التشكيلي العراقي كوفي: هل ما نزال بحاجة إلى صورة تعلق على الجدار؟

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً
  • التشكيلي العراقي كوفي: هل ما نزال بحاجة إلى صورة تعلق على الجدار؟

يفتتح معرضه الشخصي 12 "مخطوطة" في جاليري لاينز اليوم

 

محمد جميل خضر

عمان- يفتتح برعاية السفير الهولندي في الأردن جوانا فيليت، في السادسة من مساء اليوم في جاليري لاينز- جبل عمّان- الدوار الأول، معرض بعنوان "مخطوطة" للفنان التشكيلي العراقي المقيم في هولندا نديم كوفي.

ويشتمل المعرض المتواصل حتى 22 الشهر المقبل على 31 لوحة مشغولة بألوان زيت والأكليريك ومواد مختلفة أخرى على خامة القماش.

وعن تجربته الجديدة في معرضه الشخصي الثاني عشر، يقدم الفنان المولود في بغداد العام 1962 مداخلته التالية:

"منذ عشر سنوات احترافية كنت ساكناً في داخل ما يسمى مشكلة الخط، مشكلة اللون، الشكل أو طقوس الصورة المرسومة، اعتقد انه آن الاوان للبوح بهكذا اعتراف. ذلك انني اليوم قد تغيرت كثيراً في سلوكي العقلي وبات كل اهتمامي منصب بجدية على تشكيل صورة (شيء) معروف او مألوف (أيقونة ذات معنى) لدرجة البديهية في التعرف اليها على سطح اللوحة".

وعن المنشأ التعبيري الذي يستقي كوفي الحاصل على شهادات ودرجات في الحفر والطباعة والنحت والتصميم من معهد الفنون الجميلة وأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وأكاديمية HKU في اوترخت في هولندا? يقول "من تشريح المعنى المكثف أنتج موضوعاً مقروءا أو رسالة مرئية".

وعن سبب ذهابه نحو خيار المخطوطة يجيب "المخطوطة على وجه الخصوص كانت مؤخراً خياري المفضل للتعامل مع قيمة المعنى، التحليل الذي استثمرته في هذا المعرض".

ويتساءل في سياق متواصل "هل ما نزال بحاجة إلى صورة تعلق على الجدار؟".

ويعبر عن تواصل إيمانه بالفن وجدواه قائلا "ما يزال الرسم منفتحا بزاوية منفرجة وواسعة على وجودنا وما حولنا على كوكب الارض، انا مؤمن بذلك".

ويختم كوفي صاحب 11 معرضا شخصيا قبل معرض جاليري لاينز و14 معرضا جماعيا أقامها في دول وعواصم عربية وأوروبية عديدة، متحدثا عن تحولات المعرفة ومصادر لحظته الإبداعية قائلا "الشيء يمكن أن يتحول إلى معنى جذري، الكتابة والقراءة طريقان الى عالم الرسم، الطبخة الفنية فضاء شاسع بين ان نتذكر وأن ننسى".

ومصادري هي "الواقعية الحميمة, الخط الفاصل بين السماء والارض، الاعشاب، حركة المياه واليد الثالثة".

أقام كوفي الذي درس الحفر والطباعة? في معهد الفنون الجميلة ببغداد كما درس التصميم HKU في اوترخت بهولندا العديد من المعارض الفردية في عمّان وبيروت وبوسطن والرباط.

كما أقام العديد من المعارض الجماعية في العديد من دول العالم

وله العديد من المشاريع وورشات العمل كدورة تدريس الرسوم المتحركة التي أقيمت في الجامعة اللبنانية الأميركية. وأخرى في مركز تريانجل للفنون في بروكلين. وغيرها في هولندا وألمانيا والعراق.

التعليق