اختتام أعمال مؤتمر"النزعة الصوفية في الأدب العربي" في اليرموك

تم نشره في الأحد 9 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - اختتمت في جامعة اليرموك أعمال مؤتمر "النزعة الصوفية في الأدب العربي" الذي نظمته رابطة الكتاب الأردنيين - إربد  بالتعاون مع جامعة اليرموك وذلك ضمن فعاليات إربد مدينة للثقافة الأردنية لعام 2007 واستمر يومين.

وفي اليوم الأول ناقش المشاركون من خلال جلستي عمل سبع أوراق عمل متخصصة ففي الجلسة الأولى التي ترأسها الدكتور يونس شنوان من اليرموك حيث نوقشت ثلاث أوراق عمل الأولى بعنوان "التصوف بين الدين والفلسفة: محاولة في تحديد المفهوم" قدمها الدكتور عزت حسن من جامعة تشرين السورية، والثانية بعنوان "المفهوم في الفكر الصوفي: الإشكالية وصعوبة التحيد" قدمها الدكتور أنور الزعبي، والثالثة بعنوان "التأمل الصوفي في الخلق والفيزياء الحديثة" قدمها الدكتور باسل الطائي من اليرموك.

وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور يوسف بكار من اليرموك نوقشت أربع أوراق عمل الأولى بعنوان "بين التجربتين: الجمالية والصوفية" قدمها الدكتور سعد كليب من جامعة حلب السورية، والثانية بعنوان "قراءة في ديوان ابن عربي ترجمان الأشواق" قدمها الدكتور يونس شنوان من الجامعة، والثالثة بعنوان "فلسفة العلامة وتأويلها بين بيرس وابن عربي" قدمها الدكتور أمين عودة من الجامعة الهاشمية، أما الرابعة التي قدمتها الدكتورة ليلى خليفة من جامعة السوربون الفرنسية فكانت بعنوان "الجسم في تأويلات ابن عربي – سر مبهم وكشف أعجمي لنشأة ليليه".

وفي اليوم الثاني من أعمال المؤتمر عقدت جلستا عمل ففي الجلسة الأولى التي ترأستها الدكتورة مي يوسف من اليرموك نوقشت أربع أوراق عمل الأولى بعنوان "النزعة الصوفية في شعر صلاح عبد الصبور"، قدمها الدكتور فاروق مواسي من جامعة حيفا فلسطين المحتلة، والثانية بعنوان "النزعة الصوفية عند محمد أبو دومة" قدمتها الدكتورة أماني سليمان من جامعة البترا، والثالثة بعنوان "النزعة الصوفية في الشعر العربي القديم" نقداً قدمها الدكتور عبدالله أبو هيف من جامعة دمشق، والرابعة بعنوان "الوجه الأدبي عند النفري" قدمها الدكتور نصر الدين بيبرس.

وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور فاروق مواسي من جامعة فلسطين المحتلة نوقشت ثلاث أوراق عمل الأولى بعنوان "النزعة الصوفية في شعر محمد الفيتوري" قدمها الدكتور موسى ربابعة من اليرموك، والثانية بعنوان "النزعة الصوفية في الأدب العربي الحديث – عمر الباقي نموذجاً" قدمها الدكتور ياسين الويسي من الجامعة المستنصرية بغداد أما الورقة الرابعة التي قدمتها الدكتورة مها مبيضين من جامعة ال البيت وكانت بعنوان "تمثلات صوفية في شعر أدونيس".

يذكر أن المؤتمر الذي شارك فيه عدد كبير من الأدباء والمثقفين والاكاديميين من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة والجامعات السورية والفلسطينية والعراقية، وجامعة السوربون الفرنسي، ناقش محاور متنوعة تناولت التجربة الصوفية في الشعر القديم والنزعة الصوفية في النثر العربي القديم بالإضافة إلى محور النزعة الصوفية في الشعر العربي الحديث.

التعليق