إخفاق آسيوي وضربات موجعة لمنتخبي الشباب والناشئين بكرة القدم

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • إخفاق آسيوي وضربات موجعة لمنتخبي الشباب والناشئين بكرة القدم

المطلوب إعادة النظر بالأجهزة التدريبية للفئات العمرية

 

عمان -الغد- لم يكن أعتى المتشائمين يتوقع اخفاق منتخب الشباب من مواليد 89 بكرة القدم في اجتياز الادوار التمهيدية من التصفيات الآسيوية التي اختتمت مؤخرا في أوزبكستان، ليس لوجود سابقة لمنتخب الشباب السابق ببلوغ النهائيات الآسيوية وما تبعها من الوصول لنهائيات كأس العالم في العام الماضي بكندا التي حقق خلالها نتائج طيبة، وانما لضعف مجموعته التي ضمت النيبال واوزبكستان واليمن وانسحبت افغانستان وفلسطين فتقلص الجهد. إذ فاز المنتخب على النيبال 2/ صفر وخسر امام أوزبكستان 1/3 وتعادل من دون أهداف مع المنتخب اليمني فلحق الاخير بمنتخب اوزبكستان للنهائيات الآسيوية، والاهم من ذلك ارتفاع عدد البطاقات للنهائيات الى بطاقتين بدلا من بطاقة واحدة كما كان ينص عليه النظام السابق، ناهيك عن فرصة الاعداد التي خاضها الفريق لاكثر من سنتين بعد ان وفر الاتحاد المعسكرات والمباريات الداخلية والخارجية، حتى وصل الامر بالجهاز الفني الى مطالبة الاتحاد بإلغاء مباريات خارجية في قطر والبحرين بعد ارتفاع حمل المباريات والحاجة الى تدريبات بعد اكتشاف النواقص التي كان يفترض اصلاحها لوجود مساحة كبيرة قبل الوصول الى أوزبكستان، بيد ان المنتخب السابق كان يعاني مع عدم توفير هذه الامتيازات ولو باقامة معسكر تدريبي في سورية وتم الاستعاضة عنه بمدينة العقبة قبل التصفيات التي اقيمت بعمان بمشاركة قطر والبحرين ومع ذلك كان الجميع على قدر المسؤولية فقطف منتخبنا البطاقة الوحيدة بفارق الاهداف وتوالت الانجازات التاريخية.

* من يتحمل المسؤولية؟

وعند الحديث عن اخفاق المنتخب لابد من التذكير ان غالبية عناصر المنتخب سبق لها المشاركة في التصفيات الآسيوية للناشئين في المرة قبل السابقة وتجرعوا بخبرة المباريات الخارجية ثم انخرطوا بتدريبات منتخب الشباب قبل ما يقارب من سنتين وسط ظروف مثالية تم فيها توفير كافة الاحتياجات حتى ان هناك مجموعة من اللاعبين من القاطنين خارج العاصمة توفرت لهم الاقامة في فنادق عمان، وتولى مهمة القيادة المدرب محمد العبابنة ومدرب الحراس احمد ابو ناصوح، وباشراف مباشر من المدير الفني للمنتخبات الوطنية السابق محمود الجوهري الذي كان يتابع المباريات الودية ويعمل على توجيه النصائح والارشادات، وكانت المفاجأة وقبل حلول موعد التصفيات بما يزيد قليلا على الشهر تم التعديل على الجهاز التدريبي اثر خسارة مباراة ودية امام المنتخب العماني صفر/ 3 ، في اللقاء الذي اقيم على ملعب الامير محمد، وتم وقت ذلك اتخاذ قرار غير معلن تم خلاله ازاحة المدرب محمد العبابنة واسناد المهمة للمدير الفني للفئات العمرية منير مصباح ليكون صاحب القرار الاول والاخير بهذا الفريق على ان يتحمل المسؤولية الكاملة، فوافق المصباح وبقي العبابنة مع الفريق، فلا ادري ان كان هذا التغيير جاء مناسبا بالوقت المناسب ام ان الاتحاد يريد تحميل المسؤولية لمن هو الاكثر خبرة في هذا المضمار، عموما يفترض بالاتحاد وهو لا ينقصه ذلك الوقوف مطولا عند هذه المشاركة بهدف الاستفادة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.

إخفاق آخر

وتوالت الاخفاقات والضربات الموجعة ايضا في منتخبات الفئات العمرية فقد سبق اخفاق منتخب الشباب إخفاق شقيقه منتخب الناشئين من مواليد 92 الذي هو الآخر عجز عن بلوغ النهائيات بعد مباريات الدور التمهيدي التي اقيمت في ايران، وهذا المنتخب تم اجراء التعديل اللازم على جهازه الفني وبعد ان كانت مهمة القيادة منوطة بوليد فطافطة، تم تسليمها للمدير الفني الدنماركي يان بولسن الذي سبق له تحقيق انجازات كبيرة مع منتخب الشباب السابق، وقد نعذر بولسن بأنه تسلم القيادة بوقت متأخر ويصعب عليه التعرف على قدرات اللاعبين بفترة قصيرة وغير مناسبة فكيف سيعمل على تطويرهم في ظل المساحة الضيقة رغم خبراته المتعددة.

من هنا بات اتحاد الكرة مطالبا باجراء تعديلات ضرورية ومهمة على منتخبات الفئات العمرية في الكثير من الجوانب ولعل كل من عمل الى جانب الخبير الانجليزي كولون رو يتذكر الجهود الكبيرة التي كان يبذلها بالمتابعة والانجاز وفي نفس الوقت أوجد الية متقدمة في عمل الاجهزة التدريبية لمنتخبات الفئات العمرية.

التعليق