البلح طعام شعبي مهم وفاكهة غذائية لا تقل فائدتها عن اللحوم

تم نشره في الخميس 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • البلح طعام شعبي مهم وفاكهة غذائية لا تقل فائدتها عن اللحوم

 

عمّان- البلح اسم لثمرة النخل فاذا نضج فهو الرطب ثم التمر. ان البلح، هذه الفاكهة الحراوية الممتازة، لهو الغذاء الرئيسي الذي يتناوله سكان الصحراء وله الفضل في منحهم القوة والرشاقة والطول والمناعة ضد الامراض وذلك لانه يعتبر غذاء كاملا بكل ما في الكلمة من معنى.

وللبلح قيمة غذائية مرتفعة لا تقل عن اللحوم، ولكنه ليس له شيء من اضرارها التي قد تحدث نتيجة للاكثار منها، ولذلك كان البلح فاكهة غذائية مفيدة وطعاماً شعبياً مهماً، وهو كذلك دواء صالح للأمراض نافع لكثير من العلل.

ان البلح يحتوي على فيتامين ( أ ) فهو لذلك يحفظ رطوبة العين وبريقها ويمنع جفاف الملتحمة والعشى الليلي وجفاف الجلد، والبلح يفيد الشيوخ الذين بدأوا يعانون قلة السمع أو ضعف الأعصاب السمعية.

وهناك صفة نفسية مهمة للتمر، هو انه يضفي السكينة على النفوس القلقة، وكذلك لمعالجة المزاج العصبي الناجم عن نشاط الغدة الدرقية، ومن بعض النباتات والثمار التي لها قدرة في الحد من نشاط الغدة الدرقية نذكر منها الجزر والسبانخ واللوز والمشمش وفي طليعة هذه النباتات التمر.

لذلك فاننا ننصح بإعطاء طفل ثائر عصبي بضع تمرات في صباح كل يوم لتضفي السكينة والهدوء على نفسه.

والتمر غني بالفوسفور بنسبة عالية خاصة اذا عرفنا ان الفوسفور يدخل في تركيب العظام والاسنان، وان الفوسفور هو الغذاء المفضل لحجرات الدماغ.

ويحتوي البلح على نسبة كبيرة من السكر( 20 – 30  %) والتمر افضل من البلح اذ يتركز به السكر فيصبح (70– 80 %) ولذلك فهو من أفضل الفواكه من ناحية القيمة الغذائية وان كان ينقصه فيتامين ( ج).

والبلح يفيد في حالات اضطراب المجاري البولية ومدر للبول، واذا ما أكل البلح قبل نضجه فانه يوقف الاسهال ويسبب الامساك، وتبين من البحوث ان البلح منبه لحركة الرحم وزيادة قوة انقباضاته، اي انه يقوي العضلات الرحمية والانقباضات العضلية في الحمل المتقدم فقط مما قد يجعله مساعداً للوضع اثناء الولادة.

ويعتقد العلماء ان وجود الاملاح المعدنية القلوية في التمر تسبب تعادل حموضة الدم، والمعروف ان حموضة الدم هي السبب في عدد غير قليل من الامراض العائلية كحصيات الكلى والمرارة والنقرس وارتفاع ضغط الدم والبواسير وغيرها.

اختصاصية التغذية:

المهندسة انعام محمد اللوباني

التعليق