (اكبر من 65 سنة)

تحدث بعض المتغيرات التي تجعل تناول الطعام عملية غير مستحبة وغير ممتعة للشخص المسن، لذا يحتاج الى:

- سعرات حرارية اقل.

- تناول كميات كافية من الأغذية التي تحتوي على الألياف مثل الخضراوات والفواكه والحبوب كالقمح والخبز والنخالة.

- شرب حوالي 8 أكواب يوميا من السوائل.

- تناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم والحديد وفيتامين ب 12 مثل الكبد واللحوم.

- تناول كمية من الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين ج مثل الليمون والبندورة والبرتقال.

- تناول الغذاء المحتوي على البروتين مثل اللحوم والبقول ومشتقاتها، مع مراعاة عدم الإفراط في ذلك لأنها تزيد العبء على الكلى.

التعليق