الطريق لعلاج الأمراض النفسية يكون طويلا في العادة

تم نشره في الثلاثاء 22 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً

برلين - كل منا مر بحالات كان فيها متعكر المزاج أو متألما بسبب الحب أو يشعر بمشاعر مؤلمة لظروف معينة صعبة يمر بها في حياته.

وقد تزول هذه الغمة بعد بضعة أيام ولكن الحياة لا تعود لطبيعتها أو سيرها المعتاد، وفي هذه الحالة لا بد من استشارة أخصائي وفقا لم ذكرته أوشي جروب من اتحاد الأخصائيين النفسيين الألماني في برلين.

كما أنه قبل البدء في العلاج يتعين على المريض أن يتمهل في اختيار المعالج المناسب وأن يعرف الوقت المناسب للعلاج.

ويقول الدكتور راينر ريشتر رئيس مجلس الطب النفسي الألماني في برلين "عندما يلازم المرء مزاجا غير معتاد أو مشاعر لم يتعود عليها من قبل لفترة طويلة من الزمن وعندما تكون هذه المشاعر حادة فإن من الضروري الحصول على مساعدة من أحد" والخطوة الأولى أن يتحدث المرء مع صديق يثق به أو مع طبيب العائلة.

ويضيف ريشتر أن بعض الأطباء يمكنهم أن يعالجوا من يواجه هذه المتاعب وأن يقدموا لهم النصح بطبيب آخر ليعالجهم، أما من يفضلون الاعتماد على أنفسهم في ذلك فيمكنهم أن يسألوا الجهة التي توفر لهم التأمين الصحي لتدلهم على أسماء المعالجين النفسيين.

ويقول ريشتر إن من المهم السؤال أولا عن مختلف أنواع العلاج والسؤال عما إذا كان التأمين الصحي يغطيها أم لا، لأن هذا مهم في اتخاذ القرارات بهذا الشأن، ومعظم الجهات المسؤولة عن التأمين الصحي تجيب على مثل هذه الأسئلة المتعلقة بما يشمله التأمين الصحي من علاج.

وبعض شركات التأمين لا تدفع العلاجات جميعها بالكامل ويتعين على المريض أن يفكر في خيار دفع نصف تكاليف الجلسات.

وتوصي جروب المرضى بأن يفكروا في مشاعرهم عند اختيار المعالج لأن العائد الناجح يتوقف على التعاطف بين المعالج والمريض والثقة المتبادلة بينهما.

وتقول جروب إن المعالج النفسي يقدم اقتراحا يطلب فيه من شركة التأمين تحمل المصاريف وعادة تتم الموافقة على 25 جلسة.

التعليق