الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للطفل تواصل نشاطاتها في سبيل خدمة الطفولة في عمّان

تم نشره في الأربعاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً

لبنى الرواشدة

عمّان– تواصل الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للطفل في أمانة عمان  نشاطاتها الساعية إلى مد جسور الاتصال مع الأطفال والأهالي في عمان ورفع مستوى الوعي لديهم من خلال تنظيم النشاطات المختلفة وإقامة المرافق وإعادة تأهيل الموجود منها.

واستعرضت مديرة الهيئة تغريد فاخوري للغد جملة النشاطات التي نفذتها الهيئة مؤخرا وعلى رأسها إعادة تأهيل عدد من الحدائق بالشراكة مع المجتمعات المحلية واستحداث مسمى مشرف اجتماعي يتولى أمر تفعيل الحديقة والتعامل مع المجتمع المحلي من أهالي وأطفال.

وهذه الحدائق هي حديقة الأمير هاشم بن عبدالله في بسمان وحديقة أبو بكر الصديق في خريبة السوق وحديقة أسماء بنت أبي بكر إلى جانب العمل الجاري على استحداث حديقة جديدة في منطقة اليرموك.

وذكرت فاخوري إن هذه الحدائق تم إغلاقها في فترة إعادة التأهيل التي شملت استحداث مرافق جديدة في نفس الحديقة كحديقة أبو بكر الصديق في خريبة السوق التي اشتملت على مركز تكنولوجيا معلومات جديد بناء على طلب أهالي المنطقة إلى جانب قاعة للصم وقاعة للأطفال الأصحاء ليتم العمل على دمجهم لاحقا.

وأضافت أن حديقة بسمان تم إنشاؤها بطريقة مخصصة للأطفال المعاقين وفيها مكان للأطفال من عمر سنة إلى خمس سنوات وملعب كرة قدم ومكان للأهالي ونافورة وديكورات جميلة ستنال إعجاب سكان المنطقة على حد تعبيرها.

ونوهت فاخوري إلى الفائدة التي سيلمسها الأهالي من وجود المشرفين الاجتماعيين في الحدائق إذ سيحد وجودهم من عمليات التخريب والأذى المتوقع بالإضافة إلى التواصل مع الأطفال وذويهم من خلال النشاطات المختلفة وإدارة الحديقة بطريقة نافعة ومنتجة "من المقرر أن يعين في كل حديقة مشرف ومشرفة اجتماعية".

ومن النشاطات التي ما تزال الهيئة تتلقى المشاركات بها مسابقة "عمان في صورة" تحت شعار "ورجينا عمان" والقائمة على اشتراك الأطفال والشباب من عمر 16 – 23 عاما في التقاط صور فوتوغرافية لمدينتهم من خلال اختيارهم لأجمل المشاهد كما يرونها وتصويرها.

وذكرت فاخوري أن الهدف من هذه المسابقة يتمثل بتشجيع الشباب على أن يكونوا خلاقين ومبدعين في مجالات التصوير والكتابة وإلى تنمية قدراتهم الفنية والإبداعية بالإضافة إلى تشجيع سكان عمان وزائريها على رؤية مدينتهم بطرق جديدة وأصيلة من خلال عيون ما تزال شابة ونقية  مبينة أن مدة استلام الاشتراكات تم تمديدها إلى الأول من شهر كانون الأول المقبل.

وأضافت أن أول 40 صورة مختارة سيتم اختيارها من خلال لجنة تحكيمية مكونة من عدد من المصورين المحترفين وهم زهراب وليندا خوري وفادي حداد كما سيتم تضمينها في كتاب يستثمر في السياحة كهدايا للسياح والزوار أما الجوائز فستمنح لأجمل ثلاث لقطات خلال حفل سيقام في نهاية شهر كانون الأول.

يذكر أن الهيئة قامت بعقد ورشات تدريبية للمشاركين على المبادئ الأساسية للتصوير على أيدي المصورين السابق ذكرهم.

وستكون الجوائز عبارة عن كاميرات تصوير حديثة إلى جانب رحلة الى جنوب الأردن برفقة أمهر المصورين الفوتوغرافيين في الأردن.  

على صعيد آخر أنهت الهيئة مؤخرا ورشة عمل حول "إكساب الموظفين المهارات والمعارف الأساسية في العمل الإجتماعي والتعامل مع المراهقين" لحوالي 30 موظفا من الأمانة من الإدارة العليا كمدراء دوائر ومساعدين مدراء ومهندسين ناقشت موضوع المجتمعات المحلية والتعامل مع المراهقين.

وقالت فاخوري إن الهدف من وراء تنظيم هذه الورشة تمثل في التعامل مع العنصر البشري، واصفة النتائج بالفعالة "استطعنا تسليط الضوء على أهمية التعامل والشراكة مع المجتمع المحلي وفي غياب هذه الشراكة لن يتم النجاح بأي شيء".

وأضافت أن هناك سوء تقدير وتفاعل مع المرافق من قبل المجتمع المحلي مشيرة إلى أن التواصل مع الأهالي سيثمر إيجابيا في خدمة هذه المرافق "الحفاظ على الممتلكات العامة هو هدفنا من هذه الشراكة للحفاظ على المرافق التي يتم إنشائها من قبل الأمانة".

وأعلنت فاخوري عن عزم الهيئة إقامة ورشة عمل إقليمية في شهر كانون الأول المقبل بالتعاون مع المعهد العربي لإنماء المدن ستناقش "أسس وآليات المدن الصديقة للأطفال" وستضم خبراء عالميين لإعداد دليل تدريبي لأدبيات المدن الصديقة للأطفال وسيكون قابلا للتنفيذ.

وفي هذا الإطار لفتت فاخوري إلى أن أمانة عمان الكبرى قد قطعت شوطا كبيرا في تحويل مدينة عمان لمدينة صديقة للأطفال من خلال البرامج والمشاريع الموجهة لأطفال المدينة وخاصة الأقل حظا لذلك جاء التفكير بتنطيم هذه الورشة الإقليمية.

ولفتت فاخوري إلى أن الورشة ستطرح الأفكار الأولية من قبل خبراء عالميين وخبراء من المعهد العربي لإنماء المدن وذلك ضمن برنامج إقليمي يهدف للمساعدة في تطوير مدن صديقة للأطفال في جميع مدن المنطقة بإعداد أدبيات وأدلة تدريبية وخطط عمل وكذلك بعقد ورش لتدريب المعنيين في البلديات وأمانات المدن على أسس وآليات تطوير المدن الصديقة للأطفال.

وسيشارك في الورشة 90 شخصا و40 مشاركا من خارج عمان و 30 من داخل عمان.  

التعليق