كأس الاتحاد الآسيوي أردني للعام الثالث على التوالي وإنجلترا خارج نهائيات أوروبا 2008

تم نشره في الخميس 27 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • كأس الاتحاد الآسيوي أردني للعام الثالث على التوالي وإنجلترا خارج نهائيات أوروبا 2008

حصيلة 2007

 

نيقوسيا - تربع العراق على العرش الآسيوي باحرازه لقب بطل كأس اسيا لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه اثر فوزه على السعودية 1-صفر في المباراة النهائية للنسخة الرابعة عشرة في جاكرتا.

وسجل يونس محمود هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71، واختير افضل لاعب في البطولة كما تقاسم لقب هداف البطولة مع السعودي ياسر القحطاني والياباني ناوهيرو تاكاهارا برصيد 4 اهداف لكل منهم، لكن القحطاني اختير افضل لاعب في آسيا من قبل الاتحاد الآسيوي متقدما على يونس محمود ومواطنه نشأت اكرم.

وحلت كوريا الجنوبية ثالثة بفوزها على اليابان بطلة الدورتين الماضيتين بركلات الترجيح 6-5 بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الاصلي والاضافي.

وهي المرة الاولى التي يبلغ فيها المنتخب العراقي النهائي، ويعود افضل انجاز له في البطولة الاسيوية الى عام 1976 حيث وصل الى نصف النهائي، في حين خاض نظيره السعودي المباراة النهائية للمرة السادسة اذ سبق ان أحرز اللقب 3 مرات (اعوام 1984 و1988 و1996) وحل وصيفا للبطل مرتين بخسارته امام اليابان (عامي 1992 و2000).

وستشارك منتخبات العراق والسعودية وكوريا الجنوبية في نهائيات الدورة المقبلة في قطر عام 2011 مباشرة من دون خوض التصفيات.

وكان الانجاز الاول للمنتخب العراقي محط تقدير محلي واقليمي وعالمي وحظي بتهنئة خاصة من البابا بينيديتكوس السادس عشر واصفا اياه "بالانجاز التاريخي".

وبدأ المنتخب العراقي النهائيات بخجل فتعادل في الدور الاول مع تايلاند 1-1، ثم حقق فوزا كبيرا على نظيره الاسترالي الذي شارك لاول مرة في نهائيات كأس آسيا 3-1، وتعادل في المباراة الاخيرة مع عمان صفر-صفر وتأهل الى ربع النهائي حيث هزم فيتنام 2-صفر، وبلغ النهائي على حساب كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 4-3 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر).

من جانبه، بدأ السعودي المنافسات بشكل مماثل فتعادل مع نظيره الكوري الجنوبي 1-1، ثم فاز على اندونيسيا 2-1، واخيرا على البحرين 4-صفر وتأهل الى ربع النهائي حيث فاز على اوزبكستان 2-1، وثأر في نصف النهائي من اليابان وهزمها 3-2.

وعوض اوراوا رد دايموندز الياباني اخفاق منتخب بلاده الذي لم يكن قادرا على الاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة على التوالي باحرازه لقب بطل دوري ابطال اسيا بتغلبه على اصفهان الايراني 2-صفر ايابا في سايتاما اليابانية بعد ان تعادلا 1-1 ذهابا في اصفهان.

في المقابل، ابقى شباب الاردن كأس الاتحاد الآسيوي في العاصمة عمان على حساب مواطنه الفيصلي حامل اللقب في النسختين السابقتين (1-صفر ذهابا و1-1 ايابا).

أوروبا

كانت انجلترا الخاسر الاكبر بعدم تأهلها الى نهائيات كأس اوروبا التي تستضيفها سويسرا والنمسا من 7 الى 29 حزيران/يونيو 2008.

وفشل المنتخب الانجليزي في الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الخامسة حيث كان بحاجة الى التعادل فقط لضمان بطاقة التأهل، لكنه سقط على ارضه امام نظيره الكرواتي 2-3، في الوقت الذي فازت فيه روسيا على اسرائيل بهدف وحيد كان كافيا لجعلها ترافق كرواتيا الى النهائيات.

وهي المرة الاولى التي تغيب فيها انجلترا عن بطولة كبرى منذ نهائيات كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، والمرة الاولى ايضا عن البطولة الاوروبية منذ 1984.

واحدث هذا الواقع الجديد صدمة كبيرة هزت اعلى منصب في السلطة حيث اعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن خيبة امله لعدم تأهل منتخب بلاده وعن اسفه ايضا لعدم تأهل اي منتخب بريطاني بعد فشل اسكتلندا وايرلندا الشمالية وويلز، معتبرا ان "سوء الطالع في بعض الاحيان لعب دوره في عدم التأهل، وفي الاحيان الاخرى كانت النتائج السيئة السبب الاساسي".

واطاحت الخسارة الاخيرة امام كرواتيا التي ادت الى عدم التأهل برأس المدرب ستيف ماكلارين، وتعاقد الاتحاد الانجليزي للعبة مع الايطالي فابيو كابيللو ليخلفه في منصب المدرب.

