أمجد الرشيد: حلمي أن تقوم سينما أردنية قوية

تم نشره في الخميس 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • أمجد الرشيد: حلمي أن تقوم سينما أردنية قوية

موهبه اخراجية شابة تم اكتشافها من خلال مشاركته في مسابقة إنتاج الفيلم الأول

 

لبنى الرواشدة

عمّان- مواهب كثيرة يكتب لها الاكتشاف والظهور عن طريق الصدفة أو بسعي حثيث من أصحابها، في حين تبقى مواهب أخرى مخبأة لأنها لم تعطَ الفرصة المناسبة لاكتشافها واستثمارها أو بتقصير وعدم محاولة من أصحابها.

الشاب الجامعي أمجد الرشيد يمتلك موهبتي الكتابة والإخراج التي تم اكتشافها من خلال مشاركته في مسابقة إنتاج الفيلم الأول التي نظمتها مؤسسة أفلام بلا ميزانية وخضعت لتحكيم عربي.

وقدم الرشيد في المسابقة سيناريو باسم الورد الأبيض وحاز على جائزة أفضل سيناريو ليبدأ المشوار في عالم الفن السابع بهمة وإصرار على النجاح.

وكان فوز الرشيد في المسابقة بداية الطريق والدرجة الأولى في السلم الذي يواصل صعوده بسرعة لافتة ونشاط مميز من خلال انخراطه في الإنتاج والإخراج والكتابة.

يذكر أنه الى جانب السيناريو الذي قدمه الرشيد وفاز في المسابقة بجائزة أفضل سيناريو قام لاحقا بكتابة سيناريو وحوار وإخراج لقصة الكاتبة حنان الشيخ أحلام رفيعة بالتعاون مع هشام المجالي بإشراف المخرجة الأردنية غادة سابا بمدة 40 دقيقة والفيلم لم يعرض بعد.

كما قام الرشيد بتقديم عمل آخر وهو فيلم إزعاج الذي أنتجه وأخرجه وكتب السيناريو له بنفسه ومدته سبع دقائق وتم عرضه في عدة مناسبات.

ويصف الرشيد ردة الفعل على فيلم إزعاج بالجيدة جدا سواء من طرف النقاد أو الجمهور وبخاصة الشباب وهي الفئة التي استهدفها الفيلم.

وعن آخر نشاطاته في المجال الذي اختاره وأحبه يقول الرشيد إنه أنهى قريبا العمل في فيلم دالي الذي أنتجه وأخرجه وكتب السيناريو له والفيلم بطولة مارغو أصلان وعلي ماهر وشعبان الحنيطي ومدته 15 دقيقة.

ويناقش الرشيد في الفيلم موضوع الإنسان الذي يطول انتظاره من قبل أشخاص مقربين لتخليصهم من مشاكلهم من دون أن تكون لديهم أي مبادرة لتخليص أنفسهم من هذه المشاكل.

وتقوم قصة الفيلم على حكاية أحد الشباب الذي سافر ليبني نفسه ومستقبله في الوقت الذي يعاني أفراد أسرته من مشاكل متعددة حتى يقرر الشاب أن يعود وبمجرد علم أفراد الأسرة بالعودة يبدأون بتوسيع مخيلاتهم وانتظار الشخص الذي سيخلصهم من مشاكلهم كما يعتقدون في الوقت الذي يكون هو نفسه يحتاج لمن يخلصه من مشاكله.

ويعول الرشيد كثيرا على هذا الفيلم معتبرا إياه البداية الحقيقية لعمل متكامل بجهده الخاص.

ويثمن الرشيد الدور الذي لعبته المخرجة غادة سابا في دعمه من خلال الإيمان بموهبته مؤكدا أنه استفاد كثيرا من علمها وتجربتها وحماسها الكبير في إثبات القدرات الأردنية في هذا المجال "غادة كانت أول شخص منحني فرصة وشجعتني وهي تفتح أبواب مؤسستها دائما للواعدين والشباب الجدد".

كما يقدر الرشيد جهود الهيئة الملكية للأفلام التي توفر التدريب للمواهب الشابة من خلال الدورات وورشات العمل وفرصة الاحتكاك مع الخبرات الدولية.

ويشير الرشيد إلى أن تجربة الأفلام القصيرة تمنح الشباب في بداية طريقهم فرصة للتدرج في العلم والخبرة والإحاطة بالأساسيات حتى الوصول للتمكن.

ويتحدث الرشيد عن أهم المعايير التي تلزم للمخرج الناجح وهي الخيال والمثابرة والاطلاع من خلال القراءة والمتابعة.

ويطمح الرشيد إلى إكمال دراساته العليا في مجال الإخراج السينمائي بعد أن ينهي متطلبات دراسة البكالوريس في إدارة الأعمال مشيرا إلى الدعم والتشجيع الذي يلقاه من أسرته.

وعن أكثر الأحلام التي يسعى الرشيد لتحقيقها يقول إن حلمه الكبير يتمثل بوجود سينما أردنية قوية في يوم من الأيام لإثبات الكفاءات والمواهب الأردنية في هذا المجال.        

التعليق