"مكتبة لكل بيت" تروي ظمأ أهالي المفرق للمطالعة وتوسعة مداركهم

تم نشره في السبت 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً

المفرق -"مكتبة لكل بيت", "القراءة للجميع", "لكي تتسع آفاقك", "معرفة بلا حدود" شعارات تنوعت لتبث الحماس وتنعش التطلعات الرامية إلى إنشاء جيل واعد محب للكتاب وللقراءة ولتكون المطالعة والثقافة ابرز سماته وملامحه في معرض الكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة في مكتبة الناشئين التابعة لبلدية المفرق الكبرى ضمن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية بعنوان "مهرجان القراءة للجميع عام 2007".

وما يلفت الانتباه في المعرض الذي افتتحه امس نائب محافظ المفرق نايف المومني ويستمر أربعة أيام الحضور الكبير للمواطنين وطلبة المدارس من داخل وخارج المحافظة.

وأشاد المومني بجهود وزارة الثقافة والتي تسعى باستمرار إلى تثقيف وتوعية الجمهور الأردني عبر تنظيم المهرجانات ومعارض الكتب والفن ودعم الإبداع المحلي لرفد الثقافة الوطنية بنتاجات كتابنا وشعرائنا ومثقفينا.

وأضاف لوكالة الأنباء الأردنية أن وزارة الثقافة وفقت بالشعارات المطروحة في المعرض بهدف لفت انتباه المواطن إلى أهمية المكتبة المنزلية ودورها في تثقيف وتوعية الأسرة خاصة أن مجتمعنا ابتعد كثيرا عن قيم وسلوكيات ايجابية كانت أساسية في تاريخ مجتمعنا في العقود الماضية.

وقال مدير ثقافة المفرق فيصل السرحان أن الوزارة تهدف من تنظيم معارضها للكتب في المحافظات إلى تسويق الثقافة خارج العاصمة وجعلها في متناول اليد للجميع من خلال بيع الكتاب للمواطن.

واضاف أن سعر الكتاب رمزي لا يتجاوز الـ (30) قرشا للكبار و(25) قرشا لطلبة المدارس.

وعبر عدد من رواد المعرض عن امتنانهم لوزارة الثقافة التي مكنتهم من رفد مكتباتهم المنزلية أو البدء بإنشاء نواة لمكتبة خاصة بالأسرة تكون حاضنة لكثير من المؤلفات والكتب.

وأثنى المواطن علي مشاقبة على فكرة وزارة الثقافة التي مكنته من شراء عدد من الكتب والمؤلفات لكنه يأمل بان تتنوع موضوعات الكتب مستقبلا وألا تنحصر في موضوعي التاريخ والشعر والأدب المحلي مثلا لتمتد إلى الموضوعات الدينية والروايات المحلية والعربية والعالمية المترجمة موضحا أن المعرض احتضن كتابا دينيا واحدا فقط هو "نساء النبي".

كما لفت إلى انعدام وجود مجلات ثقافية من اصدارات وزارة الثقافة مثل "أفكار" و"وسام" متمنيا تكرار مثل هذا المعرض المدعوم من جهة وزارة الثقافة بشكل دوري.

أما سوسن حراحشة فطالبت برفد المعرض بعدد اكبر من المؤلفات الأدبية والثقافية المتنوعة مثل كتاب "نمر العدوان" الذي كان محدود الكمية ولم تتمكن من شرائه.

فيما تمنت تغريد خزاعلة أن تتكرر فكرة المعرض كل ستة أشهر أو كل عام على الأقل ليتسنى للجميع اقتناء الكتاب وأن ينظم في مناطق المحافظة بحيث يخصص معرض كل شهر لمنطقة ما في المحافظة لكي لا تبقى الثقافة حكرا على أبناء المدن الكبرى فقط.

اما الطالبتان اماني مشاقبة وفاتن عليمات فطالبتا ان تتوسع مجالات الكتب لتشمل الروايات العربية لكتاب ومبدعين عرب مثل حنا مينه وجبران خليل جبران ونزار قباني والطيب صالح.

فيما اشترت الطالبة وصايف المشاقبة رواية الشيخ والبحر للكاتب الأميركي ارنست همنغوي مشيرة إلى أن هذه هي الرواية العالمية الوحيدة التي وجدتها في المعرض وترغب أن يكون في المعارض المقبلة روايات عالمية مترجمة لتقرأها وتستزيد منها.

وبالنسبة للطالبة ايمان بني صخر التي اشترت كتاب"الاضطرابات الانفعالية لدى الاطفال" للدكتور عماد الزغول فقد افتقدت كتب الشعر والقصص والأدب العربي مثل روايات نجيب محفوظ التي لم تشاهد منها سوى رواية "اللص والكلاب".

فيما بحثت الطالبة اماني مشاقبة عن الروايات العربية والمجلات الثقافية والكتب الدينية مثل "لا تحزن" فلم تجدها فاكتفت بشراء عدد من المؤلفات المتنوعة التي تناسبت وذوقها.

التعليق