إصدار 50 عنوانا تتوزع على سلسلة مهارات الحياة وأدب الطفل والإبداعات المحلية والعربية

تم نشره في الخميس 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 08:00 صباحاً
  • إصدار 50 عنوانا تتوزع على سلسلة مهارات الحياة وأدب الطفل والإبداعات المحلية والعربية

الإعلان عن مشروع مكتبة الأسرة "القراءة للجميع"

 

عمان- أعلن وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي عن انطلاق مشروع مكتبة الأسرة بإقامة مهرجان بعنوان "القراءة للجميع" خلال الفترة بين الثامن والحادي عشر من تشرين الثاني المقبل.

وقال وزير الثقافة في مؤتمر صحافي عقد أمس في المركز الثقافي الملكي إن المهرجان سينطلق في عمان من المركز الثقافي الملكي ومركز الحسين الثقافي ومركز زها وحدائق الملكة رانيا العبدالله وفي جميع محافظات المملكة بهدف تعميم عادة القراءة والمعرفة من خلال توفير الكتاب بأعلى المواصفات وبسعر يتراوح بين (25) الى (35) قرشا ليكون في متناول الجميع.

أما أماكن انطلاق المشروع في المحافظات فهي مجمع النقابات في إربد وقاعة بلدية جرش ومدرسة الأميرة عائشة في عجلون ونقابة المهندسين في مادبا وساحة الثورة العربية الكبرى في العقبة، وقاعة جمعية الأميرة رحمة في معان، وسوق بلدية الزرقاء وقاعة بلدية المفرق وجمعية اعمار السلط ومؤسسة اعمار الطفيلة ومديرية ثقافة الكرك.

وأكد الطويسي أن مشروع مكتبة الأسرة تضطلع به وزارة الثقافة لأول مرة في تاريخ الأردن، وتعتبره من أهم إنجازاتها لأنها تتوجه به ومن خلاله إلى المجتمع الأردني بأسره، لتسهم في توفير فرصة لمزيد من المعرفة لجميع أبناء الوطن، رغم ما يعرف عن الأردنيين من ولع بالاطلاع وسعة الأفق.

وقال إن المشروع يحتاج إلى دعم وسائل الإعلام لتصل رسالته إلى الناس بحيث يقبلوا على مهرجان القراءة للجميع لتأسيس مكتبة الأسرة الأردنية ووضع اللبنة الأولى في خطة التنمية الثقافية التي انتهجتها الوزارة منذ عامين، وسعت إلى تحقيقها رغم كل الصعوبات وضيق الوقت وعدم توفر كادر متفرغ وصعوبة الحصول على حقوق الملكية الفكرية للعناوين المختارة لتكون باكورة إنتاج هذا المشروع الوطني.

وأوضح وزير الثقافة أن ارتفاع تكاليف الحياة وغلاء أسعار الورق يجعل شراء الكتب المطبوعة عبئا ماليا على الأسرة، وربما لا تتوفر إمكانية زيارة مكتبات عامة خاصةً في محافظات المملكة البعيدة، لذا أخذت الوزارة على عاتقها تحمل تكاليف المشروع بعد أن فشلت في الحصول على دعم كافٍ من المؤسسات الخاصة إلا القليل منها، وذلك إيمانا من الوزارة بأن مشروع مكتبة الأسرة الأردنية شريان حيوي يسهم في الوصول إلى مجتمع المعرفة.

وقال إن الوزارة تطمح إلى مضاعفة عناوينها المطبوعة في السنوات المقبلة حيث سيكون هناك متسع من الوقت لم يتوفر هذا العام.

وأكد الوزير أنه من خلال المشروع سيتم توصيل الكتاب دون مشقة الى مراكز متعددة في المحافظات وتغطية قطاع المعرفة ما أمكن بسلسلة من المعارف الإنسانية المختلفة والمساعدة على تنمية مهارات القراءة لدى كل أفراد المجتمع الأردني بدءا بالبيت.

وأشار الى أن اصدارات المشروع في عامه الأول شملت (50) عنوانا، وطبع من كل عنوان 5 آلاف نسخة، أي بمعدل (250) ألف نسخة توزعت على سلسلة مهارات الحياة والعلاقات الأسرية والتواصل بين الأجيال والحوار وقبول الآخر وعلم النفس وثقافة الشباب وأدب الطفل وإبداعات عربية- لكبار الأدباء العرب، ومن الإبداع الأردني الرواد في القصة والرواية والشعر، ورواية تحكي تاريخ إربد الاجتماعي احتفاء بإربد عاصمة للثقافة محليا ووجدانيات عن عمان اضافة الى إبداعات عالمية من التراث العالمي والتاريخ والفكر والعلوم.

ويحظى المشروع بدعم جلالة الملكة رانيا العبدالله بحيث يوجه للفئة المستهدفة من جميع شرائح المجتمع من الأطفال والشباب والنساء والأدباء والطلاب والآباء.

وتشرف على المشروع لجنة وطنية عليا بقرار من رئيس الوزراء برئاسة وزير الثقافة وتضم تسعة أعضاء يمثلون قطاعات الثقافة والجامعات والمفكرين والشباب والناشرين وهم الدكتور علي محافظة والدكتور إبراهيم بدران والدكتور قبلان المجالي والدكتور محمود قظام السرحان والكاتبة ليلى الأطرش وليلى الحمود والدكتور جميل الصمادي وفتحي البس وحسني عايش والدكتور باسم الزعبي مقررا.

ورصدت الوزارة مبلغ (130) ألف دينار تكاليف طباعة العناوين وحقوق المؤلفين والناشرين حيث قدمت مجموعة من المؤسسات دعما للمشروع وهي أمانة عمان (10) آلاف دينار، صندوق الملك عبدالله للتنمية (10)آلاف دينار، مؤسسة عبدالحميد شومان (7) آلاف دينار، نقابة المهندسين الأردنيين (ألفي دينار)، نقابة الجيولوجيين الأردنيين (ألفي دينار)، شركة الشرق الأوسط للمقاولات (ألفي دينار)، دار الحكمة للأدوية (500) دينار.

التعليق