مسرحية "الأسيرات" و"مشروع الرياض" يفوزان بجائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع

تم نشره في الاثنين 7 كانون الثاني / يناير 2008. 10:00 صباحاً
  • مسرحية "الأسيرات" و"مشروع الرياض" يفوزان بجائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع

 

مريم نصر

عمّان – فازت المسرحية الأردنية "الأسيرات" للمخرج خليل نصيرات بجائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع في دورتها الرابعة في حقل الآداب والفنون، وفاز مشروع "الرياض مدينة صديقة للمشاة" بالجائزة في حقل المدينة العربية وقضاياها ومشروعاتها العمرانية وبحوثها.

وقررت لجنة الجائزة حجبها عن حقل العلوم في التجربة التطبيقية في مكافحة الأمراض الوبائية بسبب عدم وجود مشاريع تستحق الجائزة، خصوصا أنها تحمل اسم الملك عبدالله الثاني.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس مجلس أمناء الجائزة رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة صباح أمس في قاعة مجلس أمانة عمان الكبرى للإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها الرابعة للعام 2008.

وترعى أمانة عمان الكبرى هذه الجوائز التي تمنح مرة كل عامين في ثلاثة حقول هي الآداب والفنون، العلوم، المدينة العربية وقضاياها ومشروعاتها العمرانية وبحوثها.

وبين الروابدة أن الدورة الأولى للجائزة أقيمت بمناسبة إعلان عمان عاصمة للثقافة العربية العام2002 كهدية باسم الملك عبدالله الثاني من أمانة عمان الكبرى.

وقام مجلس أمناء الجائزة في الدورة الحالية 2008، بتحديد موضوعات الجائزة وهي المسرح "عرض مسرحي متكامل" - في حقل الآداب والفنون، وتجربة تطبيقية في مكافحة الأمراض الوبائية - في حقل العلوم، ومدينة صديقة للمشاة - في حقل المدينة العربية وقضاياها.

وأشار الروابدة إلى أن المشاركات المستوفية شروطها تم تمييزها في مفردات الجائزة الثلاثة، إذ تم تمييز(23) مشاركة مستوفية شروط الجائزة في المسرح في كل من: الأردن، السعودية، الإمارات، البحرين، مصر، المغرب، العراق، سورية.

وتم تمييز 10 مشاريع مستوفية شروط الجائزة في التجربة التطبيقية في مكافحة الأمراض الوبائية في كل من: الأردن، مصر، السودان.

أما في حقل مدينة صديقة للمشاة تم تمييز 12 مشروعاً مستوفياً شروط الجائزة في كل من: الأردن، مصر، الإمارات، سورية، السعودية .

وقال الروابدة إن مجلس الأمناء يعمد إلى تشكيل لجان تحكيم خاصة بكل حقل، مكونة من عدد من الخبراء والمتخصصين الذين يشكلون إطار مرجع في حقل تخصصهم.

ففي المسرح تشكلت لجنة مكونة من د.أبو الحسن سلام من مصر. وعز الدين المدني من تونس ود. مخلد الزيود من الأردن.

أما لجنة التحكيم في التجربة التطبيقية في مكافحة الأمراض الوبائية فتكونت من أ.د. حسين الجزائري من السعودية، أ.د.محمد سراج الدين من مصر، وأ.د. فارس البكري من الأردن.

لجنة تحكيم مدينة صديقة للمشاة تشكلت من د. صالح السويلمي من السعودية، د. احمد راشد من مصر، المهندس جعفر طوقان من الأردن.

وبإجماع أصوات لجان التحكيم تقرر منح الجائزة في حقل الآداب والفنون لمسرحية الأسيرات والمرشحة من قبل وزارة الثقافة الأردنية للمخرج الأردني خليل نصيرات، لأنها مثلت عرضاً مسرحياً متكاملاً شكلاً ومضموناً ولأنها ناقشت واقع الإنسان وغربته بتوازن يحمل بعداً فلسفياً ورؤية ناضجة، كما تم عرض المسرحية على خشبة المسرح بأدوات عرض مسرحي متكاملة تدلل على عمق الفهم ووضوح الرؤية، بالإضافة إلى نجاح وتميز الإضاءة والموسيقى في خدمة المسرحية.

أما جائزة مدينة صديقة للمشاة فقد تقرر منحها لأمانة منطقة الرياض عن مشروعها (الرياض مدينة صديقة للمشاة) بسبب إعدادها المنهجي الشامل الذي ابرز خطة أمانة الرياض في إعادة تأهيل الشوارع لتكون آمنة للمشاة. والنجاح في تنفيذ المخطط الشامل بدقة وفعالية. وتحقيق شرط التوعية الاجتماعية الحضرية ومراعاة التأثير البصري بين عناصر الطرق والممرات. بالإضافة إلى توفير أماكن مناسبة للترفيه.

ويمنح للفائز شهادة براءة باسمه وعنوان الموضوع أو العمل الذي أهّله لنيل الجائزة ومكافأة نقدية مقدارها خمسة وعشرون ألف دولار لكل موضوع من مواضيع الجائزة، وكذلك رصيعة ذهبية عليها شعار أمانة عمان الكبرى واسم الجائزة.

تعتبر جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع الجائزة الأكثر تميزاً وأهمية بين الجوائز التي تمنحها المؤسسات الرسمية في الأردن في الجوانب العلمية والإبداعية.

وقال الروابدة "نحن نؤمن أن هذا البلد يجب أن يتميز بخدماته وهذا لن يتحقق إلا من خلال الإنسان الذي يحتاج إلى دعم".

وأضاف الروابدة أن هذه الجائزة جاءت لتحقيق مجموعة من الأهداف منها تمييز الأعمال الهامة سواء في مجال الآداب والفنون أو العلوم أو المشروعات المتعلقة بالمدينة العربية.  وبناء تنافس ايجابي خلاّق بين العلماء والمبدعين الأردنيين بخاصة والعرب بعامة، دعم المبدعين والعلماء وتوفير الحد المعقول لمتطلباتهم الإنسانية، وكذلك التعريف بالمتميزين من العلماء والمبدعين وإشهارهم، والتعريف كذلك بالمشاريع المتميزة في المدن العربية في مختلف الحقول.

وأشار الروابدة الى ان موعدا لاحقا سيتم تنسيقه ما بين أمانة عمان الكبرى والديوان الملكي ليتم توزيع الجوائز على مستحقيها.

التعليق