مخبز فوزي العساف يختزل ذكريات المادبيين

تم نشره في الخميس 6 كانون الأول / ديسمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • مخبز فوزي العساف يختزل ذكريات المادبيين

 

أحمد الشوابكة

مادبا- يعدّ مخبز "فوزي عساف" من أقدم مخابز مدينة مادبا، إذ تم افتتاحه في الستينيات من القرن المنصرم، وما زال يتهافت عليه زبائنه، لجودة ما يقدمه من"الخبز المنقوش" على الطريقة القديمة.

وما يستوقف الزبائن الحركات التي يقوم بها الخبّاز الأربعيني ماجد عساف، عندما يتمايل تارة إلى اليمين وتارة أخرى إلى اليسار أثناء عملية الكشبرة "ترقيق العجين" ليعد رغيفا من الخبز، قبل زجه في بيت النار عن طريق الفران محمد خليل، الذي قال "عملت في هذه المهنة وعمري 19 عاما، إذ ينتابني شعور بالسرور عندما أقف أمام بيت النار لأزج العجين ليصبح في أقل من ثلاث دقائق رغيف خبز".

ويتربع المخبز وسط سوق مدينة مادبا القديم الذي يعج بالزبائن لشراء احتياجاتهم الضرورية ومنها الخبر، إذ يشعر الستيني أبو محمد بمتعة لا توصف عندما يتعكز على عكازه متجهاً إلى المخبز لشراء الخبز، إذ يقول "إن هذا المخبز يشكل جزءا من ذاكرتي".

ويقول "اعتدت المجيء يومياً في فترة الصباح إلى المخبز لشراء الخبر".

ويعمل المخبر على الطريقة القديمة وما يزال يحتفظ بها، إذ يتكون من "خزان ديزل تمتد منه أنابيب تصل إلى بيت النار وتبلغ مساحته مترين ونصف المتر، ومبني من الطوب الحراري وطين وماتور هوائي".

ويتم إعداد العجين بوضع الطحين والخميرة والماء بالعجانة التي تعمل عن طريق الكهرباء، بحسب المسؤول عن المخبز أحمد الشعراء، الذي قال نقوم بجلب طحين الصوامع وخلطه مع قشرة القمح والخميرة.

التعليق