الأدوية المضادة للعته تتسم بفعالية على المدى الطويل

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً

 

واشنطن- أعلن باحثون في واشنطن أن المصابين بمرض الزهايمر يواصلون الاستجابة للعلاج بالعقاقير المضادة للعته رغم أن عائلات المرضى ربما لا تلاحظ ذلك.

وأعلنت الدكتورة سوزان رونتري بجامعة بايلور في هيوستون في الاجتماع السنوي132 لجمعية دراسات الجهاز العصبي الأميركية أن التأثيرات الأولية للأدوية المضادة للعته على أعراض مرض الزهايمر تتراجع بمرور الوقت لكنها مازالت مفيدة في إبطاء تقدم المرض.

وقالت رونتري إنه لم يتم تحديد حتى الآن إرشادات تتعلق بفترة العلاج بعقاقير دونيبيزيل وجالانتاماين وريفاستيجماين وميمانتاين.وقيمت هي وزملاء لها التعرض التراكمي للعلاج ودرست سنوات من استخدام العقاقير وامد المرض لدى643 مريضا بالزهايمر المحتمل.

وأجرى الباحثون اختبارا يتعلق بالطب النفسي العصبي عند بدء الدراسة وبشكل سنوي لمتوسط أكثر من 3 سنوات وحتى10 سنوات.

وقال رونتري لنشرة رويترز هيلث "هناك معدل أبطأ بشكل مستمر في التراجع في كل المقاييس التي تتعلق بالإدراك وفي الأنشطة الأساسية للحياة اليومية".

وأضافت أن العلاج لا يؤثر على معدل التراجع في المهام الأكثر تعقيدا لكن جرى الحفاظ بمرور الوقت على مقدار التراجع المبدئي في العته الذي لوحظ مع بدء العلاج.

وقالت رونتري "هذه المزايا ترى حتى لدى هؤلاء الذين يعانون من حالة متقدمة في المرض". وتشير النتائج إلى أن المرضى الذين استخدموا أدوية مضادة للعته باستمرار يحصلون على مزايا أكبر من هذا العلاج مقارنة بالذين يستخدمون هذه الأدوية بشكل أقل استمرارا.

وقال رونتري إن هذه النتائج تعد قيمة لعائلات مرضى الزهايمر الذين ثبط همتهم اعتقادهم أن هذه الادوية تراجعت فعاليتها.

التعليق