مسرحية زواد ولد عواد تعالج الأوضاع الاقتصادية وتدني الأجور

تم نشره في الجمعة 25 كانون الثاني / يناير 2008. 09:00 صباحاً
  • مسرحية زواد ولد عواد تعالج الأوضاع الاقتصادية وتدني الأجور

 

أحمد الشوابكة

مادبا – غصّ أول من أمس مسرح مدارس الروم الأرثوذكس بالحضور اللافت الذي جاء لمشاهدة مسرحية(عرس زواد ولد عواد)، والتي رعاها محافظ مادبا الدكتور ونس الحراحشة وبدعم من بلدية مادبا الكبرى.

والمسرحية التي ألفها عبد الاله رشيد وأخرجها محمد حلمي، تعالج بشكل كوميدي الأوضاع الاقتصادية، وتدني الأجور لدى الموظفين والعمال، ومشكلة غلاء المهور، ومناقشة بعض القضايا السياسية الساخنة، من خلال شخصية الموظف البسيط زواد ولد عواد الذي يلجأ إلى الزواج من أجنبية.

وتتضمن المسرحية مواقف ساخرة ومفارقات في اللغة والعادات والتقاليد،وهي دعوة للأخذ بالحديث الشريف(أقلكن مهورا أكثركن بركة)،وفق ما قاله الفنان محمد الزواهرة الذي جسد شخصية زواد ولد عواد وشاركه أعضاء الفرقة المكونة من القناتين"ناريمان عبدالكريم" ولعبت دور (كاترينا)، وناصر أبو باشا(صاحب البقالة)، ونضال البتيري(صاحب البيت ،وجلال رشدي (توني)، والأطفال كرم ونجم الدين الزواهرة"،فيما نفذ أعمال الديكور وليد رشيد،والموسيقى والإضاءة أحمد المحروق.

وقال مخرج العمل إن المسرحية تدور أحداثها في الوضع الراهن، ويحكي قصة موظف  يعيش في حالة يرثى لها من العوز المادي،لدرجة أنه مهدد بإخراجه من بيته، الأمر الذي يجعله في النهاية يلجأ للبحث عن شريكة حياته عبر الإنترنت.

أخذت هذه المسرحية شكلاً واقعياً كوميدياً ساخراً مدروساً، بحيث طغى التناغم بين جماليات عناصر العرض، بعيداً عن التعقيد وقريباً من البساطة في الطرح مما لامس الجمهور، لانها بذلك خاطبت كافة الشرائح الاجتماعية.

وتجدر الإشارة إلى أن فرقة زواد ولد عواد قدمت(11)عملا منذ تأسيسها وهي"المرشح الشعبي زواد ولد عواد، ومرورا بمدريد واشنطن وبالعكس وحكومة خمس نجوم وديمقراطية ونص وأولاد الشوارع ويا هملالي والمليونير زواد ولد عواد وزواد ولد عواد في إسرائيل وطعمة يا سلام ومنسف أميركي ولله يا محسنين" وحضر عرض المسرحية رئيس بلدية مادبا الكبرى عارف الرواجيح الذي أكد أن مجلس البلدية يأخذ بعين الاعتبار تفعيل الحراك الثقافي بشتى أنواعه.

الفنانة ناريمان عبدالكريم أكدت لـ"الغد" أن الدراما الأردنية تحتاج إلى إعادة صناعة، ولن يأتي ذلك إلا بوجود مؤسسات إنتاجية، مشيرة إلى أن ذلك لا يعود فحسب إلى التلفزيون الأردني، إنما إلى جهات أخرى تساهم في إعادة الدراما الأردنية إلى مكانتها الطبيعية.

وناريمان تستعد للمشاركة في العديد من الأعمال وأبرزها "رأس غليص في جزئه الثاني

ومسلسل ديني "الذي سيعرض في شهر رمضان المقبل ويحكي بحسبها عن الأكلات التي كان يتناولها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.

واستهجنت عبدالكريم الغياب الواضح والمقصود للاستفتاءات التي تجريها بعد الفضائيات والمجلات الفنية للدراما الأردنية والتركيز على الدراما المصرية والسورية والخليجية، مؤكدة أن الدراما الأردنية لم تغب عن الساحة الفنية فهناك العديد من الفنانين الأردنيين شاركوا بمجموعة من الأعمال الدرامية المعروضة على مدار العام والتي تنتج في سورية أو في الخليج العربي أو في الأردن.

وتبين أن الفنان الأردني في الأساس هو فنان فهو يبدع في كل الألوان يعني هناك أعمال بدوية رائعة وأعمال تاريخية رائعة أيضا وأعمال اجتماعية وريفية أيضا كانت رائعة وحققت إنجازات جيدة على صعيد الدراما العربية بشكل عام في فترة من الفترات فالمسألة غير متعلقة بنوعية العمل أو انتمائه لفئة معينة، مؤكدة أنها راضية عن كل أعمالها الرئيسية او الثانوية.

التعليق