عمان تستضيف ملتقى لإحياء فن الحكي الشفهي بمشاركة 9 دول عربية وأوروبية

تم نشره في السبت 19 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً
  • عمان تستضيف ملتقى لإحياء فن الحكي الشفهي بمشاركة 9 دول عربية وأوروبية

 

عمان- تجمع عدد من الحكائين والمتخصصين في تاريخ الادب الشفهي قبل أيام في عمان للمشاركة في ملتقى حكايا السنوي الذي تواصل في مسرح البلد وأماكن أخرى(مركز الحسين الثقافي وجبل النظيف وغيرهما) على مدى خمسة أيام.

وهدف الملتقى الذي شاركت فيه تسع دول عربية وأوروبية، إلى إحياء تقليد فن رواية القصص الشعبية شفاهة.

وركز المهرجان على رواية القصص الشعبية العربية التي كانت قديما وسيلة لقضاء الوقت والتسلية قبل انتشار التلفزيون والراديو في العالم العربي.

وقالت الكاتبة الفلسطينية سونيا نمر المتخصصة في الأدب الشفهي"المحيط العربي بشكل عام في عنده ثقافة غنية جدا. كتير غنية وكتير جميلة. وبالتالي كانت الفكرة انه يتجمع الحكائين من مختلف الاقطار العربية على أمل ان نتبادل هذا التراث الثقافي الجميل ونرجع نحيي...لأنه زي ما انت عارف الراوي للقصص..هذا الفن عم بيختفي..عم بيموت. وبالتالي الفكرة من ناحية اعادة احياء هذا التراث الجميل والفني. وبنفس الوقت هو تبادل هذا الغناء(الثراء). يعني انا اكيد روحت(عدت)أغنى بكثير من ما اجيت".

ووقف رواة الحكايات في قاعتي مسرح البلد بوسط العاصمة يروون الحكايات الشعبية أمام الجمهور. ورغم ان الملتقى استضاف عددا من رواة القصص الرجال لكن تركيزه انصب على النساء والقصص التي تحكيها النساء.

وقصص الأدب الشعبي العربي تحكيها عادة نساء في جلسات عائلية وهي تتناول في العادة موضوعات تتعلق بالنساء والمجتمع كما تراه النساء.

وقالت راوية القصص المصرية عارفة عبد الرسول"المهرجان هو مهرجان حكاية وبيجمع الحكايات النسائية اللي هي ما تحكتش(لم تقص).. ما حدش يعرف عنها حاجة. من خلال هذه الحكايات نحن منعرف تاريخ الشعوب الشفهي غير التاريخ المدون لان التاريخ المدون كتبه رجالة (رجال). مين اللي بيحكي...مين اللي بيتكلم دائما..الجدة أو الام. والحكايات بيبقى فيها تفاصيل كتيرة بتبين طبيعة المجتمعات في الفترة اللي هم بيتكلموا عنها".

وكانت القصص تحكى أيضا في مجالس الرجال في المجتمع العربي لكن نوعيتها كانت مختلفة حيث تناولت عادة الاحداث التاريخية المهمة والبطولات.

وأعجب كثير من الجمهور بوجهة النظر المختلفة التي يقدمها الادب الشعبي للتاريخ.

وقالت المخرجة الأردنية سوسن دروزة "أهميته انه أولا انت ممكن تحفظ التاريخ الشفهي.وأهميته الثانية انه بيقدر يسجل تاريخ ديمقراطي اكثر لانه عادة التاريخ بس بيسجل الاحداث الكبيرة والمعارك وتاريخ الملوك وتاريخ الرؤساء وما يسجل تاريخ الانسان والشعب".

التعليق