أسئلة وأجوبة حول مرض التهاب الحوض

تم نشره في الجمعة 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً

 

س: ما مرض التهاب الحوض Pelvic Inflammatory Disease؟

ج: هي حالة من العدوى أو الالتهاب البكتيري الذي ينتقل عبر الممارسات الجنسية إلى الأعضاء الداخلية لمنطقة الحوض التي تشمل الجهاز التناسلي الأنثوي  female reproductive system والذي يضم الرحم uterus وعنق الرحم cervix وقناتي فالوب fallopian tubes والمبيضين ovaries.

س: ما مسببات مرض التهاب الحوض؟

يحدث مرض التهاب الحوض نتيجة مسببات جرثومية أهمها الكلاميديا Chlamydia والجونوريا Gonorrhea.

س: كيف تنتقل مسببات التهاب الحوض إلى المرأة؟

ج: تنتقل مسببات هذا المرض من خلال الممارسات الجنسية غير الآمنة، وعن طريق عمليات الولادة والإجهاض التي تجرى بواسطة أدوات ملوثة بالبكتيريا،كما يمكن أن تنتقل عن طريق بعض وسائل منع الحمل مثل اللولب،أو عن طريق الدوش المهبلي أو بعد انفجار الزائدة الدودية.

س: ما أهم أعراض مرض التهاب الحوض؟

ج: تشمل أهم أعراض التهاب الحوض:إحساس المريضة بآلام في منطقة أسفل البطن والظهر والحوض وإفرازات مهبلية كثيفة ذات رائحة مزعجة،بالإضافة إلى نزف الدم الشديد أثناء الحيض وصعوبة في التبول مع الشعور بالألم،كما يمكن أن تشعر المرأة بالألم الشديد أثناء الجماع،وفي الحالات الحرجة من المرض تصاب المرأة بحمى وإعياء وإسهال وقيء.

س: أيمكن القول إن أعراض المرض قد لا تظهر على المريضة بشكل واضح في بداية الأمر؟

ج: نعم،يمكن قول ذلك،وهذه رسالة تبين لكافة النساء ضرورة مراجعة طبيب النسائية المختص لإجراء الفحص الطبي اللازم عند ملاحظتهن لظهور بعض الأعراض كالإفرازات المهبلية غير العادية أو عند شعورهن بآلام غير مبررة في أسفل البطن؛لأن علاج الالتهابات التناسلية في بادئ الأمر يقي المرأة حتما من العديد من المضاعفات الجانبية التي قد تصل إلى حد العقم.

س:ما المخاطر المترتبة على المرأة في حال إهمالها علاج الالتهابات التناسلية بشكل عام ومرض التهاب الحوض بشكل خاص؟

ج: قد يؤدي إهمال العلاج إلى تكون نسيج ندبي وخراج في قناتي فالوب وحدوث التصاقات فيها،وهذا الأمر قد يؤدي إلى إصابة المرأة بالعقم أو حدوث حمل خارج الرحم،كما يعتبر تسمم الدم من أخطر المضاعفات الناتجة عن مرض التهاب الحوض؛ إذ تغزو البكتيريا الدم مما قد يؤدي بالتالي إلى حدوث التهابات وانتقال العدوى إلى المفاصل.

س: كيف يمكن تشخيص مرض التهاب الحوض؟

ج: يمكن تشخيص المرض عن طريق إجراء فحص طبي لمنطقة الحوض وإخضاع عينات من إفرازات المهبل vagina وعنق الرحم cervix للفحوصات المخبرية، وقد يلجأ الطبيب إلى استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية ultrasound لفحص أعضاء الحوض.

س: كيف يتم علاج مرض التهاب الحوض؟

ج: يتم علاج المرض بواسطة المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب المختص.

س: هل تستوجب إصابة المرأة بمرض التهاب الحوض دخولها المستشفى للعلاج؟

ج: إذا لم تجد المضادات الحيوية المتناولة عن طريق الفم نفعا،ولم تتحسن حالة المريضة خلال 5 إلى 7 أيام،أو إذا كانت تعاني من حمى شديدة أو اشتدت آلامها في منطقة البطن، فإنه ينبغي على الطبيب أن يوصي بإدخال المريضة إلى المستشفى حتى يمكن إعطاؤها مضادات حيوية عن طريق الوريد.

س: متى يتم اللجوء إلى الجراحة لعلاج التهاب الحوض؟

ج: يتم اللجوء إلى الجراحة في حالات العدوى الشديدة لإزالة النسيج الندبي scar tissue الناتج عن الالتهابات المزمنة، ولإزالة الخراج أو القيح abscess في حالات الالتهابات الشديدة.

التعليق