انطلاق فعاليات وأنشطة الدورة السابعة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً

 

مراكش- انطلقت مساء الجمعة الماضي فعاليات وأنشطة الدورة السابعة لمهرجان مراكش السينمائي الدولي بمشاركة مشاهير الفن السابع من نجوم هوليوود والسينما العربية ومخرجين وممثلين من دول العالم، وستعرف هذه الدورة التي تستمر إلى منتصف الشهر الحالي عرض 110 أشرطة من 23 دولة، واختير فيلم "إليزابيث- الزمن الذهبي" لشيخار كابور بطولة كيت بلانشيت وجيفري راش وكليف أوي، والذي يتناول مراحل الشباب لدى ملكة بريطانيا إليزابيث؛ ليكون فيلم الافتتاح لهذه الدورة، أما فيلم الختام فسيكون الأميركي "الجار" لإيدي أوفلايرت وبطولة ميشيل لاروك، وماثيو مودين، وإد كوين.

وسيتم خلال المهرجان تكريم الممثل الأميركي الشهير ليوناردو دي كابريو والسينمائي المغربي مصطفى الدرقاوي والمخرج الياباني شنجي أوياما أحد الذين ورثوا مجد السينمائيين الكبار في اليابان والمخرج الأميركي أبيل فيرارا وهو من أبرز الذين عملوا على تجديد السينما الأميركية المستقلة، ويرأس المخرج التشيكي ميلوس فورمان لجنة تحكيم هذه الدورة التي تضم أيضا المخرج المغربي حميد بناني والممثل جون هورت والمخرج والممثل سيخار كابور والمخرج والسيناريست بافيل لونجين والممثلة أيسا مايجا والمخرج السيناريست كلود ميلير والممثلتين باركير بوزي وأيتانا سانشيز جيجون.

وسيتبارى في المسابقة الرسمية للمهرجان للفوز بالنجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) وجوائز لجنة التحكيم وجائزة أحسن دور نسائي وجائزة أحسن دور رجالي، 14 فيلما من دول مثل: أستونيا واليابان والتشيك وفنلندا والفلبين وروسيا والصين والولايات المتحدة وصربيا والمكسيك وكوريا الجنوبية وهولندا، منها فيلمان عربيان هما "سميرة في الضيعة" للمغربي لطيف لحلو، و"ظهر المرآة" للجزائرية نادية شيرابي. مع غياب للسينما المصرية عن هذا السباق، إلا أن المهرجان يحتفي بمئوية عرض أول فيلم مصري عبر حوالي أربعين فيلما تمثل مراحل مختلفة من صناعة الفن السابع المصري، تبدأ مع فيلم "نشيد الأمل" (1937) لأحمد بدر خان، وصولا إلى "عمارة يعقوبيان" لمروان حامد، و"هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف، إضافة إلى وفد رسمي يضم سينمائيين وإعلاميين ونقادا مثل نور الشريف ومحمد هنيدي وعادل إمام ويسرا ومحمود عبدالعزيز والمخرج يسري نصر الله والناقد سمير فريد.

وتتميز هذه الدورة بعدد من الأنشطة الموازية مثل درس في السينما لمارتن سكورسيزي المخرج الأميركي المشهور الذي سيقدم نسخة جديدة من فيلم "الحال"؛ الذي ظهرت نسخته الأولى سنة 1981 هدية لفرقة ناس الغيوان أثناء حفل لها يقام بالمناسبة وندوة حول التحولات الرقمية في الفن السابع، إضافة إلى بانوراما السينما المغربية انطلاقا من كونها تعيش منذ بضع سنوات وتيرة منتظمة في إنتاج الأفلام الروائية الطويلة بمتوسط حوالي عشرة أفلام سنويا.

وشهد هذا العام طفرة في الإنتاج بحوالي 20 فيلما طويلا، ما جعل من المهرجان فرصة أمام المتتبعين للتقرب أكثر إلى الإنتاجات وجديد السينما المغربية التي بدأت تتطور شكلا ومضمونا، وستعرض ضمن هذه البانوراما المخصصة للسينما المغربية مجموعة من الأفلام من بينها "وداعا أمهات" لمحمد إسماعيل و"امرأتان على الطريق" لفريدة بورقية و"إسلامور" لسعد الشرايبي و"عود الورد" للحسن زينون و"لعبة الحب" لإدريس شويكة و"الدراجة" لحميد فريدي و"ملائكة الشيطان" لأحمد بولان و"مروكان دريم" لجمال بلمجدوب و"نانسي والوحش" لمحمود فريتس و"فين ماشي يا موشي" لحسن بنجلون و"ريح البحر" لعبدالحي العراقي و"ريال برمونسيون" لأحمد زياد و"ثابت أو غير ثابت" لنبيل لحلو و"ياسمين والرجال" لعبدالقادر لقطع.

التعليق