مهرجان القمح والزيتون ينطلق في شطنا والحصن

تم نشره في الأحد 28 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً
  • مهرجان القمح والزيتون ينطلق في شطنا والحصن

ضمن فعاليات إربد عاصمة الثقافة

 

 احمد التميمي

اربد –اطلق وزير الثقافة د.عادل الطويسي فعاليات مهرجان القمح والزيتون الذي اقيم في قريتي شطنا والحصن بتنظيم من اللجنة العليا لمدينة اربد عاصمة للثقافة الاردنية الذي يشتمل على معرض للمنتجات الوطنية الزراعية ومعرض الصور الفوتغرافية ومعرض الفنون التشكيلية الى جانب مجموعة من الفقرات الغنائية والفنية والشعرية.

وافتتح طويسي معرض المنتجات الزراعية في كلية الحصن الجامعية الذي اشتمل على عرض منتجات مزارعي الزيتون والتمور والمنتجات الريفية اضافة الى افتتاحه معرض الصور الفوتغرافية والفنون التشكيلية في مركز الحصن الثقافي بمشاركة عدسة الاستاذ المصور كامل سهاونة واشتمل على مجموعة من الصور التي تمثل البيئة والحياة الشعبية ومواسم الخير الزراعية وطرق عصر الزيتون بواسطة الحجر وحراثة الارض بواسطة الدواب ومقارنتها بالواقع الحالي الذي يستخدم الآليات الحديثة والمناظر الطبيعية لعدد من المناطق في المحافظة خلال العقود الماضية اضافة لنماذج العمارة التقليدية القديمة.

وضم المعرض مجموعة من الخزفيات المعدة من قبل طالبات كلية الحصن الجامعية الى جانب مجموعة من الصور الايحائية والرمزية للطبيعة والانسان التي اداها الفنانون التشكيليون الدكتور جهاد عماري وسهام خميس وويس سناجلة وروضة ابو الشعر وفاطمة الخصاونة ورنا الحتاملة ومنى بني دومي. 

كما افتتح الفعاليات الفنية والشعرية في قرية شطنا بحضور مجموعات الكشافة وبمرافقة الخيالة والموسيقى التي انطلقت من دير الكاثوليك وصولا الى موقع الاحتفال الرئيسي في ساحة مدرسة شطنا الاساسية التي عرض على مقربة منها في بيت للشعر مجموعة من المأكولات التراثية القديمة "خبز شراك" و"السليقة" و"خبز العيد".

واشتملت العروض الفنية والغنائية التي اقيمت في الساحة الامامية لمدرسة شطنا على اغان وطنية وطربية وشعبية واهازيج بمشاركة فرقة المهابيش والمطرب احمد عبندة وكورال جامعة العلوم والتكنولجيا وفرقة نادي كفر خل وكورال شبيبة الحصن حيث جرى في نهاية الاحتفالية تكريم عدد من اعضاء فريق العمل في مسلسل نمر بن عدوان.

كما اقيمت امسية شعرية في مضافة ال قندح بمشاركة الشعراء طي حتاملة ومحمد مقدادي ونايف ابو عبيد وعبدالمجيد نصير استذكر فيها الشعراء جماليات الحب والحنين الى الماضي والرغبة الجامحة في معايشة تلك الذكريات بالرغم من انقضائها.

وقال الطويسي ان فكرة المهرجان تأتي ضمن فعاليات مدينة اربد عاصمة للثقافة الاردنية  بهدف احياء التراث الاردني لإنعاش ذاكرة الاجيال حول مفردات الثقافة للحفاظ عليها من الاندثار خاصة في ظل العولمة التي لها تأثيرات سلبية عديدة على خصوصيات الأمم الاخرى .

واضاف ان المهرجان يعتبر عودة للارض التي تكون جزءا هاما من الهوية الثقافية الوطنية مشيرا الى ان فعاليات المهرجان تميزت بالعفوية من خلال مشاركة المرأة فيما يتصل ببعض الاغذية القديمة التي تسهم في اطلاع الاجيال الجديدة على هذه الخصوصيات الاردنية.

وحول امكانية ترحيل الفكرة الى مقر مدينة اربد اوضح ان اللجنة العليا لمدينة اربد الثقافية لا تقوم بوضع البرامج وانما تتلقاها من الافراد والهيئات واللجان الفرعية الاخرى ليصار الى تقييما واقرار المقنع منها مبينا انه ليس بالضرورة ان ان تكون الانشطة مماثلة وانما بنفس الاهداف.

وأقر بتعثر الانشطة الثقافية في بدايات انطلاقها حيث رد ذلك الى عدم وضوح الفكرة من قبل العاملين في اللجان المختصة مشيرا الى ان هذه الانشطة قد تعرضت الى محاولات مقصودة من قبل البعض لإعاقتها واحباطها خاصة ممن يحملون الافكار السوداوية ويتصيدون لإفشال مدينة اربد عاصمة للثقافة الاردنية.

واضاف انه بعد وضوح الفكرة لدى القائمين على اعمال اللجان المختلفة باتت المدينة تشهد منذ شهر تموز الماضي نشاطا ثقافيا غير مسبوق عبر اقامة اكثر من90 فعالية من الانشطة المختصة بشؤون الثقافة والفن والطفل والمرأة والفنانين وجميع الشرائح الاخرى.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رائع (محمد علي)

    الأحد 28 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    ما اجمل العادات القديمة لكن...