الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للأطفال تنظم ورشة عمل لتفعيل دور اليافعين في المشاركة وصنع القرارات

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للأطفال تنظم ورشة عمل لتفعيل دور اليافعين في المشاركة وصنع القرارات

تقام على مدى يومين في مركز الحسين الثقافي

لبنى الرواشدة

عمّان– أكد أمين عمان المهندس عمر المعاني أن الأمانة تضع قضايا الطفولة على سلم أولوياتها من خلال تفعيل دور الأطفال واليافعين في المشاركة وصنع القرارات التي تخص مدينتهم.

وأضاف أمس خلال افتتاحه أعمال ورشة العمل الإقليمية التي حملت شعار "أسس وآليات المدن الصديقة للأطفال" التي تقام على مدى يومين في مركز الحسين الثقافي بتنظيم من الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للطفل التابعة للأمانة وبالتعاون مع المعهد العربي لإنماء المدن أن اهتمام الأمانة بالطفولة يأتي متماشيا مع كون المجتمع الأردني من المجتمعات الفتية التي لابد ان تهتم بالضرورة بهذه الفئة وتوليها العناية القصوى.

وتابع "من هنا جاء التفكير بإيجاد الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للأطفال واتخاذ مجلس بلدي مكون من الأطفال ليكون منبرا لهم ليطالبوا باحتياجاتهم إلى جانب اهتمام الأمانة بإقامة بنية تحتية تخدم متطلباتهم وتعزز قناعتهم بأنهم شركاء في هذه المدينة وليسوا متلقين للخدمة فقط".

من جانبه بين مدير المعهد العربي لإنماء المدن الدكتور محمود حامد في كلمته أن إطلاق مبادرة المدن الصديقة للأطفال جاء لترتقي بوضع الأطفال وتهيئ البيئة المناسبة لهم.

وأضاف أن هذا العمل يتم من خلال إجراء الدراسات وتقديم الدعم الفني وتبادل الخبرات بين المدن العربية الأعضاء في المعهد الى جانب عقد ورش العمل للتبصير بالتحديات التي تواجه الأطفال والخدمات التي لابد من توفيرها لهم.

وتهدف الورشة إلى مناقشة المبادئ والاستراتيجيات المقترحة لإطار عمل المدن الصديقة للأطفال في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لتحديد مدى موافقتها لظروف المنطقة وعرض المشاريع والبرامج والدراسات التي قامت بها أمانة عمان الكبرى ممثلة بالهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للأطفال باعتبارها قطعت شوطا كبيرا في تحويل مدينة عمان لمدينة صديقة لأطفالها.

كما تهدف إلى تبادل الخبرات والبرامج الرائدة، التي تهدف إلى رفاه الأطفال، والمطبقة في المنطقة وتحديد الاحتياجات اللازمة لرفع قدرات البلديات والمتعلقة بالمدن الصديقة للأطفال وتحديد الأدلة الإرشادية والإجراءات لتعزيز المبادئ الرئيسية لإطار عمل مدن صديقة للأطفال في مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

واستعرض المشاركون في ورشة العمل، الذين يمثلون قادة الإدارات المحلية وقيادات مجالس ووحدات الطفولة وخاصة على النطاق المحلي ومؤسسات المجتمع المدني، والأعضاء المعنيون بمجلس أمانة عمان الكبرى والمجالس البلدية للأطفال أهم التحديات التي تواجه الأطفال في المدن وسبل التغلب عليها.

ومن أهم هذه التحديات النمو السكاني الذي لا يرافقه نمو في الخدمات ومشاكل التغذية في بعض المدن والمشاكل الأمنية التي تواجه الأطفال والكبار في بعض المدن مثل العراق وغزة والسودان وعمالة الأطفال وأطفال الشوارع والتسرب من المدرسة والأطفال ذوي الإعاقات المختلفة مع التركيز على المدن التي تعاني أكثر من غيرها من هذه المشاكل.

يذكر أنه وبدعم من برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند" أطلقت مبادرة حماية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا برنامج المدن الصديقة للأطفال بغرض مساعدة الإدارات المحلية والمجتمع المدني بمدن المنطقة على الارتقاء بأوضاع الأطفال وعلى تهيئة الظروف الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية الملائمة لهم وذلك بدعم الجهود التي تبذل في مجال التربية والتعليم والرعاية لتمكينهم من امتلاك القدرات والمهارات التي تسهم في نهضتهم مواطنين صالحين يتمتعون بكافة حقوقهم.

ويرتكز البرنامج على إطار المدن الصديقة للأطفال والذي تم تطويره بواسطة كل من منظمتي اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مع مراعاة اعداده بصورة تراعي الأوضاع المحلية وخصوصيات المنطقة.

ويشتمل برنامج المدن الصديقة للأطفال، الذي أطلقته المبادرة، على إعداد مرجع ودليل تدريب بالإضافة إلى تدريب مدربين بالمنطقة وإعداد خطط عمل لبعض المدن النموذجية فضلا عن التطبيق والمتابعة وذلك بالاستعانة بخبراء عالميين وإقليميين.

وستناقش ورشة العمل على مدى يومين أوراق عمل تبحث في أوضاع الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإطار المدن الصديقة للأطفال، المبادئ والمنهج والآليات والتجارب العالمية للمدن الصديقة للأطفال والبرنانج العالمي للمدن الصديقة للأطفال وخط نجدة الطفل واستخدامه لجعل المدينة صديقة للطفل وأوضاع الأطفال والمؤسسات المعنية برعايتهم في طهران وتجربة مدينة بام الإيرانية وتجربة أمانة عمان في هذا الإطار وتجربة محافظة الإسكندرية وأمانة العاصمة صنعاء وولاية الخرطوم والمدينة المنورة.     

التعليق