ختام برنامج "تعزيز المشاركة الشبابية في الانتخابات"

تم نشره في السبت 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 08:00 صباحاً
  • ختام برنامج "تعزيز المشاركة الشبابية في الانتخابات"

عمان- الغد- طالب شباب الجنوب باعتماد كوتات شبابية أو خفض سن المرشح حتى 25 عاما، والتركيز على مرشح البرامج الوطنية الهادفة للنهوض بالوطن، ومحاربة ظاهرة شراء الاصوات واعداد مشروع وطني للجامعات لتشجيع الشباب على المشاركة في الحياة الحزبية والسياسية، الى جانب المطالبة بنشر السيرة الذاتية للمرشحين وإشهار الذمة المالية، ووضع "الاردن اولا" عند عملية الاقتراع بعيداً عن المصالح والضغوطات التي قد تمارس عليهم، حتى يكونوا على مستوى المسؤولية التي القاها جلالة الملك على عاتقهم، بأنهم فرسان التغير والأقدر على بناء المستقبل الأفضل للمجتمع.

أمين عام المجلس د. ساري حمدان التقى الشاب المشاركين في البرنامج، وأوضح لهم عددا من القضايا التي يجب اتباعها للمشاركة في العملية الانتخابية بكل نزاهية وموضوعية، ودعاهم الى أخذ دورهم المجتمعي وتفعيله لإفراز النائب الذي يريده الوطن والمشاركة الفعلية والحقيقية في الانتخابات.

الشباب أوصوا في ختام فعاليات برنامج "تعزيز المشاركة الشبابية في الانتخابات" والذي أقيم في معسكر شباب العقبة بضرورة التصويت ومناصرة المرشحين المحيطين بالتشريعات والقوانين الأردنية والابتعاد عن العشائرية في الانتخابات، والتوجه للمرشح الأفضل وصاحب الخبرة والمعرفة بهموم وطنه وأمته والأقدر على فهمها، وأجمعوا في البرنامج الذي ينظمه مركز اعداد القيادات الشبابية في المجلس الاعلى للشباب بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة على ضرورة انتخاب المرشح المثقف والواعي لقضايا الاردن والمدرك للمتغيرات التي تطرأ على المجتمع، ودعا الشباب المرشحين الى الابتعاد عن الشعارات البعيدة عن الواقع، والتحلي بالمصداقية والموضوعية والقادر على تحقيقها والتفهم لقرارات السلطات الاخرى في بعض القضايا.

وأكد الطلبة المشاركون من جامعة الحسين بن طلال حماد الجحاوشة وميس الحلواني والمشاركون من جامعة مؤتة خالد النعيمات وسماء الحلواني واحمد الجعافرة وانس الحموري ومحمود السعودي على اهمية ان يكون للشباب الدور الاكبر في هذه العملية باعتبارها فرصة يجب استغلالها لتقرير مصير كثير من الامور خاصة المتعلقة بالشباب.

وحث الشباب والشابات جميع شباب الوطن التوجه نحو صنع القرار والتحرك نحو الايجابية وتجسيدها بالتوجه نحو صناديق الاقتراع واختيار الافضل والاقدر على التغير والتعاطي مع قضايا وطنه، وبينوا أهمية اعتزاز الشباب بالثقة الكبيرة التي منحهم اياها جلالة الملك عبد الله الثاني ورفع شعار الاردن اولا وفرسان التغير والايمان بقدرتهم بالتغير بالارداة الشبابية والتصميم، كما التقى الشباب بعميد شؤون الطلبة بجامعة آل البيت الدكتور خليل حجاج وبحثوا معه آليات التصويت والعملية الانتخابية وطريقة الابتعاد عن الضغوطات التي قد تمارس عليهم، مشيراً الى أهمية اثبات حضورهم في هذه العملية الديمقراطية والعرس الوطني الذي يتوج بمشاركتهم الفاعلة والاساسية في التصويت، واختيار النائب الذي يريده الوطن لا تريده مصالح معينة وشخصية ضيقة.

ويأتي هذا البرنامج متزامنا مع اجراء الانتخابات النيابية لدفع الشباب وتعزيز مشاركتهم الاساسية في الانتخابات النيابية باعتباره حقا وواجبا وطنيا تقتضيه متطلبات المرحلة الحالية علاوة على تزويدهم بالمهارات اللازمة للمشاركة وتعزيز وعي المجتمع بأهمية المشاركة السياسية للشباب والشابات في هذه الانتخابات.

التعليق