العراق يعاقب ثلاثة لاعبين هربوا من المنتخب الأولمبي في استراليا

تم نشره في الخميس 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً

بغداد - قال الاتحاد العراقي لكرة القدم يوم اول من امس الثلاثاء انه يعتزم اعاقة انضمام ثلاثة لاعبين عراقيين لاندية اجنبية وقد يحاول ايقافهم عن اللعب على المستوى الدولي بعد هروبهم عقب مباراة في استراليا ضمن التصفيات المؤهلة لدورة بكين الاولمبية 2008 واعتزامهم طلب حق اللجوء.

وقال أحمد عباس الامين العام للاتحاد العراقي ان الاتحاد يدرس فرض "عقوبات قاسية" على اللاعبين الذي غادروا فندق الفريق الاولمبي سرا بعد ساعات من خسارة العراق 2-صفر امام استراليا في التصفيات الاسيوية المؤهلة للاولمبياد يوم السبت الماضي.

وكان لاعب الوسط علي عباس وهو من ابطال فوز العراق المفاجئ بكأس اسيا في يوليو تموز الماضي ضمن اللاعبين الثلاثة. واللاعبان الاخران هما علي منصور وعلي خضير.

واوضح الاتحاد العراقي يوم الاحد الماضي ان مساعد المدرب سعدي توما ترك الفريق ايضا مع اللاعبين الثلاثة.

وقال عباس لرويترز عبر الهاتف "طلبنا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ابلاغ الاتحاد الاسترالي للعبة بان هؤلاء اللاعبين الثلاثة يرتبطون بعقود مع اندية عراقية ولم يحصلوا على بطاقات الانتقال الدولية من الاتحاد العراقي."

ويحتاج اللاعبون هذه البطاقات حتى يمكنهم الانضمام لاندية خارج بلادهم.

واضاف عباس "لن نعطيهم البطاقات الدولية الا اذا عادوا وتوصلوا لتسوية بشأن عقودهم مع انديتهم."

ونقلت وكالة اسوشيتد برس الاسترالية للانباء عن متحدثة باسم وزير الهجرة الاسترالي ان اللاعبين الثلاثة وتوما يملكون تأشيرات دخول تمكنهم من البقاء في استراليا.

وقال عباس ان التأشيرات مدتها ثلاثة اشهر.واضاف ان توما ابلغ مسؤولين في استراليا بانه ترك العراق من أجل العمل مع ناد اسسه عراقيون مغتربون.

وكان الاتحاد العراقي قال ان توما ابلغ مسؤولي المنتخب بان اللاعبين سيطلبون حق اللجوء لاستراليا.

وكان المنتخب العراقي الأول احرز كأس اسيا في يوليو تموز الماضي عندما تغلب على نظيره السعودي 1-صفر في المباراة النهائية.

التعليق