محمود درويش يحيي أمسية شعرية في اطار" أيام قرطاج المسرحية"

تم نشره في السبت 8 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • محمود درويش يحيي أمسية شعرية في اطار" أيام قرطاج المسرحية"

 

تسلم "جائزة 7نوفمبر" في المكتبة الوطنية

تونس- احيا الشاعر الفلسطيني محمود درويش اول من امس أمسية شعرية في اطار أيام قرطاج المسرحية التي تحتفي هذا العام بالمسرح المكافح.

واكتظ المسرح البلدي وسط العاصمة التونسية بجمهور عريض صفق طويلا للشاعر الفلسطيني الذي يكرمه المهرجان الذي يقام تحت شعار "ارادة الحياة من الشابي الى درويش".

وقرأ درويش أمام الفنانين والشعراء والاعلاميين وضيوف المهرجان الى جانب عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين بتونس قصيدته الشهيرة "جدارية" التي حولها المسرح الوطني الفلسطيني الى مسرحية تحمل العنوان نفسه من اخراج أمير نزار زعبي.

وحول هذا العمل قال درويش لوكالة تونس افريقيا للانباء الرسمية "المسرحية ملحمية تناقش سؤالا وجوديا أزليا وهو الحياة والموت والعلاقة بينهما" واضاف "هي ترجمة لتجربة محمود درويش الوجودية مع الموت وانتصار ارادة الحياة".

وفي اطار التكريم تسلم درويش أمس في المكتبة الوطنية "جائزة 7  نوفمبر" للابداع" التي منحها له الرئيس التونسي زين العابدين بن علي  بمناسبة الذكرى العشرين لتوليه السلطة في تونس.

وأكد درويش انه "لا ينوي الدخول في مغامرة الكتابة للمسرح خشية الفشل" وأضاف "أن في نصوصي ما يؤهل لاستخراج عمل درامي مسرحي ".

وحول رأيه في الشعر العربي المعاصر أوضح درويش "أن المشهد العربي في هذا المجال مكتظ ومزدحم بالتجارب والمحاولات والاختلافات بين المدارس والقراءات الشعرية".

وبين أن "الايجابي في هذا المشهد هو الحيرة والقلق في البحث عن خيارات مختلفة واللتان تمدان الشعر بدوافع وحوافز ابداعية وتجريبية متنوعة".

والى جانب محمود درويش كرم المهرجان(50) مبدعا عربيا بينهم27

( تونسيا) و(21) عربيا و(8) من فرنسا واليابان والسينغال وبوركينا فاسو والكامرون.

وجرى الحفل على متن باخرة "قرطاج" التونسية التي رست في ميناء حلق الوادي شمال العاصمة.

واعتبر محمد دريس مدير الدورة الحالية خلال التكريم أن اختيار الباخرة "قرطاج" لاحتضان حفل التكريم "هو رمز للتواصل بين أهل الثقافة عامة والفن الرابع بصفة خاصة،لاسيما وأن المسرح هو أداة للتقارب بين الشعوب".

وشمل حفل التكريم(50) مبدعا من بينهم نضال اشقر(لبنان) وشذا سالم وعزيز خيون(العراق) وجيانا عيد وحسام تحسين بك(من سورية) ولمين النهدي وجميل الجودي وحمادي المزي والاسعد بن عبدالله من تونس.

التعليق