ورفض القيمون على الدوري الانجليزي الممتاز تحمل مسؤولية فشل منتخب بلادهم بعدما واجهوا حملة انتقاد عنيفة لسيطرة اللاعبين الاجانب على الفرق المحلية.

وسحبت مطلع الشهر الحالي قرعة النهائيات فكانت متوازنة تقريبا في 3 مجموعات هي الاولى والثانية والرابعة، في حين تعتبر الثالثة حديدية نظرا لقوة اطرافها الاربعة.

وتضم الاولى منتخبات سويسرا وتشيكيا والبرتغال وتركيا، والثانية النمسا وكرواتيا والمانيا وبولندا، والثالثة هولندا وايطاليا ورومانيا وفرنسا، والرابعة اليونان والسويد واسبانيا وروسيا.

وتفتتح سويسرا البطولة بلقاء تشيكيا في 7 حزيران/يونيو في مدينة بال على ان تقام المباراة النهائية على استاد ارنست هابل في فيينا في 29 منه، علما بان زيوريخ وبرن وجنيف (سويسرا) وسالزبورغ وانسبروك وكلاغنفورت (النمسا) هي المدن الاخرى التي ستقام على ملاعبها مباريات المسابقة.

وباستثناء سويسرا التي لم تشارك في التصفيات، تشير نتائج المنتخبات الثلاثة الاخرى الى قرب المستوى بينها، فتصدرت تشيكيا المجموعة الرابعة (29 نقطة من 9 انتصارات وتعادلان وهزيمة واحدة) وحلت البرتغال في المركز الثاني ضمن المجموعة الاولى (27 نقطة من 7 انتصارات و6 تعادلات وخسارة وحدة)، وتركيا ثانية في المجموعة الثالثة (24 نقطة من 7 انتصارات و3 تعادلات وهزيمتان).

وفي المجموعة الثانية تبدو الحظوظ متساوية ايضا مع افضلية نسبية لمنتخب على حساب الآخر.

ولم تشارك النمسا ايضا في التصفيات لتأهلها مباشرة باعتبارها احدى الدولتين المضيفتين، في حين تصدرت كرواتيا المجموعة الخامسة (29 نقطة من 9 انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة) وكانت سببا مباشرا في اقصاء انجلترا عن النهائيات ومنح بطاقة المجموعة الثانية لروسيا التي فازت على اسرائيل بصعوبة 1-صفر في الجولة الاخيرة.

من جانبها، احتلت المانيا احد المرشحين بقوة لاحراز اللقب بعد اخفاقها في مونديال 2006 الذي نظمته على ارضها، المركز الثاني في المجموعة الرابعة خلف تشيكيا (27 نقطة من 8 انتصارات و3 تعادلات وخسارة واحدة)، فيما تأهلت بولندا بتصدرها المجموعة الاولى امام البرتغال (28 نقطة من 8 انتصارات و4 نعادلات وخسارتان).

وكانت القرعة ظالمة في المجموعة الثالثة حيث اوقعت ايطاليا بطلة مونديال 2006 مرة جديدة مع وصيفتها فرنسا التي خسرت بركلات الترجيح (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1).

وسبق ان وضعت القرعة ايطاليا وفرنسا في مجموعة واحدة في التصفيات هي الثانية فالتقتا مرتين حيث فازت الاخيرة 3-1 في باريس وتعادلتا صفر-صفر في ميلانو، لكن ايطاليا تصدرت المجموعة برصيد 29 نقطة (9 انتصارات وتعادلان وخسارة) مقابل 27 لفرنسا (8 انتصارات وتعادلان وخسارتان).

ومن سوء حظ رومانيا بطلة المجموعة السابعة في التصفيات (29 نقطة من 9 انتصارات وتعادلين وخسارة) وهولندا وصيفتها (26 نقطة من 8 انتصارات وتعادلان وخسارتان) ان وقعتا في المجموعة ذاتها والتي اجمع المعنيون وغير المعنيين بها على انها مجموعة الموت.

وفي المجموعة الرابعة لا تختلف الامور كثيرا عن الاولى والثانية وتلك كل من اليونان والسويد واسبانيا وروسيا فرصة التأهل.

وكانت اليونان تصدرت المجموعة الثالثة (31 نقطة من 10 انتصارات وتعادل واحد وهزيمة واحدة) امام تركيا، وحلت روسيا ثانية خلف كرواتيا في المجموعة الخامسة (24 نقطة)، فيما تصدرت اسبانيا السادسة (28 نقطة من 9 انتصارات وتعادل وهزيمتين) امام السويد (26 من 8 انتصارات وتعادلان وهزيمتان).

على صعيد الاندية، توج ميلان الايطالي بطلا لمسابقة دوري الابطال بعدما ثأر لهزيمته امام ليفربول الانجليزي بركلات الترجيح 3-4 قبل عامين، وهزمه 2-1 محرزا اللقب السابع في 11 مباراة نهائية في هذه المسابقة بعد اعوام 1963 و1969 و1989 و1990 و1994 و2005، في حين فشل ليفربول الذي كان يخوض النهائي السابع له في احراز لقبه السادس.

