الإعلان عن المناصب الرئيسية في "الأردنية لرياضة السيارات" خلال أيام

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • الإعلان عن المناصب الرئيسية في "الأردنية لرياضة السيارات" خلال أيام

مضاهاة التطور التكنولوجي في مركز الصيانة ومراحل رالي الأردن wrc

 

ايمن الخطيب

عمان - سيتم في غضون الايام القليلة المقبلة، الاعلان عن اختيار عدة اشخاص لملء المناصب الرئيسية في لجان "الأردنية لرياضة السيارات"، وذلك بناء على تزكية وترشيحات من تم اعتمادهم في اللجان التي تم الاعلان عنها في وقت سابق، وذلك من اجل الاعداد الجيد لرالي الاردن العالمي (wrc)، الذي سينطلق خلال الفترة من 24-27 نيسان/ ابريل المقبل.

وتم في منتصف شهر تشرين الاول/ اكتوبر الماضي الاعلان عن تشكيل مفوضية رياضية تشرف على سير رياضة السيارات الأردنية، وتفسح المجال من خلالها للجان الفردية التي تشرف على كل من رياضات الكارتينغ وسباقات السرعة والراليات لأخذ زمام أمورها الخاصة بشكل أكبر، وستباشر المفوضية أعمالها بحلول كانون الأول/ ديسمبر المقبل، حيث ستشرف على سير كافة الرياضات ذات العلاقة، وتقوم بتقديم تقاريرها بهذا الصدد إلى مجلس الإدارة، وستضم المفوضية رؤساء اللجان الأربع الجديدة لـ: (بطولة العالم للراليات، سباقات الكارتينغ، سباقات السرعة، الراليات) بالإضافة الى زياد لوزا وبيتر سيلبربرغ وثلاثة أعضاء مختارين.

وفي خطوة ريادية اخرى قام سمو الأمير فيصل بن الحسين بتعيين (لجنة تزكية)، والتي ستقرر فيما بعد اسماء افضل المرشحين لشغل منصب اعضاء اللجنة المنظمة لجولة بطولة العالم للراليات، التي ستقام خلال شهر نيسان/ ابريل المقبل وستضم لجنة التزكية المكونة من (6) افراد: عبدالله الخليل (رئيسا) وزياد لوزا وبيتر سولبيرغ وسهيل مرار وعمرو البلبيسي وعلاء خليفة.

مضاهاة التطور التكنولوجي في مركز الصيانة والمراحل

كما يجري العمل على قدم وساق وبشكل نهائي في منطقة الصيانة لرالي الاردن العالمي والتي ستقام في منطقة البحر الميت، ومن المتوقع وضع اللمسات الاخيرة على الاعمال في منطقة الصيانة ومراحل الرالي في القريب العاجل وذلك بإشراف فريق متخصص يعمل على الاعداد الجيد للمراحل للاعلان عن جاهزيتها وفق احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا وكذلك اضافة مسارات جديدة واكثر متعة وتشويق عن المراحل السابقة، ومن المتوقع ان يتابع عدد كبير من عشاق الراليات رالي الاردن العالمي وزيارة المملكة.

وكانت الاستعدادات قد بدأت في وقت سابق منذ ان اعلن الاتحاد الدولي للسيارات عن اقامة رالي الاردن العالمي وذلك العام الماضي، وتم حجز (800) غرفة فندقية في منطقة البحر الميت استعدادا للجولة العالمية.

مهمة صعبة في الجولة الأخيرة من بطولة الشرق الأوسط للراليات

يقام نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي رالي دبي الدولي الجولة الاخيرة من بطولة الشرق الاوسط للراليات، والذي سيتم فيه حسم لقب البطولة والاعلان عن هوية الفائز وستدور منافسة بين الاماراتي خالد القاسمي والقطري ناصر العطية في مهمة ليست سهلة تنتظر الطرفين، وسيدخل في المهمة المتسابق الاردني امجد فراح وفي ظل المواجهة المرتقبة بين الثلاثي القاسمي والعطية وفراح، رفع العطية رصيده ليصل (50) نقطة مقابل (57) للإماراتي القاسمي والذي ما يزال يعتلي صدارة القائمة للسائقين المشاركين في البطولة قبل الجولة الاخيرة، ويواجه القطري العطية موقفا قد يكون التحدي الأكبر في تاريخه مع القاسمي في الصراع المحتدم على اللقب بعد تقليص الفرق الى (7) نقاط بين الطرفين، ولعل ما يزيد الموقف اشتعالا المنافسة حيث يبقى الطرفان الأقرب دوما لإمكانية الفوز باللقب وستكون هناك معركة درامية دامية في رالي دبي والذي سيحسم النتيجة بين البطلين على لقب بطولة رالي الشرق الأوسط 2007 "فيا".

وقد يخسر القاسمي لقب البطولة في حال فوز العطية في الرالي وإذا ما أحرز العطية المركز الأول وجاء القاسمي في المركز الثاني في رالي دبي، سيتعادل المتنافسان بالنقاط لتحقيقه العلامة الكاملة 10 نقاط، لكن سيتوج العطية حينها بطلاً للبطولة لفوزه بعدد راليات أكثر هذا الموسم من منافسه القاسمي حيث فاز العطية بـ(3) انتصارات حتى الآن في قطر، قبرص وسورية، بينما أحرز القاسمي فوزاً يتيماً في رالي الأردن ويسعى المتسابق الاردن فراح الذي يحتل المركز الثالث في بطولة الشرق الاوسط برصيد (40) نقطة الى ايجاد سبيل له للتقدم وقد يخدمه الحظ كثيرا في حال خروج العطية او القاسمي من الرالي.

التاريخ يعيد نفسه

وإذا ما حدث التعادل، ستعد هذه المرة الثانية في تاريخ البطولة التي تنتهي فيها النتيجة النهائية بالتعادل، حيث انتزع أحد السائقين القطريين لقب بطولة رالي الشرق الأوسط قبل (14) عاماً، بعد أول تعادل في تاريخ البطولة التي انطلقت قبل 24 سنة، حيث تقدم حينها احمد آل ثاني تدريجياً نحو مواطنه القطري ناصر خليفة العطية ابن عم البطل الحالي وتعادلا بالنقاط في المرحلة الأخيرة من الرالي.

وكانت القوانين آنذاك تنص على أنه في حال التعادل، فإن نتيجة الرالي الأطول في البطولة، والذي كان وقتها رالي الأردن هي النتيجة التي تحسم الفائز، وفاز الشيخ آل ثاني بلقب البطولة وطرأت تغييرات على القوانين التي كانت سائدة حينها.

التعليق