نبتة "البونسيتا" ترمز لـ "الميلاد" بأوراقها الحمراء وتتصدر مبيعات محلات الزهور

تم نشره في الأربعاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • نبتة "البونسيتا" ترمز لـ "الميلاد" بأوراقها الحمراء وتتصدر مبيعات محلات الزهور

 

سماح بيبرس

عمان - لا يقتصر الاكتساء باللون الأحمر احتفالا بعيد الميلاد المجيد على الملابس والهدايا، فنبتة "البونسيتا" تصر على الاحتفال بالميلاد، وتزهر ورودا حمراء فقط في هذا الوقت من السنة، لتكون رمزا للمناسبة الدينية.

"البونسيتا"، التي تحمل عدة أسماء منها "نبتة العيد المجيد" احتلت الصدارة في مبيعات وتجهيزات محلات بيع الزهور في الأيام السابقة ليوم "عيد الميلاد المجيد" الذي صادف أمس الثلاثاء.

وتراوحت أسعار "نجمة العيد" أو "بنت القنصل" بين 10 إلى 30 دينارا خلال الأسبوع الماضي، دون أن يطرأ على سعرها أي ارتفاع مقارنة بالعام الماضي بسبب كثرة المعروض منها.

وجاءت "شجرة الكريسمس" وأنواع أخرى مثل "شجرة الأرز" و"شجرة الجولد ستار" و"ايبس" و"تكساس" في المرتبة الثانية في مبيعات المحلات، حيث تراوحت أسعار هذه الاشجار ذات الحجم الكبير بين 300 الى 500 دينار بالمعدل.

وشهدت الزهور ذات اللون الأحمر طلبا أيضا في هذه الفترة، وكان أهمها زهرة "الانتوليوم" والتي تراوح سعرها للمستهلك بين 2.50 إلى 5 دنانير وزهرة "الليليوم" الأحمر بين 1.50 دينار الى 3 دنانير و"الكريز" والتي تراوح سعرها بين 2 الى 3 دنانير و"الجوري" الذي تراوح سعره بين نصف دينار و1.5 دينار و"الكازبلانكا" والتي وصل سعرها إلى 3 دنانير.

وبحسب مسؤول مالي في بورصة الزهور أحمد الحرباوي فإنّ الطلب بشكل عام على الزهور والنباتات ارتفع بشكل واضح في البورصة وترافق ذلك مع ارتفاع في الأسعار تراوح بين 40 إلى 50% مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي.

وأرجع الحرباوي أسباب الارتفاع في الأسعار إلى تزامن عيدي الأضحى والميلاد في نفس الفترة وكثرة الأعراس والحفلات في العيدين إضافة إلى أنّ العرض في فصل الشتاء من الزهور يقل مقارنة بفصلي الربيع والصيف.

وأضاف إلى الأسباب السابقة "قيام أصحاب مزارع ومستوردين بتأخير قطف أنواع الزهور المستخدمة في العيد أو وضعها في الثلاجات لحين اقتراب العيد، حيث أنّ أصحاب المحلات يضطرون في فترة الأعياد لشراء الزهور".

واتفق تجار وأصحاب محلات مع ما سبق، مضيفين الى الأسباب السابقة لارتفاع الاسعار ارتفاع سعر عملة اليورو وتكاليف الشحن والنقل إضافة الى الضرائب والرسوم الجمركية.

ويلعب مصدر الزهور دورا في تحديد أسعارها، حيث يفرق البائع محمد عبد الرحمن بين الزهور المحلية والمستوردة والتي تعتبر رغم ارتفاع أسعارها أكثر استخداما من الزهور المحلية في عمليات التنسيق وذلك لأن فترة بقائها نضرة تبقى أطول من المحلي إضافة إلى أنها تتحمل التغيرات البيئية.

وتعتبر هولندا وكينيا وكولومبيا أكثر الدول التي تستورد منها الزهور بحسب تجار.

وقال صاحب محل محمد الفاعوري إنّ الحركة جيدة خلال هذه الفترة بسبب تتابع العيدين مشيرا الى أن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الزهور هو احتكار المنتجين والمستوردين الرئيسيين لأنواع معينة قبل المناسبات.

وأضاف التاجر حامد الوزني أنّ قلة الانتاج في العالم وبالتالي انخفاض العرض ساهم في رفع أسعار الزهور والنباتات.

وأكد موظف في أحد المحلات معتز اللفتاوي أنّ الطلب على "البونسيتا" و شجرة "الكريسمس" و" "ايبس" و"تكساس" كان أكثر من باقي الأزهار حيث أن هذه النبتة والشجرات ارتبطت بالعيد المجيد منذ زمن.

وأضاف أنّ بعض أنواع الصبار شهد أيضا طلبا خلال الاسبوع الماضي إلى جانب نبتة "الارديسيا".

وتقدر دائرة الإحصاءات العامة مستوردات الأردن من الأزهار المقطوفة والبراعم للباقات والتزيين النضرة بـ39455 كيلو غراما وبقيمة 115.8 ألف دينار خلال العام 2005، في حين أن مستورداتنا من الأزهار المجففة والمصبوغة والمحضرة بطرق أخرى وصلت إلى 5487 كيلو غراما وبقيمة 12.6 ألف دينار.

كما قدرت صادراتنا من النباتات النضرة بـ14673 كيلو غراما بقيمة 28 ألف دينار.

التعليق