انخفاض أعداد رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب والرواية تتصدر المبيعات

تم نشره في الأربعاء 30 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً
  • انخفاض أعداد رواد معرض القاهرة الدولي للكتاب والرواية تتصدر المبيعات

 

عزيزة علي

القاهرة- يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب انخفاضا ملحوظا في أعداد المرتادين قياسا بالدورات السابقة، ويحيل المتابعون ذلك بسبب الأحوال الجوية الباردة إلى جانب الاوضاع الاقتصادية.

وفي مقابل ذلك يطغى الحضور الاندونيسي والجزائري والليبي بشكل لافت، ما قلل من وطأة الخسارة على الناشرين الذي احضروا ما لديهم من منشورات حديثة.

وأشاع الحضور الاكاديمي لأساتذة الجامعة الجزائرية والليبية والاندونيسية شيئا من الأمل في رواج الكتاب الاكاديمي الى جانب الرواية والكتب الفكرية.

ويقول ناشرون ان "الرواية ما تزال تحتل المرتبة الاولى في عملية البيع"، ويؤكد كثيرون منهم على أنها ما تزال في مقدمة المبيعات في كل المعارض.

ويتجلى الاقبال على الرواية في دور النشر اللبنانية التي تعد أكثر الدور نشرا لها.

وتأتي رواية "مقفلة بداعي السفر" للروائية مايا واكد في مقدمة مبيعات دار الساقي، ثم الكتب الفكرية والنقدية التي تناقش الفكر العربي، ويقبل على شرائها في الاغلب طلبة الدراسات العليا.

وتشير دار الرئيس إلى أن أكثر الكتب مبيعا لديها رواية "خطف كلب اميركي" للروائي روكز اسطفان و"الصفحة الثانية" للروائية الهام منصور "جانجي" لطاهر احمد الزهراني.

ويؤكد مسؤول المبيعات في دار المدى ان الرواية تحتل في كل معرض كتاب المرتبة الأولى، مؤشرا على ذلك بالروايات التي يكتبها روائيون اصحاب تاريخ عريق مثل ايزابيل الليندي، لافتا إلى أن رواية "حصيلة الايام" تأتي في مقدمة الكتب الأكثر مبيعا لديهم.

وتأتي روايات اللبناني الياس الخوري وعالية ممدوح في مقدمة الكتب الأكثر مبيعا في دار الآداب اللبنانية العريقة، ويشدد مسؤول المبيعات فيها على ان الرواية لا تغيب، مطلقا، عن صدارة ترتيب البيع والشراء في المعارض.

ويحضر المشهد السياسي اللبناني في المعرض، حيث يكثر الطلب على الكتب التي تتناول الاوضاع السياسية في بيروت، مثل كتاب "تاريخ لبنان الحديث".

ويؤشر مسؤول البيع في دار الطليعة على زيادة الاقبال على كتب الفكر والتاريخ والدراسات الدينية مثل المذاهب وغيرها، مبينا ان النخبة التي تشتري فيما تكتفي عامة الجمهور بـ"الفرجة".

ويستغرب الكثيرون غياب المثقف المصري الذي يراهن عليه أصحاب دور النشر، فيما يبدو تبرير غيابه بالاوضاع السياسية العامة واهنا.

ويشهد جناح وزارة الثقافة الأردنية اقبالا جيدا من رواد المعرض للتنوع الذي يتميز به، حيث تعرض اصدرارات الوزارة وأمانة عمان الكبرى.

وتبلغ مساحة المعرض هذا العام 660 ألف متر مربع بزيادة 400 متر مربع عن عام 2007، ويعرض فيها 743 ناشرا احدث الاصدارات، منهم 43 ناشرا اجنبيا بزيادة 8 ناشرين عن العام الماضي، و178 ناشرا عربيا بزيادة 60 ناشرا، و522 ناشرا مصريا بزيادة 8 ناشرين.

التعليق