نادين لبكي شخصية العام السينمائية في الشرق الأوسط

تم نشره في السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً

 عن فيلمها "سكر بنات"

أبو ظبي- اختارت مجلة "فرايتي" الأميركية اللبنانية نادين لبكي مخرجة فيلم "سكر بنات" الذي لاقى نجاحا في أوروبا ووزع في أكثر من (40) بلدا لمنحها لقب وجائزة "شخصية العام السينمائية في الشرق الأوسط".

ولم يكشف بعد عن مضمون الجائزة التي ستسلمها المجلة للمخرجة خلال حفل اختتام الدورة الأولى من مهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبو ظبي.

وكان "سكر بنات" قدم في عرض أول في الإمارات ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان وهو الفيلم العربي الروائي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية في أبو ظبي.

وشهد العرض اقبال جمهور كبير وخاصة من افراد الجالية اللبنانية المقيمين في هذه الامارة الخليجية التي تسعى لأن تكون قبلة ثقافية.

وقدمت المخرجة فيلمها للجمهور بحضور زوجها خالد مزنر واضع موسيقى الفيلم والممثلتين ياسمين المصري وجوانا مكرزل.

وشكرت لبكي في كلمة مؤثرة فريق العمل والمنتجة البلجيكية آن دومينيك توسان التي "آمنت بي اكثر مما آمنت بنفسي وساعدتني على تحقيق هذا الحلم الجميل".

كما وجهت المخرجة تحية من لبنان الى الإمارات شاكرة للإماراتيين حبهم للبنان ودعمهم له متمنية استمرار هذا الدعم الذي يحتاجه بلدها.

وقالت لبكي لوكالة فرانس برس انها "فرحة وفخورة" بعرض الفيلم وأيضا بحصولها على جائزة "فرايتي" كون هذه الجائزة تمنح لأول مرة لشخصية عربية.

وسيعرض "سكر بنات" في الإمارات في 25 تشرين الاول(اكتوبر) كما سيشارك مطلع الشهر المقبل في مهرجان الدار البيضاء ثم مهرجان لندن السينمائي.

وتم ترشيح الفيلم من قبل وزارة الثقافة اللبنانية لجائزة اوسكار الفيلم الأجنبي التي رشحت لها أفلام من نحو(40) بلدا وسيتم الاعلان النهائي عن اللائحة القصيرة للأفلام التي سترشح فعليا لنيل الجائزة في 22 كانون الثاني(يناير) المقبل قبل ايام من حفل اعلان جوائز الاوسكار.  

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الخطر الصهيوني الأمريكي (عبدالله)

    السبت 20 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    هذا امر خطير ومرقوض. دوما كانت اوروبا الأكثر حيادا من امريكا الصهيونية الدموية هي الداعم الأساسي للسينما العربية والراعي للمواهب السينمائية العربية الجديدة. واية محاولة لإضفاء مصداقية لدور امريكي وتهميش الدور الأوروبي سوف يخضع السينما العربية للسيطرة الصهيونية ويقضي على ماتبقى من السينما العربية الموالية للقضايا العربية الأنسانية. يجب التصدي لتلك الظاهرة الخبيثة بكل ماستطعنا من قدرة.