واحرز ميلان ايضا كأس العالم الرابعة للاندية كاسرا احتكار الاندية الاميركية الجنوبية لها في الدورات الثلاث السابقة، وتوج للمرة الرابعة بهذه المسابقة بمختلف مسمياتها (اعوام 69 و89 و90 و2007).

ونال لاعب ميلان البرازيلي كاكا جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية المتخصصة، واختير افضل لاعب في العالم لعام 2007 في جوائز الاتحاد الدولي (فيفا).

من جانبه، احتفظ اشبيلية الاسباني بلقب بطل كأس الاتحاد الاوروبي بفوزه على مواطنه اسبانيول بركلات الترجيح 3-1 (الوقت الاصلي 1-1 والاضافي 2-2) على ملعب "هامبدن بارك" في مدينة غلاسكو الاسكتلندية.

إفريقيا

لا تتمتع المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات امم افريقيا السادسة والعشرين التي تستضيفها غانا من 20 كانون الثاني/يناير الى 10 شباط/فبراير 2008، بحظوظ وافرة لاحراز اللقب.

واسفرت القرعة عن مجموعات شبه متوازنة اصعبها الرابعة التي تضم تونس والسنغال وجنوب افريقيا وانغولا.

ووقع المنتخب المصري، بطل اعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006، في المجموعة الثالثة الى جانب الكاميرون، بطلة اعوام 1984 و1988 و2000 و2002، والسودان بطل 1970 وزامبيا، فيما وقع المنتخب العربي الآخر المغرب بطل 1976 في المجموعة الاولى الى جانب الدولة المضيفة غانا بطلة اعوام 1963 و1965 و1978 و1982، وغينيا وناميبيا.

وستكون المنافسة محتدمة في المجموعة الثانية التي تضم نيجيريا، بطلة 1980 و1994، وساحل العاج وصيفة بطلة النسخة السابقة وبطلة عام 1992، ومالي وبنين اللتين تواجهتا خلال التصفيات المؤهلة الى النهائيات ضمن المجموعة التاسعة.

ويصعب تحديد هوية المرشحين للتأهل عن المجموعة الرابعة في ظل وجود تونس بطلة 2004 وجنوب افريقيا بطلة 1996 والسنغال وانغولا التي بدأت بفرض نفسها على الساحة الافريقية خصوصا بعد تأهلها الى مونديال 2006 في المانيا لاول مرة في تاريخها.

وسيواجه المنتخب المصري حامل اللقب بدوره منافسة قوية من الكاميرون، فيما سيسعى المنتخب السوداني الى خلط الاوراق بعدما سجل عودته الى نهائيات المسابقة القارية اثر غياب دام 32 عاما.

ولا تبدو طريق المغرب سهلة لحجز احدى بطاقتي المجموعة الاولى، ومشواره رهن بفوزه في المباراة الافتتاحية على غينيا.

وعلى صعيد الاندية، ثأر النجم الساحلي التونسي من الاهلي المصري حامل اللقب في العامين الماضيين وتوج بطلا لمسابقة دوري الابطال للمرة الاولى في تاريخه بالفوز عليه 3-1 ايابا في القاهرة بعد تعادلهما السلبي ذهابا في سوسة.

وكان الاهلي توج بطلا عام 2005 على حساب النجم الساحلي بالذات.

واحرز الصفاقسي التونسي لقب بطل مسابقة كأس الاتحاد الافريقي بعد فوزه المزدوج على المريخ السوداني 4-2 ذهابا في ام درمان و1-صفر ايابا في صفاقس.

وكان الصفاقسي نال لقب المسابقة عام 1998، وهو بلغ نهائي مسابقة دوري ابطال افريقيا الموسم الماضي وخسر امام الاهلي المصري صفر-1 ايابا في تونس بعدما تعادلا 1-1 ذهابا في القاهرة.

وهي المرة الاولى التي يتوج فريقان من بلد واحد بطلين للمسابقتين الافريقيتين.

ونال العاجي ديديه دروغبا لقب افضل لاعب في افريقيا، وصانع العاب الاهلي المصري محمد ابو تريكة لقب افضل لاعب في ناد افريقي، والاهلي لقب افضل ناد افريقي، ومدربه البرتغالي حوزيه مانويل لقب افضل مدرب، فيما كان لقب افضل منتخب من نصيب غانا.

وأحرز وفاق سطيف لقب بطل دوري ابطال العرب على حساب الفيصلي الاردني.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »SHABAB AL ORDON (mahmoud muhsen)

    الخميس 27 كانون الأول / ديسمبر 2007.
    SHABAB ALORDON IS THE WINNER BUT WHOS THE TEAMS THAT TAKE PART IN THIS GAME I THINK NO SUCH STRONG TEAM???????