المجلس الأعلى للشباب يطلق مبادرة "شباب من أجل الوطن"

تم نشره في الأحد 21 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً

 

عمان- الغد- يطلق المجلس الأعلى للشباب خلال الأسابيع المقبلة مبادرة جديدة من مبادراته الموجهة للشباب الأردني بعنوان "شباب من أجل الأردن" تستند الى جملة من النشاطات والبرامج التفاعلية المختلفة بين الشباب تتضمن عقد وتنظيم حزمة من الحوارات وورش العمل والمؤتمرات الشبابية في كافة مناطق المملكلة بهدف تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية. بمشاركة شباب الجامعات والمراكز الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني.

رئيس المجلس د.عاطف عضيبات قال ان هذه المبادرة ستتيح الفرصة للشباب للتعبير عن امكاناتهم وقدراتهم، والتفاعل مع مجتمعاتهم المحلية وعكس انتماءهم على شكل ممارسات حقيقية على أرض الواقع، وعكسها بالعمل والانجاز وتعظيم الانجازات الوطنية.

وبين رئيس المجلس أن تنظيم هذه المبادرات يأتي امتدادا للبرامج والنشاطات التي ينفذها المجلس تجاه الشباب، تنفيذا لرؤى وتطلعات جلالة الملك للتواصل مع الشباب وتفعيل دورهم الاجتماعي، والاستماع لتطلعاتهم وإبراز مواهبهم وتنمية قدراتهم ورعايتهم ومد جسور الثقة معهم وبينهم، كما ستتيح مناقشة مواضيع مهمة خلال حواراتهم مع مسؤولين أردنيين منها المسؤولية الوطنية للشباب، ومفهوم العمل التطوعي وسلوكيات الشباب الأردني، كما ستعرض قصص نجاح وتجارب شبابية ناجحة في الحياة العامة، ومحاربة ثقافة العيب وتشجيع العمل في كافة الميادين وتبني مبادراتهم الإبداعية، مؤكدا على دور الشباب الوطني في هذه المبادرة التي تستهدف تنمية ميولهم وأفكارهم وإبداعاتهم.

وتمثل هذه المبادرة احد المنابر الرئيسية للشباب بهدف التواصل والتفاعل والالتقاء مع السياسات والبرامج الموجهة لهم في مجالات التنمية الشاملة خاصة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتربية والثقافة والإعلام.

وتهدف بحسب عضيبات الى الخروج بتوصيات سيتم العمل على تحققيها، وتوفير المظلة الحقيقية والدعم اللازم للبرامج والمبادرات الشبابية الرامية لتعزيز مشاركة الشباب، وتأهيلهم لتأدية دورهم الوطني في الحراك العام، منوها الى سعي المجلس لتوفير الفرص لمشاركة الشباب الفاعلة والقيام بواجباتهم، علاوة على تأهيل وتهيئة البيئة الحقيقية والصالحة لبناء شباب أردني قيادي يصنع المستقبل، ومتسلحا بروح الانتماء الحقيقي للوطن والولاء لقيادته الهاشمية بشرعيتها وموروثها التاريخي والديني.

التعليق